نشر الدكتور محمد عبد السادة التدريسي في
كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة جامعة بابل دراسة بحثية بعنوان (المهارات
النفسية وعلاقتها بالسمات الدافعية للاعبات كرة قدم الصالات ) حيث تناول فيها ان يتوقف
التفوق الرياضي على مدى استفادة اللاعبة من مهاراتها النفسية على نحو لا يقل عن الاستفادة
من قدراتها البدنية ، فالمهارات النفسية تساعد اللاعبات على تعبئة قدراتهم
وطاقاتهم البدنية لتحقيق اقصى وأفضل اداء رياضي .
وهنا يأتي دور المدرب والأخصائي النفسي و
احدهما يساعد الاخر ولكن الذي نلاحظه ان اغلب المدربين يركزون في اثناء التدريب على الاهتمام بالجانب البدني والمهاري والخططي وقله
اهتمام بالجانب النفسي الذي يؤدي دورا كبيرا في توجيه اللاعبة في إثناء المنافسات
.
كما تتأثر مستويات الدافعية لدى اللاعبين
بدوافع معينة وهذا التأثير لا يكون بنفس المستوى بل يختلف من لاعبة الى اخرى ،
فبعضهم تستجيب بشكل افضل عند تركيزها على تعليمات المدرب وتشجيعه لها على بذل
المجهود ، فمنح المكافأت او تغيير مواقع اللاعبين في خطة اللعب او تكليفهم
بمسؤولية معينة ، او توجية العقاب او التحذير ... الخ كلها اساليب يمكن استخدامها
مع اللاعبات لذا يفضل التعرف على شخصيتهن وطبيعتهن حتى نستطيع اختيار الاسلوب
المناسب للدافعية لاستخدامه عند الحاجة دون ان نلجأ الى وضع جميع افراد المجموعة
تحت نفس المعاملة
ولقله
الدراسات النفسية التي تناولت هذا الموضوع وكذلك من خلال المقابلات التي أجراها
الباحثون مع المختصين في هذه اللعبة وبعض
الخبراء لاحظ ان هناك قلة اهتمام المدربين بالجوانب التي تهتم بالإعداد النفسي
للاعبات فضلا عن قلة توافر وسيلة تساعد المدربين للتعرف على مستوى المهارات
النفسية وسمات الدافعية للاعبات وهذا ما دفع الباحثون الى ايجاد العلاقة بين سمات
الدافعية والمهارات النفسية.ويهدف البحث:-
1 -
التعرف على واقع المهارات النفسية لدى لاعبات كرة قدم الصالات
2- التعرف
على واقع السمات الدافعية لدى لاعبات كرة
قدم الصالات
3- التعرف
على علاقة كل من المهارات النفسية والسمات الدافعية لدى اللاعبات بكرة قدم
الصالات للموسم (2017 – 2018 ) .
وبعد
اكمال الاجراءات الرئيسة وتطبيق المقاييس على عينة البحث تم معاملة النتائج
احصائيا ليظهر لنا ان هنالك علاقة وثيقة مابين متغيرات الدراسة واصى الباحثون
بضرورة الاهتمام بالجوانب النفسية واجراء دراسات اخرى على عينات مشابهة .