انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

الحمامات البخارية والجافة

Share |
الكلية كلية التربية الرياضية     القسم  وحدة العلوم النظرية     المرحلة 3
أستاذ المادة عباس حسين عبيد البو حميد       2/2/2012 10:22:49 AM
الحمامات البخارية والجافة :
لها تاثير علاجي مائي ويؤثر بشكل فعال على العمل العصبي وعمل الاوعية القلبية والجهاز العضلي والتنفسي وعلى التمثيل الغذائي .

الحمام الجاف ( الساونا ) :
يؤثر بشكل فعال على الحالة النفسية حيث يزيل الاحساس بالتوتر وتعطي الانتعاش في الوقت الحاضر الساونا تعد وسيلة مؤثرة في الصراع مع الظواهر السلبية المؤثرة على جسم والتي سببتها كالتعب السريع والتي تسبب اختلالات في نشاط الجهاز العصبي ( الكابة )

كيفية استخدام الساونا : -
تستعمل بصورة متقطعة وفي درجة حرارة 80 – 90 درجة نسبة الرطوبة 5 – 12% ومدة التعرض للحرارة مرتين دخول ولمدة 8 – 10 دقائق مع فترة راحة ( ليست اقل من 5 دقائق ) وفي جو بارد .
ان فقدان الوزن لا يجوز ان يزيد عن ( 500 – 700غرام ) في حالات التدريب الرياضي وكذلك عند علاج بعض الامراض ( حصى الكلى – ارتفاع ضغط الدم – وغيرها ) . وفي حالات معينة يمكن استخدام حمام جاف بشكل خاص على شكل حقيبة وتحدد درجة حرارته حسب الغرض المطلوب .
6ـ سادسا :العلاج الحراري :
يعتمد هذا العلاج على استعمال مختلف انواع الاطيان ( الطين والرمل والبرافين والشمع المعدني ) العامل الاساسي العلاجي لهذه المواد تعد الحرارة بالاضافة الى محفزات الميكانيكية والكيميائية :
أ – الطين :يحدث تاثيرات معقده جدا وباشكال متعدده على الجهاز العصبي وجهاز القلب والاوعيه الدمويه وعلى التمثيل الغذائي وغيرها تحفيز عدد كبير من الجلد المغطاة بالطين يساعد على تقوية المحفزات في قشرة النخاع المخي النصف الكروي الكبير وينشط عمل القلب والرئتين وتحسين حالة دوران الدم في الجسم وعند وضع الطين على المكان بحدث تاثيرا ضد الحساسية وضد الالتهابات ويؤثر على عملية الامتصاص ويعمل على تنظيم عمل الانسجة تحت تاثير الاطيان يمكن ان تحدث نوبات عرضية مثل اشتداد الالم ظهور الضعف والانحلال وغيرها)
ب ـ الطين والرمل :تعد من الوسائل المؤثرة وتستعمل بنجاح في حالات الامراض المزمنه للفاصل .التهاب للمفاصل . التهاب المنطقه القطنبه والالتهاب المزمنة في منطقة الحوض .
جـ ـ البرفين :وهو ناتج من النفط / قليل التوصيل الحراري / سعته للحراره عالية عندما يضغط على الانسجه الواقعة تحته وهذا بحدث التاثير العلاجي له.
عند استعماله وبشكل جزئي يحدث الامتصاص وبؤثر بشكل مسكن للالم وله تاثير ضد التقلصات والنوبات . حيث يحسن الدورة الدمويه واللمفاويه والتمثيل الغذائي في الانسجة . العلاج بالبروفين يستعمل بشكل واسع في الحالات البسيطه والحالات المزمنه للامراض عند اصابات الجهاز العظمي وامراض الاعصاب ومرض التهاب الحوصلة الصفراوية وغيرها
د – الشمع المعدني :
وهو دهان شمعي الشكل جبلي الاصل طبيعي يتكون بالدرجة الاولى الاساس من المواد الاتية : - ( المطاط – البرافين – دهن معدني )
وهو يحتوي على مواد بايولوجية نشطة لها قابلية عالية في الحفاظ على درجة الحرارة ، قابليته في العلاج اعلى من العلاج بالبرافين اما كيفية استعماله فهو فريب من استعمال الربافين في المكان المعين ( الجزئي ) من منطقة المرض حيث يحدث الامتصاص ، ضد الالتهابات ، ضد الحساسية ويعد ذا تاثير مسكن قوي

طريقة العلاج كالبرافين على شكل كمادات .
وبهذا الشكل يمكن ان تلخص ان العلاج الفيزيائي الحديث يعد خزيناً عظيماً للعوامل الفيزياوية . ذو تاثير فعال وقوي بايولوجي وفسلجي وعلاجي .
العوامل الفيزيائية العلاجية تحدث رد فعل عام في الجسم وكذلك خاص في كل نوع من التاثير هذا يسمح بشكل اختياري التاثير على هذه او تلك من عناصر المرض وبصورة عامة الطرق الفيزياوية تعد من العوامل ذات التاثير في المجموعة العلاجية وللتأهيل الوقائي والطبي .
العلاج المغناطيسي :
وهي طرقة حديثة دخلت فرنس عام 1979 وهي يابانية المنشأ قديمة . وتستخدم لازالة الالم في اوربا .
الاسس العلمية للعلاج : تستند على تاثير المجال المغناطيسي على درجة توتر العضلة الخاص (بالقامة ) ووجد ان :
أ – للقطب الشمالي للمغناطيس تاثير انساطي ( ارتخائي ) يؤدي الى تقليل الشد العضلي والتقلص .
ب – للقطب الجنوبي للمغناطيس تاثيرات اهمها :
1. زيارة توتر العضلة .
2. ازالة الالم .
3. مضاد اللالتهابات ( بسبب انخفاض في سرعة ترسيب الدم )
4. ازالة الارتشاح والتورم .
طريقة الاستخدام :
يوضع المغناطيس المناسب ( القطب الشمالي او الجنوبي ) حسب نوع الاصابة على اكثر المناطق المؤلمة في الاصابة وتتراوح شدة المغناطيس المستخدم ( 500 – 800 اجاوس ) وتستخدم الشرائح المغناطيسية منفردة او متلاصقة لزيادة تاثيرها . والتفسير الفسيولوجي لهذه النظرية والتي ما زالت قيد البحث في ان المجال المغناطيسي يحدث تيار يساهم في دوران الشحنات الايونية الموجبة في الخلايا الجسمية في اتجاه عقرب الساعة ودوران الشحنات الايونية السالبة عكس هذا الاتجاه . استخدام المغناطيس يعيد التوازن الايوني لتلك الشحنات بعد حدوث خلل من جراء الاصابة او المرض .
قبل استخدام هذا العلاج يخضع المصاب الى فحوصات واشعة وتحاليل . وقد دلت ابحاث على استخدامات هذا العلاج بنجاح في علاج اصابات عدة ( التمزق الحاد في اربطة القدم – اصابات الرقبة – تمزقات اسفل الظهر – اصابة مفصل الكتف الالتهابية – ( الاصابات العضلية التمزقات ) .
ثامناً : العلاج بالليزر : يستخدم الليزر في مجال اصابات الملاعب وكما يأتي :
أ – استخدام جراحي
ب – استخدام علاجي
أ – الاستخدام الجراحي :
وهو نوع من الاشعة ( الليزر ) المركزة يستخدم في التدخل الجراحي الخاص بالتمزقات الغضروفية وفيه تستخدم الاشعة المركزه لقطع وازالة الانسجة الغضروفية كالمقص الحاد تماماً . وتستخدم هذه الطريقة غالباً في الطب الرياضي ( اصابات الركبة في ازلة الغضروف المتمزق ) ولكن تكاليف هذه الطريقة باهضة وتحتاج الى مستوى فني متقدم من الفنيين والاطباء ولم يتضح لحد الان مميزات هذه الطريقة عن التدخل الجراحي بالطرق الميكانيكية او الكهربائية ، ولكن تؤكد الدراسات عن خلو الطريقة من الاثار الجانبية مستقبلاً .
ب – الاستخدام العلاجي :
يرجع استخدام اشعة الليزر في علاج اصابات الملاعب الى عام 1982 ، حيث استخدمت لأول مرة في علاج إصابات الجهاز الحركي ( الشد – التمزقات – الالتهابات العضلات والأوتار العضلية المختلفة ) في فرنسا .
ويستخدم في هذه الطريقة أشعة الليزر بثنائي اوكسيد الكربون ذو الطاقة المتفرقة وليست المركزة اوجد الفنيين الايطاليين جهاز صغير متحرك تنطلق منه أشعة ليزر بتنائي اوكسيد الكربون المتفرقة وغير مركزة ذات الخواص المتعددة .
أهمها :
1. مهدنة ومسكن اللام .
2. مضادة لالتهابات .
3. تقلل الاعراض المصاحبة لمعظم اصابات الملاعب . الم – ارتشاح نسيجي – التهاب )
4. تزيد من سرعة عودة الانسجة للحالة الطبيعية .

جلسات اشعة الليزر تبلغ حوالي 12 جلسة كمتوسط وطبقا لشدة ونوع الاصابة لا يخلو العلاج بهذه الاشعة من مخاطر على الفنيين والاطباء والمصاب نفسه في حالة حدوث أي كسر او عطل في الانابيب الخاصة بالاجهزة المستخدمة حيث يتعرض المصابون الى اخطار وتسرب الاشعة المباشرة منها . اصابات العيون – وحدوث انفصال شبكي – وفقدان البصر ) كما ان لكون اشعة الليزر غير مملوسة فقد تؤدي الى اضرار بانسجة اللاعب المصاب بدون ان يتنبه الطبيب المعالج او المريض هذا بعكس الاجهزة الاخرى المستخدمة في العلاج الطبيعي التي يحسها المريض عند شعور بالسخونة او الالم كمقياس لايقاف استخدامها فوراً .
لقد توصلت الابحاث واثبتت بان طرق العلاج بالذبذبات فوق الصوتية والمستخدمة من زمن طويل ليس لها أي اعراض جانبية تماثلها في النتائج الايجابية فضلاً عن ان العلاج بالذبذبات فوق الصوتية يمكن ان تستخدم بسهولة تامة وبتكاليف اقل نسبياً وبدون خطورة طبية او اثار جانبية للمصاب والمعالجين لذا يفضل استخدامها لحين استكمال الابحاث الخاصة باشعة الليزر .


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .