انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الرياضية
القسم وحدة العلوم النظرية
المرحلة 3
أستاذ المادة عباس حسين عبيد البو حميد
2/2/2012 9:29:00 AM
(( وسائل التأهيل)) التمارين العلاجية : حركات رياضية معينة لحالات مرضية مختلفة غرضها وقائي ، علاجي وذلك من اجل استعادة وظائف الجسم إلى حالتها الطبيعية آو التأهيل وتعرف أيضا بأنها استخدام المبادئ الأساسية للعمل الحي – الحركي والتي تعمل في التأثير على قابلية تلبية العضلات والأعصاب وذلك باختيار حركات معينة وأوضاع مناسك للجسم . تعتمد التمارين العلاجية على علوم شتى منها ( علم التشريح والفسلجة والعلوم التربوية والنفسية وغيرها ) - التأثيرات الفسلجي للتمارين العلاجية : عند الإصابة تحدث تغيرات في تركيب الجسم ووظائفه وفي نفس الوقت تنشط الوظائف الدفاعية وتنمو القابلية التعويضية في الجسم ويتغير التمثيل الغذائي . وفي أكثر الحالات المرضية يتحدد النشاط الحركي في الجزء المصاب وهذا ما يجعل الإصابة أو المرض أكثر تعقيداً ويسبب مضاعفات كثيرة وهنا يأتي الدور الفعال للتمارين العلاجية فهي تعد علاجاً له تأثيره المباشر حيث ( تحفز الميكانيكية الدفاعية لأجهزة الجسم وتسرع التعويضات وتحسين التمثيل الغذائي وتجدد الخلايا التالفة ) من جهة ومن الأخرى تخفف من تأثير تحدد النشاط الحركي الذي تفرضه الإصابة كذلك للتمارين العلاجية تأثيرات ايجابية من الناحية النفسية والتي تنعكس على الوظائف الفسلجية والبايو ميكانيكي الجسمية ايجابياً . تنحصر التأثيرات الفسلجية للتمارين العلاجية فيما يأتي : - 1 – التأثير التنشيطي : ويعني به إحداث تغييرات في الوظائف البايولوجية للجسم ( التنشيط العام ) تحت تأثير عمل عضلي محدد ، عند الإصابة بتغير النشاط في البداية غالباً ما يكون ارتفاع في تحفز الجهاز العصبي المركز مع نشاط الوظائف الدفاعية للجسم مع ردود أفعال مرضية ( ارتفاع درجة الحرارة في الجسم ، تسارع في عمل اغلب الأعضاء الداخلية ) في هذا الدور الحاد للإصابة يتبع النظام ألسريري ولا يفضل أداء التمارين العلاجية الأبعد زوال هذه الظاهرة المرضية . عند الإصابة أو المرض يحدث هبوط النشاط الحركي وبذلك تقل الحوافز الحركية مما يؤدي إلى عرقلة الوظائف ونشاط الإفرازات في الغدد الداخلية وخاصة ( الغدة الكظرية ) فوق الكليتين وان عرقلة التأثير المنظم للجهاز العصبي والغدد الصماء ذات الإفراز الداخلي يؤثر في سير الوظائف الإنمائية ويقلل المقاومة ورد الفعل مما قد يؤثر سلباً على قدرة المصاب على العمل ولهذا كان للتمارين العلاجية وتأديتها تأثيراً كبيراً في استعادة الوظائف إلى الحالة الطبيعية وتنظيم نشاطات الجسم . 2 – التأثير الإنمائي : ويقصد به التأثير الميكانيكي للتمارين العلاجية على التغذية ، يظهر هذا التأثير بعد الجهد العضلي حيث يلاحظ تحسن في جميع المتغيرات الوظيفية ومنها الوظيفة الغذائية عند الإصابة يحدث خلل في التثيل الغذائي وفي التركيب الطبيعي الطبيعي للأنسجة والأعضاء ويكون هدف العلاج هنا باتجاه نحو تجديد التركيب المتضرر وبصورة مباشرة من خلال تحسين استمرارية التمثيل الغذائي ، وهذا يتم بتحفيز من التمارين العلاجية فعندما تعمل العضلات ترتفع نسبة الطاقة المبذولة ( يصل فقدان طاقة ) وينتج ATP الذي يعد مصدرا ليس فقط للطاقة الحركية وإنما للاستمرارية في الوظيفة ، وبعد انتهاء الحركة تزداد القابلية التجديدية في الوظائف وكذلك الطاقة الاحتياطية ATP وهذا بسبب تحفيز الجهاز العصبي للتمثيل الغذائي من خلال تحسين الدورة الدموية وزيادة في نسبة الدم الواصل إلى الأعضاء الداخلية والجهاز الحركي وبشكل منتظم ، وهذا ما يساعد على تجديد تركيب الجهاز الحركي والجلد ومركبات الدم أيضا . أما الحالات التي لا تحتاج إلى تجديد في التركيب فان التمارين العلاجية تعمل على تعجيل على نقص التغذية للعضو المصاب .
3 – التأثير التعويضي : التعويض هو عملية تبديل الوظائف المختلفة بصورة وقتية أو دائمية . عند الإصابة تعرقل وظائف الأعضاء حيث تتغير آو تزداد فعاليتها مما تسبب في اختلال وظيفي في الأعضاء والأجهزة الجسمية المختلفة أن التعويض يعتمد على قوانين بايولوجية ، عند اختلال وظائف الأعضاء الحيوية فان الميكانيكية التعويضية تبدأ مباشرة بعد الإصابة وتحدث التعويض عندما تصل الحوافز من العضو المصاب إلى الجهاز العصبي المركز والذي بدورة يقوم بتنظيم وظائف الأعضاء والأجهزة ويتم التعويض وفق المتغيرات ولكن في البداية تتكون مؤثرات غير مترادفة بعدها تتكيف وفق التغيير .
تعمل التمارين العلاجية على التعجيل في تكوين التعويض من خلال تحفيز نشاط الأعضاء الداخلية للقيام بالوظائف المختلفة حيث تساعد التمارين العلاجية في تجديد الترابط الحركي الاعضاء الداخلية والتي تعمل على اتمام التعويضات وبالتالي استعادة الوظائف الطبيعية كذلك تعمل التمارين بشكل اكثر ملائمة لنوع التعويض حيث تمرن العضلة وتحافظ على الخصائص الدفاعية وينقسم التعويض الى : أ – تعويض وقتي : ( تعميق التنفس الصدري عند جراحة التجويف البطني ) ب – تعويض دائمي : يستخدم في حالة عدم رجوع الوظائف المصابة الى حالتها الطبيعية ( في حالة اصابة الاعصاب المغذية للعضلة ذات الرأسين العضدية يمكن المحافظة على تقلص عضلات الساعد من خلال تدريب العضلة العضدية والعبرية والتي يغذيها نفس العصب وتفرعاته ) 4 – التاثير التجديدي : التجديد : هو اعادة الوظائف الى حالتها الطبيعية ( أي تجديد وظائف الجزء المصاب تحت تأتير التمارين العلاجية ) ولكي يتم الشفاء لا يكفي ان تستعيد الاعضاء المصابة اشكلها التشريحي فقط وانما من الضروري ان تعود وظيفتها الى حالتها الطبيعية ( أي استعادة وتجديد التنظيم الصحيح لجميع وظائف الجسم ) التمارين العلاجية تعمل على تجديد الترابط الحركي للاجهزة الداخلية وهي بدورها تؤثر في تنظيم وظائف الاعضاء والاجهزة الاخرى تنفذ اداء التمارين الرياضية تتحفز المراكز الحركية في الجهاز العصبي المركزي والتي ترتبط بالمركز الاغاثية وعندما تتحفز هذه المراكز مجتمعة تعمل على اخفاء محفزات الظواهر المرضية أي ان التمارين العلاجية المنتظمة تعد وسيلة اساسية لتنظيم الوظائف الاغاثية والتخلص من الاختلافات الحركية فعلى سبيل المثال ( عند التهاب العصب يحدث اختلال حركي في الجزء الذي يغذيه ( المصاب ) عند استخدام التمارين العلاجية السلبية على الجزء المصاب تعمل على تحفيزه لاداء حركة ايجابية وتتحسن بنفس الوقت تغذية العصب مما يساعد في حصر الاصابة وعدم تأثر الاجزاء الاخرى المجاورة لها .
5 – التأهيل : هو عملية تجديد الصحة والقابلية على العمل باستخدام وسائل مختلفة للحصول على أقصى امكانية بدنية ، نفسية ، اجتماعية للشفاء او بقاء المرض او الإصابة بشكل مزمن اهداف التمارين العلاجية : 1. تطوير الادراك 2. تطوير الصفاة البدنية ( القوة ، السرعة ، المطاولة ، المرونة ، الرشاقة ) 3. تحقيق الهدف التربوي بالمشاركة الفعالة للمصاب في العلاج .
الحالات التي لا يمكن فيها استخدام التمارين العلاجية : 1. الحمى ( ارتفاع درجة حرارة الجسم ) . 2. الحمى الحادة من الاصابة او المرض . 3. الورم ( سواء حميد او خبيث ) . 4. النزف بجميع انواعه .
أنواع التمارين العلاجية وتنقسم إلى ما يأتي : - 1 – التمارين الرياضية الجمناستيكية : وهي حركات فنية تؤدي بشكل منتظم ضمن جرعات مختلفة وتكررات محددة ولجميع اجزاء الجسم . تعمل على تنشيط اجهزة القلب والاوعية الدموية والجهاز التنفسي ومن امثلتها ( تمارين القوة ، تمارين المرونة ، تمارين التوازن ، والتوجه الحركي ، تمارين التقلص الثابت ( الايزوفري ) ، التمارين الحركية ( الايزوتونية ، التمارين التنفسية ، التمارين السلبية ، تمارين على الاجهزة وبواسطة الادوات ، تمارين في الماء )
2 – التمارين الرياضية المساعدة : هي تأثير حركي يمكن ان نصادفها في حياتنا العامة او في الرياضية وهي تعني بأخذ ونقل المواد والتأثيرات اليومية البيئية او اداء نشاطات حركية مختلفة مثل ( التسابق ، الجري ، القفز ، الرمي ، السباحة ) عند اداء هذه النشاطات لا يستخدم الجهد الاقصى ولا تخضع للتنافس والتمارين الرالرياضية المساعدة تعمل على تجديد اتمام الخبرات الحركية المعقدة ولها تأثير عام على الجسم ولكنها بنفس الوقت اكثر فعالية في استعادة المطاولة ( مقارنة بالتمارين الجمناستيكية ) وتوفر اقصى تحسن في التمثيل الغذائي وتعد ايضاً اكثر فعالية كوسيلة لتعويض عمل الاوعية الدموية والقلب والجهاز التنفسي والعصبي . وتشمل التمارين الرياضية المساعدة ما يأتي : - أ – تمارين ذات تأثيرات بيئية ( ارتداء الملابس ، الغسل تناول الطعام ) ب _ تمارين ذات صفة رياضية ( السباحة ، التجديف ) 3 – الألعاب : تعد الألعاب من الوسائل العلاجية المهمة في إتقان الخبرات والصفات الحركية في الحالة المتغيرة وهي بدورها تعمل على تنشيط الجسم مما يساعد في رفع القابلية الوظيفية للأعضاء والأجهزة الأساسية . وتساعد الألعاب بخاصة في علاج الأطفال فهي فضلا عن تأثيرها الانفعالي لها تأثيرات تربوية ( حيث تنمي الضبط والالتزام والإحساس الجماعي لدى الأطفال ) وتنقسم إلى ما يلي : أ – الألعاب الحركية : هي جزء من الألعاب الجماعية وتشمل حركات جمناستيكية علاجية تؤدي في المراكز العلاجية والمصحات الطبية ومن صفات هذه الألعاب – هي ان المشتركين يحاولون إبداء البراعة في العمل الفردي او الفرقي وهذا ما يتطلب منهم أداء عمل عصبي وعمل كبير في الأوعية الدموية والجهاز التنفسي .
ب – الألعاب الرياضية : وتمثل الألعاب المنظمة ( كرة الطائرة ، التنس وغيرها ) تستعمل كعلاج أن الجهد المبذول في الألعاب له تأثيرا فسلجيا يعتمد على مستوى التحفيز وكذلك إتقان التكنيك من قبل المصاب ولأجل بلوغ ذلك يمكن إجراء ما يلي : 1. تيسر قانون اللعبة 2. اكثار عدد اللاعبين المشاركين 3. اختيار لاعبين متساوي القوة ومتجانسين 4. تقليل مسافات اللعب 5. تغير اللاعبين أثناء اللعب أو أثناء فترات الراحة أشكال التمارين العلاجية : 1. الجمناستك الصباحي ( الصحي ) للمحافظة على الصحة بشكل عام واللياقة البدنية . 2. الجمناستك العلاجي ويؤدي بشكل مجموعات آو على انفراد . 3. التمارين الرياضية الخاصة ( حسب نوع الإصابة ) 4. الإشكال الجماعية للفعاليات البدنية ( وعي تمارس في الأعياد والمهرجانات الرياضية والمنافسات )
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|