تمكن باحثون بجامعة بابل من استخدام نقيع أوراق
السدر في عمليات تعقيم القاعات الرياضية المغلقة بفعالية عالية قاتلة للبكتريا
الملوثة خلال عشرة دقائق.
الفريق البحثي
المؤلف من الدكتور سلام حمزة الكرعاوي والدكتور حسين عبد الامير التدريسيين في
كلية التربية البدنية و الدكتورة انوار كاظم حسين الصفار التدريسية في كلية العلوم
قام باجراء دراسة ميدانية على القاعات الرياضية المغلقة بهدف تقييم السلامة الصحية
ومدى التلوث الجرثومي فيها, ودراسة تأثير المطهر المبتكر ( نقيع اوراق السدر 62,5G/L مع بيروكسيد الهيدروجين) على المظاهر الصحية
للقاعات الرياضية ، حيث اخذت قبل عملية التعقيم مسحات من ارضية من تلك القاعات
وبعض من كرات القدم الخماسية وايدي بعض الطلبة الرياضيين ، واظهرت الاوساط الزرعية
تلوث الاماكن التي اخذت منها المسحات وبأنواع كثيرة من البكتريا السالبة لصبغة
كرام مثل(PSEUDOMONASAERUGINOSA,E.COLI) والبكتريا الموجبة لصبغة كرام مثل (STAPYLOCCOCUSSPP, BACILLUSSPP.).وتوصل الفريق البحثي بعد استخدامه التعقيم بالمطهر المبتكر
(62,5g/L نقيع السدر مع بيروكسيد الهيدروجين )لهذه
الاماكن الفعالية العالية القاتلة للبكتريا الملوثة .
واوصى الباحثون
الطلبة بغسل ايديهم بالمطهر او أي مادة مطهرة بعد الانتهاء من الفعاليات الرياضية
وخاصة قبل تناول الاطعمة والاشربة لتجنب العديد من الاصابات المرضية من جراء تلك
الجراثيم , وضرورة التعقيم والتنظيف الدوري للقاعة الرياضية المغلقة وكل ما تحتويه
من أجهزة وأدوات , ونشر الوعي الصحي من خلال وضع لافتات او بوسترات تحفز الطلبة
على الاهتمام بالجانب الصحي , وضرورة توفير صندوق الإسعافات الأولية في القاعة
الرياضية المغلقة.
وتم نشر الدراسة
الموسومة(واقع التلوث البيئي في القاعات الرياضية المغلقة ومدى تأثير المطهر
المبتكر نقيع اوراق السدر وبيروكسيد الهيدروجين في التعقيم) في المجلة
الدولية للبحوث الرياضية المتقدمة (عصر) التي تعد من المجلات العلمية المحكمة وتعد
واحدة من بين تسع مجلات تنشرها DSR.