أُدرجت أهوار العراق ضمن لائحة اليونسكو لمواقع التراث العالمي، ويمكن أن تكون من أجمل المنتجعات السياحية في الشرق الأوسط؛ إذا توفرت لها قيادات بأفكار وإبداعات وأبتكار وإستثمار الطبيعة الخلابة، وبهذا التصويت تبقى ملكاً للعراق، وتحصل على الدعم الدولي والحماية الصارمة، ومستقبل لأجيال قادمة.
وتحت عنوان ( الاهوار ودورها في دعم السياحة في العراق) عقد هذا المؤتمر الذي اقامته كلية العلوم السياحية في الجامعة المستنصرية يوم الاربعاء الموافق 22/5/2017. وكانت هناك مشاركه فاعلة من قبل الاستاذ الدكتور(مضر عبد الباقي) والاستاذ الدكتور(صدام محمد فريد) التدريسين في كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة- جامعة بابل في بحثهم الموسوم والذي كان بعنوان (دراسة تحليلية لواقع اهوار جنوبي العراق واستراتيجية تطوير السياحة البيئية فيها) جاء في ملخصه
من بين جملة الاهداف العامة للسياحة ,انها ترمي الى الاسهام في زيادة الدخل القومي وتعزيز فرص العمل فضلا عن توفير العملة الصعبة وانشاء واعادة تأهيل البني التحتية وبهذا تكون وسيلة للتنمية الاقتصادية للبلد ,وحيث ان العراق يزخر بالعديد من فرص السياحة البيئية التي ان تم استثماره بشكل امثل فأنها ستسهم بدفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية الى الامام .