انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

الحركة عند الانسان

Share |
الكلية كلية التربية الرياضية     القسم  وحدة العلوم النظرية     المرحلة 3
أستاذ المادة محمد جاسم محمد الحلي       4/12/2011 11:00:08 AM

المحتويات

ت

 

المبحث

 

الموضوع

 

الصفحة

 

1

 

1

 

المقدمة

 

2

 

2

 

2

 

صلب التقدير

 

3

 

3

 

2-1

 

الأسس العلمية التي تقوم عليها التربية الحركية 

 

3

 

4

 

2-2

 

هناك أسس علمية للحركة مهمة يبنى عليها التعلم الحركي 

 

4

 

5

 

2-3

 

الحركات الاساسية في جسم الانسان 

 

5

 

6

 

2-4

 

أنواع الحركات 

 

6

 

7

 

2-4-1

 

الحركات الهندسية 

 

6

 

8

 

2-4-2

 

الحركات الزمانية 

 

7

 

9

 

2-5

 

 شكل الحركة 

 

9

 

10

 

2-6

 

العوامل التي توثر على الحركة 

 

12

 

11

 

-

 

المصادر 

 

14

 

1- المقدمة :

       بدون أي شك تعتبر الاسس العلمية للحركة بالتعلم الحركي من المواضيع والمواد المهمة ذات العلاقة المباشرة في حقل التربية الرياضية ، وان المربي في مجال التربية الرياضية يجب التسلح بالمواضيع المهمة في هذا المجال ودراستها بدقة وموضوعية. 

النشاط وهي الشكل الأساسي للحياة وهي في مضمونها استجابة بدنية التي نقصدها ، هي الحركة الهادفة التي تودي إلي النشاط الملحوظ في العضلات الهيكلية أي الحركة الارادية ,  فالحركة هي الطريقة الأساسية في التعبير عن الأفكار والمشاعر والمفاهيم وعن الذات بوجه عام فهي استجابة بدنية ملحوظة لمثير ما  سواء كان داخليا ام خارجيا واهم ما يميزها هو ذلك التنوع الواسع في أشكالها وأساليب أدائها كما ان الحركة من طرق التعليم قديما وحديثا فهي تساعد على اكتساب النواحي المعرفية وتشكيل المفاهيم وحل المشكلات فمن خلا ل الحركة تمكن الإنسان من تحقيق اكتشافات عديدة في بيئته الطبيعية والاجتماعية مما ساعده في نفس الوقت على اقتصاد جهده وحركاته وتكيف أنماط حياته تبعا لذلك , ولذلك فان الخبرة الحركية خبرة غرضية لانها تساعد الانسان على مواجهة العالم من حوله لذا فمن واجبنا ان الاشخاص من الجنسين على ان يكتشفوا إمكانيتهم الحركية ليعلموا ما في استطاعة أبدانهم من قدرات , والحركة هي النمو فكل أشكال النشاط الإنساني تتضمن الحركة وتحتاج اليها . فتحدث الحركة عندما يرسل الدماغ أشارت كهربائية بأستثارة الاعصاب الحركية وتذهب الاشارات عبر جذع الدماغ الى الحبل الشوكي ومن هناك تتفرع الى مجاميع العضلية المرتبطة بها )1( .

        لو أخذنا لاعبا ً يرسل أرسال للتنس وتمعنا في حركاته لوجدنا أنه ينفذ ذلك عن طريق أشتراك مجاميع عضلية كثيرة بشكل مختلف من ناحية حجم الانقباض وشدتة وزمنه ، هناك مجاميع عضلية تعمل بانقباض بسيط وقسم أخر بانقباض متوسط في حين ان هناك مجاميع عضلية تعمل بأعلى طاقتها .

