انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الرياضية
القسم وحدة العلوم النظرية
المرحلة 3
أستاذ المادة نعمان هادي عبد علي الجبوري
1/23/2012 7:15:40 AM
إن الثورة ألعلميه والتطور السريع في مجالات الحياة كافة واليت بدا يتسم بها القرن الحالي مرشحه لخلق حضارة جديدة قد تختلف جذريا في طبيعتها وبنيتها وأهدافها عن الحضارة الانسانيه في القرن الماضي ، لذلك ينبغي على المؤسسات التربوية والتعليمية كافة مسايره التطور العلمي والتقني من إنجاح مهامها وتحقيق أهدافها في إعداد الاختصاصات القادرة على البناء والتقدم ، إذ تعد الوسيلة الأكثر تأثيرا من الوسائل الأخرى لأعداد الشباب إعداداَ وطنياً وتربوياً وعلمياً ، تعد كليات ألتربيه ألرياضيه من المؤسسات المهمة والاساسيه في عمليه البناء والتطور التي تعتمد أساسا على المناهج ألكفيله بإعداد اختصاصات شبابية والإسراع بتهيئتهم وفق أحدث الأساليب ألعلميه ألحديثه لأنهم المتمكنين من استيعاب ألمعرفه والقادرين على إحداث التغيير والتقدم في مجالاتها الدقيقة من خلال امتلاكهم المعلومات الضرورية والنظريات ألعامه والاختصاص الجيد . ان تطوير مناهج الإعداد أساس كل تطوير ونواة وتقدم وتغير لكونها عمليه مستمرة وغير متوقفة عند حد معين ، فالاهتمام بالمناهج عمليه ضرورية للنهوض بمستوى ألطلبه في مجال اختصاصهم ليصبحوا قوة فاعله في إحداث التغيير ومسايرة التطور الرياضي الذي يتطلب كل ما هو جديد لمعرفه الحركة العالية للمهنة وإعداد الشباب المختصين الذين يقودون عمليه البناء والتقدم مستقبلا . ان عدم ثبات المقررات التعليميه ضمن المناهج المقررة لكليات التربيه الرياضيه في الوطن العربي هو نتيجه لحاله تعكس التغييرات والتطورات المواكبه للثورة العلميه الحديثه والتي يجب على ألطلبه اكتسابها وتحديد اهميه كل منها بما ينسجم مع حاجاتهم ومتطلباتهم الفعليه في مجال عملهم . أكدت دراسات وبحوث عديدة على المناهج المقررة في بعض كليات ألتربيه ألرياضيه بالوطن العربي على أنها غير ثابتة وغير مبرمجه على المراحل الدراسية ، وان عدد غير قليل من المواد التي تعطى لهم خلال دراستهم لا تفيدهم في مجال عملهم المستقبلي أسوة ببعض مجالات وحقول التعليم التي لا تزال تعاني في التغير في المناهج الدراسية كما ان القليل من تلك الحقول يعاني توسعا كبيرا في ألمعرفه ومنها حقل ألتربيه ألرياضيه . من اجل التكيف مع مثل هذه التوسع ظهر تحول كبير في الحقول المتخصصة ضمن المهنة نفسها فالطالب المتخصص ربما يدرس حقولا 1ات علاقة باختصاصات معينه مثل الفسلجه وعلم النفس والتعلم الحركي والقياس والتقويم ، التشريح ، الاداره والتنظيم وغيرها ، وغاليا ما يتخرج الطالب وعلى الرغم من دراسته لهذه المقررات التعليمية الكثيرة شخص غير جيد بمجال عمله كمدرس تربيه رياضيه بالرغم من وجود اختلافات مع الاختصاصات الأخرى . ان الباحثين ومنهم وخبراء المناهج ومنهم أمين الخولي ومحمد عكاشة ووديع ياسين ومحمود الربيعي وآخرون اثبتوا إن هناك حاجه ملحه إلى تحليل المقررات الدراسية في مناهج كليات ألتربيه ألرياضيه طبقا لمل تقتضيه اكتساب الطلبة المؤهلات المهمة في مجال اختصاصهم وأعاده تقييم أهدافها اخذين بنظر الاعتبار الطبيعة المتغيرة لهذه ألمهنه وأكدوا على متطلبات وخصائص أساسيه يجب ان يتحلى بها مدرس ألتربيه ألرياضيه تكسب من خلال نظام الإعداد الذي يحقق له العطاء الجيد وتوزيع وتنظيم العمل وصياغة شخصيته وتسليمه بالسلوك ووجهات النظر السليمة واجمعوا على ان المدرس الجيد قبل كل شي ان يكون معد إعدادا نظريا وعمليا جيدا واسع الإطلاع من استلامه لشهادته ويعد المعلم او المدرس ركنا اساسيا من اركان العمليه التعليميه فالخصائص المعرفيه والانفعاليه مهمه في عمليه التعليم ونتاجها الفعال عند المتعلم ، حيث ان لهذه الخصائص اثارها على الناتج التحصيلي للمتعلم من حيث اشباع حاجاته النفسيه والحركيه والانفعاليه والمعرفيه والاجتماعيه ويؤدي التفاعل بين المدرس والطالب والمنهج الى حدوث التعلم والتحصيل الجيد ، ولكي نعد مدرسا جيدا علينا ان نحسن اختيار الطالب الذي سوف يصبح يوما مدرسا يحمل على عاتقه مسؤولية إعداد أجيال المستقبل ، والذي تتوفر فيه السمات ألشخصيه ألجيده ومسايرة العصر الحالي والمستقبلي ، وذلك من خلال التركيز على الجوانب التأليه :ـ 1 ـ الإعداد الأكاديمي : ـ يهدف إلى تزويد الطلاب بمواد دراسية تعمق فهمهم نحو ما يقومن بعمله ووجباتهم نحو مهنتهم ، كما يهدف إلى سيطرة الطالب على مهارته والقدرة على توظيفها في المواقف التدريسية والاداريه وتكمن أهميه الاعداد في جعل المدرس واثقا ومتمكنا في شخصيته وقادرا على تطوير نفسه من خلال الدراسات والدورات ألحديثه والمعلومات المتعلقة بتخصصه . 2 ـ الاعداد الثقافي : ـ تعتبر الثقافة ألرياضيه هي أحدى وسائل النمو الفكري والعقلي لان معلومات الإنسان ومعارفه تصل إليه عن طريق حواسه وأفكاره فتعتمد على الممارسة للبرامج ألمعده إعدادا جيدا وتكمن أهميه الاعداد الثقافي في كيمه تطوير الجوانب ألاجتماعيه والقدرات ألعقليه والفكرية . 3 ـ الاعداد المهني : ـ هو اكتساب ألمعرفه الصحيحة والمهارات العالية التي يحتاجه مدرس المستقبل في أصول مهنته التدريسيه وأوضاعها وأساليبها حتى يتمكن من لتفاعل الناجح في عمليه التعليم ويشمل هذا الاعداد جانبا نظريا متعلقا بالدراسات المهنية النظرية وجانبا متعلقا بالتدريب العملي ، فهو يعني كل العمليات التربوية التي يتعرض لها الطالب خلال مراحل أعداده وتكمن أهميته في إعداد المدرس إعدادا جيدا واستخدام الأساليب المتنوعة والمناسبة للنشاط وزيادة الخبرة في قياده التلاميذ داخل الصف وخارجه . 4 ـ الاعداد الشخصي : ـ من الامور الهامه في اعداد مدرس التربيه الرياضيه الاعداد الشخصي حيث تعد مهنى لتعليم اكثر المهن سعيا وراء السمات الشخصيه فالمدرس قدوة لتلاميذه وتنعكس شخصيته شعوريا او لا شعوريا على هؤلاء التلاميذ فعليه ان يمتلك صفات شخصيه جيده بالاضافه إلى الصفات المتعارف عليها والتي ينبغي ان تتوفر في المدرس كحب الأطفال وثبات الاتجاه الدافعي نحو العمل .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|