من
باب العمل الجماعي لكل افر اد المجتمع العراقي كيد واحدة في محاربة الارهاب
وبالتعاون مع جهاز الامن الوطني كان لكلية التربية البدنية وعلوم الرياضة لقاء في
محاضرة نوعية تكشف عن خطر الارهاب وسبل التخلص منه والتي قدمها الأستاذ (محمد
مردان ) رئيس قسم الدراسات في مديرية الامن الوطني بحضور عميد الكلية الدكتورة
(أمل علي سلومي) والاستاذ(كريم الأعرجي) مدير أمن الجامعات والمعاهد والاستاذ
(مرتضى عبد الامير) معاون مدير أمن الجامعات والمعاهد ونخبة من اساتذة وموظفي وطلبة الكلية.
قال
فيها الاستاذ(محمد مردان) اضحت خطورة ظاهرة الارهاب واقعاً مفروضاً وليست حالة
وقتية طارئة، جراء الإخفاقات والفَشلْ في التعامل معهُ، فضلا عن الاندفاع وراء
العواطف والشعارات والانقياد خلف التهويل
الدعائي البراغماتي المصلحي, الامر الذي يدعونا للإجابة على سؤال مفادهُ: ما هي
الطريقة المثلى في التعامل مع الارهاب كفكر ومنهج وسلوك وواقع مفروض؟! وستتطلب
الاجابة وقفة تحليلية علمية وواقعية صادقة،ولا ضير إن تطلبت بحوثاً ودراسات معمقة بُغية
التعرف على بعض خواص هذا السرطان المستشري اليوم.
كما
عرفه بانه عمل عنفوي يستهدف ارضاخ الجماعة لآرائه وفرض معادلة مغايرة بمنطق القوة,
من خلال تجذير الخوف وزرع القلق في محيطهِ. ويكون الإرهاب وسيلة يستخدمها الأفراد
والجماعات ضد الحكومات، ويمكن أن تستخدمها وترعاها حكومات ضد مجموعات معينة.
كما
عرف الاشاعة و دورها في تفشي خطر الارهاب ما لم تقمع من قبل أبناء المجتمع.