
نشر الاستاذ
الدكتور صدام محمد فريد بحث بعنوان ( تأثير استخدام الأسلوبين التدريبي والتبادلي في تعلم بعض المهارات الأساسية بكرة القدم
للطلاب ) تعتمد الفعاليات الرياضية على أسس
مهمة عديدة منها ما يتعلق بتعلم وإتقان المهارات الأساسية الخاصة بكل فعالية
رياضية، وكرة القدم في المؤسسات التعليمية تعد من الفعاليات الرياضية التي تعتمد
على المهارات الأساسية كقاعدة رئيسة للتعلم، إذ أن جميع النواحي الخططية لا يمكن
تطبيقها دون الاعتماد على إتقان الأداء الجيد للمهارات الأساسية، مما دفع المدرسين
بان يقضوا معظم الوقت في تعليم هذه المهارات وإعطائها القسم الأكبر في المناهج
التعليمية، إذ أن الارتقاء بمستوى الأداء يعتمد على التعليم المستمر وإتقان
المهارات الأساسية الخاصة باللعبة وكذلك اختيار التمرين الأفضل ضمن الوحدات
التعليمية
من الأساليب التدريسية المهمة في
العملية التعليمية الأسلوب التدريبي، إذ له أهمية بالغة في تعلم المهارات الرياضية
في مختلف الألعاب ومنها كرة القدم، إذ أن المبدأ الأساسي الذي يحدد عملية التعلم بالأسلوبين
التدريبي والتبادلي وهو الجانب التدريبي والتعلم مع الزميل وكذلك مميزات أخرى
تساعد على تعلم أفضل للطلاب، من هنا جاءت أهمية البحث الحالي كونه محاولة تسلط
الضوء للكشف عن أفضلية أي من الأسلوبين ( التدريبي والتبادلي ) وبيان أثرهما في
تعلم بعض المهارات الأساسية بكرة القدم .ويهدف البحث
1- التعرف على
تأثير أسلوب التدريس التدريبي والتبادلي في تعلم بعض المهارات الأساسية بكرة القدم
2- التعرف على ألأسلوب الأفضل في تعلم بعض المهارات
الأساسية بكرة القدم .
استخدم الباحثان المنهج التجريبي لملائمته طبيعة المشكلة, وقام الباحثان
باختيار (20) طالباً من كل شعبة ليكون
مجموع عدد أفراد العينة (40) طالباً,واستنتج الباحثان مايلي :-
1- ان
للاسلوبين التدريسيين ( التدريبي والتبادلي ) تاثير ايجابي في تعلم المهارات
الاساسية بكرة القدم قيد الدراسة ( الدحرجة ، المناولة ، الاخماد).
2- وجود تباين في مستوى تعلم بعض المهارات الاساسية
بكرة القدم قيد الدراسة ( الدحرجة ، المناولة ، الاخماد ) وفق الاساليب التدريسية
المستخدمة في البحث .
3- اظهر
الاسلوب التبادلي افضلية على الاسلوب التدريبي في المهارات الاساسية بكرة القدم
قيد الدراسة ( الدحرجة ، المناولة ، الاخماد ) .