2- صلب التقرير:

2-1- الأسس العلمية التي تقوم عليها التربية الحركية) 2(  :   
  1.  الأساس النفس حركي :  

          مثلما أهتم التربويون بالمجال النفسي تم الاهتمام بالمجال الحركي المرتبط اساسا ً بمراحل النمو حيث ظهر في هذه الفترة الزمنية إهتمام واضح بالتطور الحركي للإنسان منذ مرحلة ما قبل الولادة وحتى مرحلة البلوغ ، حيث تم تحليل هذه المراحل والوقوف على إمكانيات واستعدادات الأطفال وقدراتهم في كل مرحلة من هذه المراحل  . 

2.      الأساس العلم حركي : 

      يقصد بالاساس العلم حركي تحليل حركات الانسان علميا ً للوقوف على حقائق هذه الحركة والعوامل المؤثرة فيها . وتعتبر عملية الوقوف على هذه الحقائق من الاسس الهامة التي يجب أن تعتمد عليها التربية الحركية .

   3. الأساس الاجتماعي الثقافي :

          يمثل الطفل جزءا ً من الاسرة وبالتالي فهو جزء من البيئة والمجتمع الذي يعيش  فيه ، لذلك كان لابد للتربية بصفة عامة والتربية الحركية بصفة خاصة أن تأخذ في الاعتبار الطفل الذي تتعامل معه فتكون على بينه تامة من جميع المتغيرات التي تلعب دوراً في تكوين شخصيته  . 

4.    الأساس الفلسفي : 

        يتلخص الأساس الفلسفي للتربية الحركية في أنها تحتوي على مجموعة من الأنشطة المتخصصة الموجهة الهادفة ، والتي تندرج تحت مقولة الحركة (الحركة البدنية) في المجال الرياضي والتي ينظمها الفرد او تنظم له وبالتعاون معه في مواقف تعليمية مختلفة داخل المدرسة او خارجها .  

2-2- هناك أسس علمية للحركة مهمة يبنى عليها التعلم الحركي) 3( :   

      يجب ان يراعيها المعلم في بداية العملية التعليمية واثنائها منها ما يختص بالطالب ومنها ما يختص بالحركة او المهارة المراد تعليمها ، وهذه الأسس هي :  

  1. اللغة: على المدرس استخدام  لغة سليمة واضحة تمكن الطالب من استقبال واستيعاب المعلومات الحركية ومن ثم نقلها كأوامرالى جهازه الحركي لانجاح العملية التعليمية. 

 2. المشاركة الفعلية في العملية التعليمية:  لتحقيق افضل النتائج من العملية التعليمية لابد من لاشتراك الايجابي للطالب في العملية فعلى المدرس الا يكتفي بالشرح الشفوي وعمل النموذج الحركي فقط بل يحرص على اشتراك الطالب في الأداء الفعلي للحركة المراد تعلمها . 

3. المجتمع المحيط بالطالب: على المدرس ان يهيئ البيئة المحيطة بالطالب لانجاح العملية التعليمية ، فالمجتمع يؤثر على العملية التعليمية ويدعمها .

4. الدافعية للتعليم: على المدرس ان يدرك انه لايمكن ان يحدث تعلم حركي أيجابي بدون وجود الدوافع التي تنمو من خلال النجاح في اداء الواجبات الحركية ، ولايتوقف دفع عملية التعلم على الدوافع فقط ولكنها تتطلب ايضا ً وجود عوامل وصفات متعلقة بالمزاج والطبع للطالب . 

5. أستيعاب الواجبات الحركية: ان عملية التعلم الحركي تتطلب توضيح الهدف من الحركة ليتعلم الطالب من قبل المدرس حتى يتمكن من استيعاب الواجب الحركي الملقى عليه بحيث تكون مناسبة للعمر والخبرة الحركية . 

6. التغذية الراجعة: من شروط العملية التعليمية التغذية الراجعة ( معرفة النتائج ) فعلى المدرس الحرص على توفيرها  للطالب أثناء وبعد عملية التعلم حتى يحقق الطالب افضل نتائج للتعلم في زمن اقل .

7. المستوىالحركي في بداية العملية التعليمية: على المدرس ان يراعي المستويات الحركية المختلفة والأساس الحركي الموجود عند الطلاب أثناء عملية التعلم بحيث يتحكم هذا المستوى في سرعة التعلم وكذلك امكانية انجازه للواجبات التعليمية في الوقت المحدد . 

2-3 الحركات الاساسية في جسم الانسان ) 4( :

       أن جسم الانسان بحكم تكوينه وتركيبه من الناحية التشريحية فأن الجهاز الحركي (الجهازين العظمي والعضلي) هو المعنى بشؤون حركة  أجزاء الجسم بمختلف أنواعها , فنجد أن كل جزء من هذه الاجزاء يسمح بحركات خاصة تتفق مع طبيعة المفصل الذي تتم فيه الحركة وبشكل عام يمكن توضيح الحركات الاساسية التي تتم في جسم الانسان :

1.   الثني : 

ويقصد بالثني تقريب العظمين المتحركين من بعضهما .

2.   المد :

هي ابعاد العظام المتحركة بعضها عن بعض .

3.   التقريب :

هي عملية تحريك جزء الجسم باتجاه الخط الممثل لمنتصف الجسم .

4. التبعيد :

هي عملية تحريك جزء الجسم بالاتجاه البعيد عن الخط الممثل لمنتصف الجسم .

5. الرفع :

هي رفع جزء من اجزاء الجسم الى الاعلى .

6. الخفض :

وهي عكس عملية الرفع أي خفض جزء الجسم الى الاسفل .

7. التدوير :

تتم الحركة في هذه الحالة حول المحور الطولي للعظم .

8. الكب :

ويقصد بحركة الكب تدوير اليد او اليد والساعد من مفصل المرفق الى الداخل وتتم الحركة حول المحور الطولي للساعد بحيث تواجه ظهر اليد الى الاعلى .

9.البطح :

وهي عكس عملية الكب تماما ً أي تدوير اليد او اليد والساعد من مفصل المرفق الى الخارج بحيث تواجه باطن اليد الى الاعلى .

10. الدوران :

ويقصد بحركة الدوران ان الجزء المتحرك يرسم اثناء حركته دائرة وتشمل هذه الحركة مجموعة حركات كالثني , التبعيد, المد , والتقريب .

2-4 أنواع الحركات :

      أن الحركات التي يقوم بها الانسان تختلف من موقع لأخر ومن هدف لأخر ولدراسة هذا الجانب من الناحية العلمية أي وصف الحركات من حيث اشكالها الهندسية وكذلك من حيث توقيتها الزمني ،  لذلك فاننا ننظر للحركة على أنها حركة أنسابية تتفاعل مع المحيط نستعملها في التربية الرياضية كوسيلة تربوية تعمل على تغير سلوك الفرد نحو الافضل من خلال تطوير الجوانب العقلية والبدنية والنفسية ، وهي تعبير حقيقي عن شخصية الفرد .

2-4-1-  الحركات الهندسية) 5( :

 

1.   الحركة الانتقالية (المستقيمة) : Linear motion

      يحدث هذا النوع من الحركة عندما ينتقل الجسم بكامل اجزائه من مكان لاخر بحيث ترسم الاجزاء المكونة لذلك الجسم مسارات متوازية مع بعضها في أي لحظة من لحظات حدوث الحركة وتقطع مسافات متساوية اثناء حدوثها , وقد تكون هذه المسارات متوازية مع بعضها بشكل افقي كما في حركة التزحلق على الجليد او بشكل منحني كما في الهبوط بالمظلات .

2.   الحركة الدائرية Angular motion : 

      تحدث هذه الحركة في معظم الفعاليات الرياضية والتي يشترط لحدوثها محور للدوران سواء كانت حركة جزء من الجسم او الجسم باكمله , وتكون مسارات حركة أجزاء الجسم عبارة عن دوائر تبعد بمقدار ثابت عن محور الدوران اثناء حركتها , وقد يكون المحور الذي يتم حوله الدوران داخل الجسم او خارجه , ففي حالة حركة جزء من الجسم  حركة دورانية كما في ثني المرفق فانها تتم حول مفصل المرفق , او في حالة حركة الجسم باكمله حركة دائرية كما في الدحرجة الامامية ايضا ً , اما اذا كانت الحركة الدائرية للجسم باكمله كما في دوران لاعب الجمناستك حول العقلة.

3.   الحركة المركبة (العامة) : General motion

   تتكون هذه الحركة من مزيج من الحركتين السابقتين , أي حركة انتقالية وحركة دائرية في الوقت نفسه فقد يدور الجسم باكمله حركة دائرية حول نفسه وفي الوقت نفسه ينتقل حركة انتقالية كما في حركة الغطس من فوق قفاز الماء , وقد تحدث هذه الحركة عندما يتحرك جزء من الجسم حركة دائرية الامر الذي يؤدي بانتقاله حركة انتقالية كما في حركة الركض حيث تكون حركة الاطراف السفلى والذراعين حركة دائرية مما يؤدي الى انتقال الجسم من مكان الى اخر او اثناء حركة ركوب الدراجة الهوائية , فحركة الارجل الدائرية تؤدي الى انتقال الراكب والدراجة الى الامام حركة انتقالية .

4-2-2-  الحركات الزمانية) 6( :

1.   حركة منتظمة: 

     يقطع الجسم في هذا النوع من الحركات مسافات متساوية في ازمنة متساوية ، فمثلا يقطع عداء كل 10 امتار بزمن قدره 2 ثانية عندئذ تطلق على حركة العداء حركة منتظمة كما في الشكل (1) .

2.   حركة غير منتظمة: 

     يقطع الجسم في هذه الحركة مسافات غير متساوية في ازمنة متساوية فقد يقطع العداء مسافة 10 امتار في الثانية الاولى ومسافة 8 امتار في الثانية التي تليها ومسافة 12 متر في الثانية الثالثة فان حركة العداء حركة غير منتظمة نظرا ً لاختلاف سرعته من فترة لاخرى كما في الشكل (2) .

 

فقد صنف وجيه محجوب الحركة الى ثلاثة أقسام  وعلى النحو الاتي ) 7( :

·       الحركات الوحيدة : التي تتمتع بأقسام واضحة للحركة ابتداء من القسم التحضيري وأنهاء بالقسم الختامي .

·    الحركات الثنائية : وهي الحركات التي يتكرر فيها الجزء الرئيسي حيث يكون الجزء الختامي هو جزء تحضيري للحركة القادمة ، ونلاحظ مثل هذه الحركات عند أستخدام الاطراف بشكل متبادل مثل السباحة وركوب الدراجات والركض . 

·    الحركات المركبة : وهي الحركات المتسلسلة ولكن يختلف فيها الجزء الرئيسي ، وأن أداء لاعب الجمناستك لسلسلة هو خير لذلك . 

        ومن هنا فان المفهوم العام للحركة التي يؤديها جسم الانسان يعني أنتقاله من مكان الى أخر فقطع الراكض لمسافة معينة على سطح الارض أثناء الركض يتم ذلك من خلال حركة وعملية رفع الرجل الى الاعلى من وضع الوقوف وقطعها مسافة معينة هي حركة ، وبهذا أهتم الباحثون منذ مطلع القرن الحالي بدراسة حركة الانسان بشكل عام وأستنادا ً الى الاسس العامة لهذه الحركة وفق القوانين الطبيعية وبدأ المختصون في مجال التربية الرياضية دراسة انواع الحركة وأشكالها .

2-5- شكل الحركة :

          هو الشكل العام للنشاط الرياضي المختلف ، والذي يعني الشكل الظاهري للحركة) 8( ، ويختلف الافراد في طبيعة ومدى الفعاليات والخواص البدنية الفردية أضافة الى طرقهم في تنفيذ أنماط حركية متعددة للتعبير عن الحركة أو الاداء الحركي في الفضاء أو المحيط  وبأختلاف زمن الاداء فان طريقة أداء شي يسمى الشكل .

         ويختلف الشكل الظاهري بين فعالية واخرى وكذلك بين المهارة والاخرى وفي الفعالية نفسها ، وكذلك يختلف الشكل  في طريقة أداء المهارة الواحدة أن كانت من البناء الحركي الثنائي أو الثلاثي ، فمثلا ً المشي حركة ثنائية والمشي السريع حركة ثنائية لكن الشكل الظاهري يختلف تماما ً) 9(.

      ولكل فرد في طريقة أداء الحركات خواص بدنية تجعله فريدا ً عن الاخرين أحيانا ً يستحق التقليد واحيانا ً يكون من الاحسن نسيانه لذا فان تنفيذ المهارة أو الشكل الحركي لها يكون فريدا ً، فالشخص نفسه يختلف عن الاخرين فان الشكل الجيد المقبول عادة ً يكون مرتبط برياضيين بارزين في فعالية معينة .

     كما ذكرنا اعلاه هناك أختلاف في الشكل الحركي بين المؤدين وتكون هذه الاختلافات وظيفية ، وهذه مجموعة من العوامل المرتبطة بالاختلافات في الشكل الحركي أو خواص الحركة بين الناس وهي  : 

      1. مستوى الرياضة في فعالية معينة.

       2. العوامل الشخصية .

       3. العمر .

       4. نوع العمل أو الرياضة (مستوى تعقيدها ) .

       5. الخواص البدنية والميكانيكية .

        والمصدر الاساسي للحركة هو الجهاز العصبي والحواس ، فعقل الانسان يقوم  بتفسير معلومات المحيط وينتج الحركة ، فان المعلومات التي يحصل عليها الانسان لاداء حركة لأول مرة  عن طريق عرض الحركة  أو مشاهدة صور لها والشرح والتوضح ويستعان بالصور والافلام المتحركة .

        وعند أداء  الحركة فأنه الجهاز العصبي لايستطيع خزن هذه المعلومات من خلال الاداء الاول وانما تزداد هذه المعلومات كلما زاد عدد التكرارت ومن خلال التكرار يحفظ الرياضي الحركة المطلوبة .

        وان خزن المعلومات في الجهاز العصبي لايتم من المرة الاولى بل من الاداء المتكرر حيث يتولد شعور حركي لدى الرياضي يحفظ من خلالها الحركة ، وان الحركات مهما كانت ثنائية أو ثلاثية التركيب يجب أن يكون هناك عرض وشرح ليساعد على أخذ صورة كاملة عن الحركة لرسم الرنامج وهذا يتم التدرج من السهل الى الصعب ، وبهذا يكون عمل الحركة بشكل منسق بالاضافة الى أنه  يطور من خلاله زيادة في المعلومات وحذف كل ما هو خاطئ .

      فاي قرار لايمكن أن يعاد الا أن يكون هناك خزن في الذاكرة الحركية هي مركز صنع القرار ، ومركز المقارنة ، أن لم نجد صورة في الذاكرة فان المقارنة سوف تكون صفرا ً. فالدماغ يخمــن الحركات وهو الموجه والمنظم لكل عمليات حركة الجسم  .

      وفيما يلي الشكل رقم (3) يوضح عملية مبسطه لأداء الحركة للمرة الاولى عند تأديتها لاول مرة ، تأتي الحركة عن طريق حاسة النظر وتمر بعد ذلك بمراحل الى أن يصلح الخطأ وتنفذ الحركة بشكل أنسيابي وبتكنيك عالي خالي من الاخطاء .

2-6- العوامل التي توثر على الحركة :

        تتأثر الحركة بجموعة من العوامل التي توثر على طبيعة وشكل وأداء هذه الحركات وهناك عوامل تدخل في أحداث الحركة بجسم الانسان أو توثرعلى الاداء الحركي ومستواه ، وهذه العوامل كما يلي  :

1.  الاسس الوظيفية للجسم : 

       وهذا ما نعبر عنه بالعوامل الفسلجية وسلامتها وكلما كانت هذه الاجهزة سليمة كلما كانت الحركة متطورة ، أي (سلامة الجهاز التنفسي والدوران والجهاز العصبي والجهاز العضلي) توثر تأثيرا ً كبيرا ً على الحركات وخاصة المهارات الرياضية ويمكن أن تكون الحركات الاساسية تسير بشكل منتظم أذا ما أراد الانسان بأدنى قابليته ولكن لايمكن أن تكون مهارات حركية في مستوى عال أذا لم تكن هذه الاجهزة سليمة ، ويمكن أن يؤدي الانسان الحركات الاعتيادية الاساسية أذا كان هناك خلل بسيط في أحد هذه الاجهزة ولكن هذا ليس معناه أنه يستطيع القيام بمهارات المستوى العالي

 .2.  العوامل النفسية : 

       تتأثر الحركة تأثرا ً كبيرا ً بالحالة النفسية التي يعيشها الفرد وخاصة عندما نتكلم عن المستوى الرياضي ، إذ أن هناك مبادى أساسية في تهيئة الرياضي فنيا ً وخططيا ً وتطوير صفاته الارادية كالتصرف وتنمية روح الاخلاق والرغبة بالعمل وتقبله للتهيئة الجسمية والفكرية لأنها وحدة أساسية لتطوير الابطال ، حيث يكون هذا الرياضي بالاساس معد  أعدادا ً نفسيا ً ولهذا تؤثر العوامل النفسية بالمستوى الحركي، لقد تطور موضوع العامل النفسي وأثره بالحركه الى أن أصبح أخيرا ً علم بحد ذاته وهو علم النفس الرياضي  .

3.  العوامل الاجتماعية والبيئية : 

      إن الحركة تتأثر بالبيئة التي يعيشها الفرد ، فهناك العديد من الحركات لايمكن أدائها في البيئة الحارة بينما هناك حركات لايمكن ادائها الا في البيئة الباردة ,  كما ان هناك حركات يكون ادائها موسميا ً حتى في البيئة الواحدة , أذن فالحركة تتاثر بطبيعة البيئة كما يلعب العامل الاجتماعي دور مهم في تحديد حالة الفرد الحركية , فهناك الكثير من يربط بين التطور في  الحركات التي يستعملها الانسان في حياته اليومية والحركات الرياضية وتقدم المجتمعات .

4.  العوامل الوراثية : 

وهي تلك العوامل التي يحملها الفرد من جيل الى جيل أخر وتؤثر فيه وقد اعتمد العلماء دراسة الوراثة وهناك دراسات حول هذا الموضوع في العالم اليوم ، وهي الدراسات الجينية التي هي من العلوم الحديثة  . 

5.  المرض : 

كلما كان الانسان يشكو من امراض فانه سوف لا يستطيع مزاولة الحركة بشكلها مطلوب  . 

 

المصادر :

1.      سمير مسلط الهاشمي . البايوميكانيك الرياضي ، ط2 : (الموصل ، دار الكتب للطباعة والنشر ، 1999م)  . 

2.       شبكة الانترنيت . شبكة جزر نت ،  موقع google

3.      شبكة الانترنيت . منتديات بدنية العرب ،  google

4.      نجاح مهدي شلش ، مازن عبد الهادي أحمد : مبادئ التعلم الحركي ، ط2 : ( النجف الاشرف ، دار الضياء للطباعة والتصميم ، 2010م ) .  

5.        وجيه محجوب ، نزار مجيد : التحليل الحركي : ( بغداد ، مطبعة التعليم العالي ، 1987م ) . 

6.      وجيه محجوب . علم الحركه (التعلم الحركي) : (الموصل ، دار الكتب للطباعة والنشر ، 1989م) .  

7.        وجيه محجوب . التعلم وجدولة التدريب الرياضي ، ط1 : (عمان ، دار وائل للنشر ، 2001م) .

8.      يعرب خيون . التعلم الحركي بين المبدأ والتطبيق : (بغداد ، مكتب الصخرة للطباعة ، 2002) . 

9.      يعرب خيون . التعلم الحركي بين المبدأ والتطبيق ، ط2 : (بغداد ، الكلمة الطيبة للطباعة ، 2010م) .  

 


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .