انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الرياضية
القسم وحدة الالعاب الفردية
المرحلة 1
أستاذ المادة علياء حسين دحام المعموري
23/03/2019 16:50:24
فعالية رمي الرمح ان فن الاداء الحركي في رمي الرمح يبدا بمسك الرمح والاقتراب الذي تبلغ مسافته الافقية ما بين 30-36.5 م واللازمة لاكساب الرامي السرعة المثالية الملائمة لاطلاق الرمح باقصى سرعة ممكنة تقدر ب (30-35) م / ث وينتهي بهبوط الرمح على الارض ويجب ان يكون اتجاه حركات رمي الرمح وفق نطاق قطاع الرمي مما ينبغي تطابق اتجاه الرمي وفق نطاق خط القطاع باتجاه تيار معاكس للريح بحيث تكتسب الاداة حركة الطيران المناسبة ، كما تخضع رحلة الرمح في الهواء الى ديناميكة التيارات الهوائية وارتباطها باتجاه الريح وسرعته من جانب شكل الاداة ودورانها من حيث شكله الانسيابي الذي يتاثر به خلال مساره في الهواء انواع المسك هناك ثلاثة انواع من انواع المسك حيث ان النوع الاول يتم وضع الرمح في اليد واحاطته بالاصابع بصورة محكمة وجيدة تشبه مسك المضرب ولكنها تختلف باختلاف وضع السبابة على امتداد جسم الرمح حيث ان توضع الابهام والسبابة خلف الملف الكردوني بحيث يوضع الرمح على كلوة اليد اما النوع الثانية يوضع الابهام والسبابة خلف الملف الكروني بينما تسند السبابة الرمح من الاسفل يتميز النوع الثاني عن الاول من حيث ان الاصابع الوسطى تعمل كرافعة قوية تساعد على تغيير الحركة اللولبية السريعة للرمح حول محورها الطولي . وهذه مهمة لاستقرار طيران الرمح في الهواء كما يمتاز النوع الثاني من حيث وضع السبابة اسفل الرمح يساعد على التحكم به اثناء عملية الركض ويكون النوع الثالث بتثبيت الرمح بين السبابة والوسطى حيث يلتفان وتشدان على حافة العليا لحبل القبضة الملف الكردوني يساعد ذلك الابهام من الجهة الاخرى بينما يلف الخنصر والبنصر من الجهة الوسطى وبهذا تقع قبضة الرمح في تجويف قبضة اليد . عزم الدوران : ان تدريب القوة العضلية لمختلف المهارات والحركات الرياضية يجب ان يتم وفقا لأسس ميكانيكية حيث يظهر ذلك تحت مصطلح تدريبات القوة وفق العزوم فلا يمكن قياس قوة العضلة منفردة ولكن أصبح من السهل قياس العزم الناتج عن الانقباض العضلي حول المفصل المتحرك وبذلك تصبح القوة العضلية عبارة عن محصلة مجموعة من العضلات ولذلك فأن نتيجة القوة العضلية وفقا للاستخدامات اللحضية او المجموعات العضلية داخل الاداء المهاري تعتبر عاملا حاسما في نجاح عملية توظيف العمل العصبي والعضلي لهذا الاداء . إن الفهم الجيد لتركيبة الهيكل العظمي وطريقة تأثير العضلات على جزء معين من الجسم يؤدي إلى معرفة الخصائص للقوى العاملة التي تعتمد على نظرية (عزم القوة) عند استخدام قوة (ق) على جسم وعلى بعد معين (م) من نقطة معلومة (محور الحركة) تسبب له هذه القوة حركة زاوية عند تلك النقطة (المحور) تسمى القوة التي أحدثت هذه الحركة بعزم القوة (ع) ويتم حساب عزم القوة عن طريق ضرب مقدار القوة في طول المسافة وهي المسافة بين نقطة تأثير القوة ونقطة المحور. أن وزن الجسم يعني قوة يظهر تأثيرها في مركز ثقل الجسم وإذا أثرت هذه القوة عموديا باتجاه الأسفل تحت تأثير الجاذبية وان هذه القوة تكون مساوية للقوة المعاكسة (رد فعل الأرض) وبذا يبقى الجسم ساكن ومتزن . لذا فان الوزن هنا يمثل قوة جذب الأرض ولما كانت القوة =كتلة الجسم مضروب في التعجيل الأرضي . لذا فان الوزن هنا يمثل قوة دائما لها مقدار واتجاه نحو الأسفل دائما وتسبب بدوران الجسم للاسفل مما يحتم علينا أن نطلق عليه عزم دوران الجسم وهذا يعني ان هناك عزم دوران يتولد ويطلق عليه عزم الوزن والذي سوف يسبب في هذا الدوران وفق نظام العزوم حيث ان الوزن يعني القوة وهذا مهم جدا في خطوات الاقتراب الاخير . أن الفهم الجيدة لتركيبة الهيكل العظمي وطريقة تأثير العضلات على جزء معين من الجسم يؤدي إلى معرفة خصائص القوى العاملة والتي تعتمد على نظرية (عزم القوة). إن التغير الميكانيكي لوضع جسم الرامي إثناء اللحظة الأخيرة للرمي والذي تكون فيه الخطوة الأخيرة اكبر ما يمكن هو بتهيئة قاعدة للاستناد كي تتم حركة الجذع بأكبر مدى ممكن من الخلف إلى الإمام لان المحافظة على اتزان الجسم وهو في حركة سريعة يتطلب قاعدة استناد كبيرة كي تتساوى عزم القوى المؤثرة على الجسم حيث توثر قوة اندفاع الجسم الى الإمام بعزمها الذي يساوي مقدار هذه القوة مضروب في بعدها العمودي عن حافة السقوط إلى موضع ارتكاز قدم الرجل الأمامية حيث يتم التعامل مع القوة في الوضع بعزم القوة لان الحركة التي ستتم نتيجة تأثيرها حركة دائرية ولكي تتم المحافظة على الاتزان ينبغي إن يتعادل عزم قوة الاندفاع مع عزم وزن الجسم وعزم الوزن (عزم القوة) كمية متجهة لها نفس مواصفات القوة الميكانيكية (أي له مقدار واتجاه ونقطة تأثير وزمن )إلا إن العزم له بعد ( أي مسافة عمودية بين نقطة تأثير القوة ومحور الدوران ) وتسمى بذراع القوة ( في حالة المقاومة تسمى ذراع المقاومة ) زاوية رمي الرمح : إن الهدف من رمي الرمح هو لرمي الأداة في سرعة قصوية وفي أحسن زاوية ممكنة عن طريق استعمال القوة المبذولة من الجسم لأقصى مدى ممكن ولآجل تحقيق هذا الهدف يجب على رامي الرمح ملاحظة المتطلبات الميكانيكية التي تخص زاوية الرمي , يجب الاهتمام بمقدار هذه زاوية (زاوية الانطلاق) عند رمي الرمح وهي الزاوية المحصورة بين خط مسار مركز كتلة الرمح و الأرض , إن معدل زاوية الانطلاق المثلى تتراوح بين 34 درجة و40 درجة ينطلق الرمح إلى الأمام الأعلى بزاوية حادة وترتبط زاوية انطلاق الرمح بقانون المقذوفات الذي تخضع له جميع الأجسام التي تقذف في الهواء من حيث المركبة الأفقية والمركبة العمودية فالأولى تعني مسافة الرمي و الثانية ارتفاع قوس مسار الرمح في الهواء فكلما زادت زاوية الرمح في الارتفاع كلما زاد ارتفاعه وتعرضت بالتالي إلى اكبر مساحة في سطحه لمقاومة الهواء إثناء الصعود مما يضعف سرعته وبالتالي مسافة الرمية تعد زاوية الانطلاق العامل الثاني في الأهمية بعد سرعة الانطلاق حيث تعتمد المسافة بشكل كبير على الزاوية التي ينطلق بها الرمح . إن استثمار كافة المتغيرات الميكانيكية التي يحصل عليها الجسم خلال الاقتراب كالسرعة وقوة الاندفاع والتي ستنتقل إلى الرمح يجب أن تكتمل بزاوية انطلاق مناسبة كي يتم تحقيق أفضل مسافة وكما هو معلوم أن الرمح يتأثر بشكل كبير بالعوامل الهوائية ولذلك لا يمكن تحديد زاوية انطلاق بدون الأخذ بنظر تلك العوامل فقد تختلف الزاوية عندما يكون اتجاه الريح بنفس اتجاه حركة الرمح إن هذا الموضوع له علاقة بموضوع أخر يتعلق في اتخاذ الزوايا الصحيحة في مفاصل الركبة والورك يعني إن وضع الجسم لحظة مس الأرض يكون بأفضل وضع وهذا قد يعني اقل مقدار من عزم مقاومة (عزم وزن) آو أعلى عزم مقاومة (عزم وزن).وكذلك ترتبط بارتفاع وانخفاض مركز ثقل الجسم وقدرة الرياضي على توجيه وتعديل هذه الزوايا عن طريق الشعور العضلي وقدرة الإحساس الحركي واستخدام التغذية الراجعة ذات الشروط الميكانيكية للوصول إلى الأداء المثالي . سرعة رمي الرمح : تعتمد المسافة المنجزة في رمي الرمح على سرعة حركة الرمح عند انطلاقه من يد الرامي وفي هذا الخصوص ذكر (هاي 1985) أن سرعة انطلاق الرمح هي العامل المهم الذي تتحدد فيها المسافة التي يصل إليها الرامي بعد الرمي لهذا أن الزيادة في سرعة انطلاق الرمح سوف تودي إلى زيادة كبيرة في مسافة الرمي وعلى هذا الأساس يجب إن يوجه الجهد الرئيسي للرامي على تطوير فن حركة رمي الرمح التي تودي بأكبر سرعة ممكنة للرمح عند الانطلاق . إن استمرار الرياضي بكامل سرعته التي اكتسبها خلال الركضة التقريبية هو المتغير الميكانيكي الأساس في سرعة انطلاق الرمح إلا إن بعض الانخفاض النسبي في السرعة الناشئ عن ميلان الجسم للخلف ودوران الجزء العلوي من حول المحورين العرضي والطولي وبنفس الوقت زيادة عزم الوزن نتيجة كبر خطوة الرمي كلها متغيرات ميكانيكية تعمل على تقليل السرعة لذلك وجب على الرياضي إن تكون لديه القدرة للسيطرة على وضع الجسم حتى يتمكن من المحافظة على السرعة المكتسبة . يجب على الرامي إن لا يهتم بسرعة حركة الذراع الرامية للرمح بل يجب الاهتمام أيضا بالسرعة الحركية للجسم إثناء مرحلة الرمي لان سرعة حركة الجسم تسهم إسهاما فعالا في تحديد مسافة الرمي لو أخذنا العوامل المؤثرة في رمي الرمح حسب أهميتها النسبية على الرغم من تداخلها بعضها مع بعض نجد أن عامل السرعة الانطلاق من أهم العوامل المؤثرة ويعزى ذلك إلى حدوث أية زيادة بسيطة في سرعة انطلاق الرمح يودي إلى زيادة كبيرة في المسافة وعلى ضوء ذلك يجب على المدرب أو اللاعب العمل على زيادة السرعة الانطلاق والتي تعد حصيلة السرعة التي يحصل عليها أثناء الركضة التقريبية علاوة على التسلسل الديناميكي للحركة أثناء الخطوات الأخيرة .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|