انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

دراسات العلاقات المتبادلة وحالاتها وارتباطها

Share |
الكلية كلية التربية الرياضية     القسم  وحدة العلوم النظرية     المرحلة 3
أستاذ المادة حيدر عبد الرضا طراد الخفاجي       1/25/2012 8:22:31 AM
وهي دراسة الحقائق والعلاقات المتبادلة بين تلك الحقائق والتعمق بها . وتقسم الى :
أولا : دراسة الحالة :
تقوم على التعمق في دراسة المعلومات عن فرد معين او مؤسسة او مجتمع او أي جماعة على انها وحدة للدراسة في مرحلة محددة . وبهذا يتوصل الباحث الى الأعماق ، كميل الفرد او الجماعة من اجل الحلول والعلاج لها .
تصلح هذه الحالة للدراسات النفسية مثل ( حياة الطفولة ، المنزل ، المدرسة ، الأفراد ، المحيط ) ، لذا فدراسة الحالة هي معلومات دقيقة عن الأفراد وجمع البيانات عنهم عن طريق السجلات والمذكرات للتعمق ووصف الحالة بشكل دقيق .

طبيعة دراسة الحالة :
هي دراسة لعوامل معقدة لوحدة اجتماعية او جماعية او فرد او مجتمعا لمعرفة ما يلي :
1- الخبرة الماضية ( التجارب السابقة ) .
2- العلاقات البشرية .
3- علاقة العوامل السلوكية ونتائجها .
4- دراسة شخصية الفرد .
5- فهم الأشخاص لغرض فهم المجموعة .

خطوات دراسة الحالة :
1- تحديد المشكلة .
2- تحديد الفروض والمفاهيم والتأكد من البيانات .
3- اختيار العينة .
4- تحديد وسائل جمع البيانات .
5- تدريب جامع البيانات .
6- تحليل البيانات .
7- وضع التعميمات .

ثانيا : دراسة المقارنة والعلاقات :
هي مقارنة الظواهر مع بعضها لكشف العوامل والظروف المسببة لها . تبحث هذه الدراسات في العلوم النفسية والبدنية ، وهذا النوع يدرس وضعية العلاقات ومشاكلها والتعقيدات وطبيعة الظواهر بدون تجربة ، لان الظواهر الاجتماعية معقدة ويصعب ضبط جميع المتغيرات المحيطة والمؤثرة بها ، لذا يعتمد الباحث على الدراسة المسببة المقارنة .
هذه الدراسات لا تبحث فقط عن ماهية الظاهرة وإنما تقوم بمحاولة الكشف عن الأسباب التي أدت الى هذه الظاهرة وكيف حدثت ، وكذلك تقوم بمقارنة أوجه الشبه والاختلاف بين الظواهر لمعرفة الظروف والعوامل التي تصاحب واقعة محددة .
• أمثلة من أنماط البحوث :
- دراسة مقارنة حول مستوى التحصيل العلمي لسكنة الريف والمدنية .
- دراسة مقارنة حول مستوى التحصيل العلمي للطلاب والطالبات .
- دراسة مقارنة للوضع الاقتصادي للبلد قبل السقوط وبعده .
- دراسة مقارنة للعنف في المجتمع بين الذكور والإناث .

صعوبات الدراسات السببية المقارنة :
1- صعوبة تحديد العوامل ذات العلاقة المتبادلة والمتصلة .
2- صعوبة تحديد العامل المسئول عن الظاهرة ، فعادة يكون للأحداث أسباب وعوامل متعددة يصعب تحديدها او السيطرة عليها .
3- قد تنتج الظاهرة عن سبب ما في حالة وعن سبب آخر في حالة أخرى .
4- كشف العلاقات لا يحل المشكلة دوما .
5- تحتاج دراسة المقارنة الى عينات كثيرة اذ ان الظواهر الاجتماعية لا تتشابه الا بمجال واسع .

ثالثا : الدراسات الارتباطية :
تستخدم لمعرفة العلاقات الارتباطية بين متغيرين او أكثر او بين ظاهرتين او أكثر ، أي التعرف على مدى الاتفاق بين المتغيرات في العوامل او الصفات فيما بينها .
يمكن ان يكون ارتباط كبير بين المتغيرات (تام) او ان يكون ارتباط الى حد معين او لا يوجد ارتباط . ويمكن ان يكون الارتباط موجبا ( طرديا ) أي عندما يرتفع مستوى المتغير الأول يصاحبه ارتفاع في مستوى المتغير الثاني وبالعكس . ويمكن ان يكون الارتباط سالبا ( عكسيا ) أي ارتفاع مستوى المتغير الاول يصاحبها انخفاض في مستوى المتغير الآخر وبالعكس .
مثال الأول : ( ارتفاع مستوى التمرين يصاحبه ارتفاع مستوى اللياقة البدنية ) والثاني ( زيادة السمنة يصاحبها انخفاض في مستوى اللياقة البدنية ) .

المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .