انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الرياضية
القسم وحدة العلوم النظرية
المرحلة 3
أستاذ المادة مازن عبد الهادي احمد الشمري
31/03/2014 20:15:31
الموهوب (Gifted) أعداد: أ.د. مازن عبد الهادي أحمد
من هو الموهوب؟ (ان الطفل الموهوب في رأي جماعة من المربين هو الذي يتصف بالامتياز المستمر في اي ميدان هام من ميادين الحياة). وفي تعريف اخر (هو من يتمتع بذكاء رفيع يضعه في الطبعة العليا التي تمثل اذكى 2% ممن هم في سنة من الاطفال، او هو الطفل الذي يتسم بموهبة بارزة في اية ناحية). وقد اجمع معظم الباحثين والعلماء على ان الموهوب هو الذي يمتاز بالقدرة العقلية التي يمكن قياسها بنوع من اختبارات الذكاء التي تحاول ان تقيس:- 1-القدرة على التفكير والاستدلال. 2-القدرة على تحديد المفاهيم اللفظية. 3-القدرة على ادراك اوجه الشبه بين الاشياء والافكار المماثلة. 4-القدرة على الربط بين التجارب السابقة والمواقف الراهنة. وقد دلت التجارب على ان النجاح الفهمي له ارتباط اكيد بتلك القدرات. وعرف البعض الطفل الموهوب تعريفا اوسع ففي بعض الولايات المتحدة الامريكية يعتبر كثير من العلماء الطفل موهوبا، اذا اظهر تفوقا في مجالات معينة، واذا كان متمتعا بقدرة ذهنية ممتازة، فعلموا ترتيبات خاصة وبرامج لبعض الاطفال الذي يمتازون بمواهب موسيقية او فنية وللاطفال الذين ينتظر ان يكونوا قادة اجتماعيين او الذين لا يملكون مهارات نوعية اخرى. ومن التعاريف المشهورة للموهوب ما اوردته الجمعية الامريكية القومية للدراسات التربوية (1958) حيث ذكرت ان الطفل الموهوب (هو من يظهر امتيازا مستمرا في ادائه في اي مجال له قيمة). كما استخدم مصطلح الموهوبين كل من فليجلر وبيش (1959) هم من تفوقوا في قدرة او اكثر من القدرات الخاصة. قياس وتشخيص الاطفال الموهوبين (تحديد الموهوب)
تعتبر عملية قياس تشخيص الاطفال الموهوبين عملية معقدة تنطوي على الكثير من الاجراءات والتي تتطلب استخدام اكثر من اداة من ادوات قياس وتشخيص الاطفال الموهوبين ويعود السبب في تعقد عملية قياس وتشخيص الاطفال الموهوبين الى تعدد مكونات او ابعاد مفهوم الطفل الموهوب، والتي اشير اليها في تعريف الطفل الموهوب، وتتضمن هذه الابعاد القدرة العقلية، والقدرة الابداعية، والقدرة التحصيلية، والمهارات والمواهب الخاصة، والسمات الشخصية والعقلية، ومن هنا كان من الضروري الاهتمام بقياس كل بعد من الابعاد السابقة، ويمثل الشكل الابعاد التي يتضمنها مفهوم الطفل الموهوب، وادوات القياس الخاصة به.
تربية الموهوبين من ذوي صعوبات التعلم
كيف تقوم على تربية الموهوبين من اصحاب صعوبات التعلم وعلى رعايتهم؟ ان الاجابة عن هذا السؤال قد يخلق مشكلة لبعض الطلبة فليست كل المدارس تعني بمثل هؤلاء، او تهتم بالاسلوب الذي يتعلمون به، وقد تكون المدرسة في حيرة من امرها بهذا الخصوص، فهل نعتبر هؤلاء من ذوي صعوبات التعلم، هل نعتبرهم موهوبين وتلحقهم ببرامج خاصة بالموهوبين، او نعتبرهم من اصحاب صعوبات التعلم، تلحقهم ببرامج خاصة لمثل هؤلاء؟ ان اتخاذ القرار والفصل بين هذين الاتجاهين هو امر ليس سهلاً وليس بسيطاً. ان افضل البرامج في هذه الحالة ما قام على التعاون بين المجموعتين، من يعني بالموهوبين ومن يعني بذوي صعوبات التعلم، وايجاد نوع من التفاهم بينهما، ومتفق عليه لما فيه صالح الطلبة. وهناك مشكلة اخرى وهي ان من يعلم الموهوبين من المعلمين لم يتلقوا التأهيل والتدريب الكافيين لتعلين اصحاب صعوبات التعلم، والقيام على تربيتهم وتأهيلهم، وكذلك الحال بالنسبة لمن هو مؤهل لتعليم من عنده صعوبات، فهو لي مؤهلاً لتعليم الموهوبين ورعايتهم، كما انه ليس هناك برنامج مناسب متفق عليه لرعاية الموهوبين وتنمية قدراتهم وتطويرها بالشكل اللازم، وكما يجب في الوقت الذي لايتوافر فيه في المدرسة الواحدة سوى برنامج واحد، اما للموهوبين واما خاص بذوي الحاجات من صعوبات التعلم، او برنامج جماعي باعتبار الطلبة فيه في الاغلب في المستوى المتوسط، فلا هم موهوبون خالصين، ولاهم ذو حاجات خاصة كذلك. وهناك بعض المدارس يتوافر فيها منهاج ذو مستوى اعلى مما هو مخصص للطلبة العاديين وذوي المستوى المتوسط نثر به من عنده قدرات فائقة، او مواهب خاصة، وهو ما يعرف بالمنهاج المتقدم وبعض المدارس تعتمد الى التشريع في التعلم، لمن عنده موهبة، والطلبة من المدارس التي تمزج بين الطرفين، فتعتمد الى اثراء الطلبة بالمنهاج المتقدم، وتعمل في الوقت نفسه على تسريع التعلم لمن يظهر قدرة فائقة، او موهبة خاصة، وبخاصة قدرات ومواهب اكاديمية متميزة. ان عملية التسريع للموهوبين الذين يعانون من صعوبات التعلم فليست امرا واقعيا بالشكل المطلوب. ان مثل هذه البرامج تتطلب ان يتعلم الطالب كمية معقولة من المعلومات على مسؤوليته الخاصة وبالاسلوب الذي يختاره لنفسه، وفق كتب مقررة، واذا سمح له، بالانتقال الى صف اعلى مع التجاوز عن مسافات مقررة لم يدرسها سابقا، فعليه ان يدرسها على مسؤوليته الخاصة، حتى يتمكن من اجتياز الامتحانات في البرامج المتقدمة.
من هو الموهوب في النشاط الطلابي ؟ هو الطالب الذي يظهر مستوى أداء عالً ، أو إنتاجاً مبدعاً ، أو لديه استعداد متميز ، في واحد أو أكثر من مجالات النشاط الطلابي سواء أكانت : - الاجتماعية ( الرحلات والزيارات ، الخدمة العامة ، الأمن والسلامة ، الهلال الأحمر ، الجمعية التعاونية ، الإذاعة المدرسية ، الصحافة المدرسية ، إقامة المعارض ، المراكز والمعسكرات(. - أو الثقافية ) المسرح ، والإلقاء والارتجال ، إعداد البرامج وتنسيقها وإخراجها ، وقراءة الكتب ، والاهتمام بالمكتبات وارتيادها ) - أو العلمية ( رياضيات ، كيمياء ، طبيعة ، هندسة ، فيزياء ( - أو الأدبية ( قصة ، شعر ، تذوق ونقد أدبي ، نثر ، السرد والمحاورة ، التعليق ، تأليف النصوص الأدبية( - أو الفني والمهني (رسم بالخامات ، أشغال الورق والحفر ، والتصميم والزخرفة ، التشكيل بالخط العربي ، أشغال الزجاج ، أشغال النسيج والسجاد ، أشغال الطباعة ، أشغال الخزف ، أشغال المعادن ، أشغال الخشب والنجارة ، التشكيل والتكوين بالخامات ، التصوير الفوتوغرافي والفيديو ، والديكور(. - أو الرياضة ( كرة قدم ، الطائرة ، اليد ، السلة ، تنس الطاولة ، السباحة ، ركوب الخيل ، الجمباز ، المسابقات الفردية والجماعية ، مسابقات المضمار بمختلف أنواعها ..(. - أو الكشفية ( الاعتماد على النفس ، تطبيق التقاليد الكشفية ، نظام الطلائع ن حياة الخلاء ، الاهتمام بالحصول على شارات الجدارة والهواية ( - أو القدرة على التفكير المبدع ( الابتكار ) أو الصور التي يعرضها في حل المشكلات كأن يبتكر حلولاً جديدة وغير مألوفة .
كيف يكتشف الموهوب في النشاط الطلابي ؟ لا شك أن مدى نجاح البرامج المعدة لرعاية الموهوبين يتوقف إلى حد بعيد على مدى النجاح في تشخيصهم وحسن اختيارهم ن ولذلك تعددت وتطورت وسائل وطرق التعرف على الموهوبين والكشف عنهم والتي من أهمها : 1- ملاحظة العمليات الذهنية التي يستخدمها الطالب في تعلم أي موضوع أو خبرة في داخل غرفة الصف أو خارجها . 2- ملاحظة أداء الطالب أو نتائج تعلمه في أي برنامج من برامج النشاط أو أي محتوى يعرض له أثناء الممارسة ، أو الصور التي يعرضها في سلوك حل المشكلات . 3- تقارير الطلاب عن أنفسهم ، أو تقارير الآخرين عنهم ، مثل تقارير المعلمين ومشرفي الأنشطة والأباء والأمهات وزملاء الدراسة . 4- استخدام المقاييس النفسية مثل اختبارات الذكاء ، والتحصيل ، ومقاييس الإبداع . ويمكن الاستفادة من المعلمين والمشرفين على الأنشطة الطلابية في تطبيق هذه الطرائق في المدارس ، بحيث يشارك فيها جميع مدرسي المدرسة كل في مجال تخصصه وذلك من خلال تنظيم جماعات النشاط بالمدارس وبرامجه العامة ، وكذلك توجيه جماعات النشاط المصاحبة للمواد الدراسية لخدمة طرق الكشف والرعاية معاً ، سواء على مستوى المدارس ، أو المراكز الدائمة في الأحياء والتي تعد خطوة رائدة وجيدة في هذا المجال الحيوي الهام ، أو المراكز الصيفية والرمضانية ، إضافة إلى المعسكرات والرحلات والبرامج الأخرى . إلا أننا يجب أن نتذكر دائماً أنه لا يوجد طريقة واحدة يمكن من خلالها التعرف على جميع مظاهر الموهبة لذلك فإن التعرف يتحقق بشكل أفضل دائماً باستخدام مجموعة من الأساليب المتنوعة التي تعتمد بشكل أفضل دائماً على عمل الفريق . كما يجب أن نتذكر أيضاً أنه كلما بكرنا في اكتشاف الطفل المتفوق أو الموهوب وهو ما زال في مرحلة عمرية قابلة للتشكيل كان ذلك أفضل كثيراً من الانتظار إلى سن متأخرة قد يصعب فيها توجيه الموهوب الوجهة المرجوة نظراً لما يكون قد اكتسبه من أساليب وعادات تجعل من الصعب عليه التوافق مع نظام تربوي أو تعليمي مكثف . ولذلك أرى أن من الصف الرابع الابتدائي كمرحلة يمكن الوثوق عندها من ممارسة الطلاب للأنشطة المختلفة والتفاعل مع أقرانه ومعلميه ، وهي المرحلة التي يبدأ الطالب عندها في اختيار النشاط الملائم لميوله وهواياته وقدراته وخبراته ، وهي أيضاً المرحلة التي يبدأ فيها النشاط الطلابي تطبيق برامجه بحيث يكون لها الدور الأكبر في توفير الرعاية اللازمة للطلاب كل حسب موهبته ، وإعطاؤهم فرصة الممارسة والتعرف بشكل اعمق على مواهبهم ، في وقت أطول من الفرصة المتاحة حالياً داخل الفصل الدراسي وتهيئة مقار تنفيذ الأنشطة ، وتزويدها بالوسائل والإمكانات اللازمة ، وتقديم التوجيه المركز والمتخصص بشكل فردي أو جماعي ، مما يحقق في النهاية النمو لكل طالب موهوب طبقاً لقدراته .
ويمكن أن يتم هذا الأمر على النحو التالي : 1- وضع الطلاب خلال الصفوف الثلاثة الأولى تحت الملاحظة من قبل معلميهم والمرشد الطلابي وبمساعدة من قبل الوالدين ، وذلك من خلال تصميم استمارة تحتوي على جميع الصفات والسمات ( الشخصية ، العقلية ، الاجتماعية ، الوجدانية ، الجسمية ) والتي تميز عادة الطلاب الموهوبين عن غيرهم من الطلاب . 2-الاستعانة بأولياء الأمور في تحديد جماعات النشاط التي ترغب ابنهم في مزاولتها في المدرسة ، والتي يرى الوالدان أن ابنهم يبدع فيها ، وذلك بناءً على معرفتهم بابنهم وبما يتميز به من قدرات أو استعدادات في أي مجال كان . 3- في نهاية الصف الثالث الابتدائي يكون الطالب قد نال قسطاً لا بأس به من المعارف والمعلومات الأساسية ، كما اتضحت سماته وصفاته التي تميزه عن غيره من الطلاب ، وتعرف على جماعات النشاط الطلابي والبرامج المطبقة في كل منها ، وبعد أصبح مدركاً لقدراته وميوله وهواياته . 4- مع بداية الصف الرابع يأتي دور الطالب في اختيار أي جماعة من جماعات النشاط التي تتفق مع رغباته وتوافق ميوله ، وذلك من خلال تصميم استمارة يقوم الطالب بتعبئتها ويذكر فيها ماذا يريد أن يمارس من أنشطة ، وذلك بعد تعريف هؤلاء الطلاب بالجماعات المتوفرة في المدرسة وبالأهداف التي تطبقها كل جماعة على حدة . 5- يتم تحديد بعض معايير الأداء في كل نشاط من الأنشطة الطلابية على حدة وفي استمارة مخصصة للملاحظة ، ويتم وضع هذه الاستمارة تحت تصرف المشرفين على هذه الأنشطة ليتم الحكم من خلالها على موهبة كل طالب في النشاط الذي يمارسه . 6- فتح ملف خاص لكل طالب موهوب يستمر معه طيلة التحاقه بمراحل التعليم العام ويكون تابع لقسم النشاط الطلابي ، ولكي يسهل من خلال هذا الملف متابعة هذا الطالب وتوجيهه ووضع البرامج الملائمة لرعايته . 7- التنسيق مع المدرسين لتوجيه رعاية خاصة للطلاب الموهوبين داخل الفصل كل في مادته ، والطلب منهم ترشيح الطلاب المتميزين في كل مادة دراسية بناءً على الرغبة والقدرة . 8- تقويم الأعمال التي ينتجها الطلاب بأنفسهم من خلال المعارض المدرسية ومعارض المنطقة والحكم على موهبة كل طالب في المجال الذي يبدع فيه من خلال ممارسته لذلك العمل البارز . 9- الاستفادة من المراكز الدائمة في الأحياء والمراكز الصيفية والمعسكرات والرحلات والزيارات في تكثيف الملاحظة للطلاب والحكم من خلالها على موهبتهم وما يتميزون به من قدرات واستعدادات .
في البيئة المدرسية : إن المدارس والنظم التربوية في وقتنا الحاضر لم تطور نفسها بالقدر اللازم لتهيئة المناخ المناسب لتفجير طاقات الموهوبين وتوجيهها في المسار الصحيح ، ولإشباع حاجاتهم النفسية والتعليمية الخاصة . ولذلك نجد أن هناك العديد من المشكلات التي تحول دون رعاية الطلاب الموهوبين في المدارس ، والتي من أهمها : 1- استخدام فنيات ومحكات غير كافية مثل تقديرات المعلمين ، والاختبارات المدرسية للكشف عن الطلاب الموهوبين ، لأن هذه الأدوات لا تعد كافية لتحقيق هذا الغرض وفي أحيان أخرى قد لا تعد مناسبة .2- عدم ملاءمة المناهج الدراسية والأساليب التعليمية لرعاية الموهوبين :يفشل كثير من الطلاب الموهوبين في تطوير جانب كبير من استعداداتهم بسبب المعوقات والضغوط التي تنجم عن عدم انسجامهم مع المناهج والأساليب التعليمية ووسائل تنفيذها وأساليب تقويمها في المدارس ، فهي لا تتناسب ومقدراتهم كما لا تتيح لهم فرص الدراسة المستقلة ، ولا تستثير حبهم للاستطلاع وشغفهم للبحث وإجراء التجارب . 3- قصور فهم المعلم للطلاب الموهوبين وحاجاتهم : إن تطوير البرامج الدراسية بدرجة تحقق المتطلبات الأساسية لتنمية استعدادات الموهوبين يعد شرطاً ضرورياً لرعايتهم ، لكنه لا يعد كافياً ما لم يكن هناك معلم كفء للعمل مع هذه الفئات من الطلاب .فالمعلم هو عماد العملية التعليمية وأساسها ، وهو الذي يهيئ المناخ الذي من شأنه إما أن يقوي من ثقة الطالب بنفسه أو يزعزعها ، يشجع اهتماماته أو يحبطها ، ينمي مقدراته أو يهملها ، يقدح ابداعيته أو يخمد جذوتها ، يستثير تفكيره أو يكفه ، يساعده على التحصيل والإنجاز أو يعطله . 4- عدم توافر أخصائيين نفسيين مدرسين في الوقت الراهن يقومون بتطبيق الاختبارات والمقاييس النفسية كاختبارات الذكاء واختبارات التفكير الابتكاري ، واختبارات القدرات والاستعدادات الخاصة ، والتي تعاني هي أيضاً من مشكلة عدم تقنينها على البيئة السعودية . 5- عدم وجود تعريف موحد للطالب الموهوب : حيث نجد أن هناك اختلافاً كبيراً في المسميات بين العاملين في الميدان التربوي لمصطلح موهوب إذ يطلق عليه عدة مسميات مختلفة منها متفوق ، نابغة ، عبقري ، مبتكر ، ذكي ، مبدع لامع ... إلخ . كما أن هناك اختلافاً في الطرق المستخدمة في تحديد هؤلاء الطلاب الموهوبين لدى المتخصصين ، فمنهم من يعتمد على الوصف الظاهري للسمات الشخصية كوسيلة لتحديد الموهوب ، ومنهم من يعتمد على معاملات الذكاء ، وفريق ثالث يستخدم مستوى التحصيل الدراسي ، وفريق رابع يعتمد على محكات متعددة تبعاً لتعدد القدرات الخاصة. 6- عدم إعطاء الطالب الحرية التامة في اختيار النشاط الذي يرغبه ويتوافق مع ميوله وهواياته . 7- إهمال إنتاج الطلاب وإبداعاتهم وعدم إبرازها والإشادة بها ، وعدم توفر الحوافز التشجيعية للطلاب بالشكل اللازم سواءً على مستوى المدارس أم المناطق . 8- عدم توافر مقرات وأماكن خاصة بكل نشاط يمارس فيها الطلاب النشاط وذلك بسبب عدم وضع النشاط في الاعتبار عند تخطيط المدارس وكذلك بسبب المباني المستأجرة . 9- عدم توافر الأدوات والآلات اللازمة للقيام بالأنشطة الفنية والمهنية كأدوات الرسم والكهرباء والسباكة والميكانيكا . 10- إن تخصيص حصة واحدة للنشاط أو حتى للتخطيط للنشاط في الأسبوع غير كافية . 11- إن مطالبة المدرسين بتنفيذ النشاط أثناء اليوم الدراسي دون تخصيص أوقات معينة ولفت نظر المدرسين لها عن طريق التعاميم والاجتماعات مطلب غير كاف . 12- قلة البرامج المعدة مسبقاً من قبل إدارات التعليم والتي تهدف للكشف عن الطلاب الموهوبين واقتصارها على التربية الفنية أو الإلقاء والتعبير . 13- عدم قدرة المعلمين الرواد في الأنشطة المختلفة على التخطيط لاكتشاف الطلاب الموهوبين وابتكار البرامج المناسبة ، بسبب عدم إيمانهم أو عدم مطالبتهم بذلك أو قلة خبرتهم أو جهلهم بالأهداف . 14- عدم إشراك الطلاب فعلياً في عملية التخطيط والتنظيم لبرامج النشاط بسبب الاهتمام بالأمور الشكلية والكتابية في النشاط ، وبسبب فقدان الثقة بين الطالب والمشرف على النشاط في الأنشطة الطلابية المختلفة: إن فكرة رعاية الموهوبين فكرة قديمة ، وذلك انطلاقاً من الأهمية القصوى لتوفير البرامج الخاصة للموهوبين وذوي القدرات الخاصة ، وبهدف تنمية مواهبهم وقدراتهم ، وبما يؤدي إلى حسن استثمارها بما يعود بالنفع على الفرد والمجتمع على حد سواء ، وقد بين المؤرخ ( تويني ) أن الموهبة إذا لاقت إحباطات ومعارضات ستضمحل وتتلاشى وذهب إلى حد القول إن توفير فرص مناسبة من الإبداع هي مسألة حياة أو موت بالنسبة لأي مجتمع . وتعد المدرسة المكان المناسب والملائم لاكتشاف الطلاب الموهوبين ورعايتهم ، وذلك انطلاقاً من حقيقة ثابتة لا تقبل الشك تقول إن عدد من الموهوبين يوجد في المدارس على اختلاف مراحلها وأنواعها . إلا أنه مع اختلاف العلماء والخبراء والتربويين في الطريقة المثلى في تربية الموهوبين والعناية بهم أرى أن الاتفاق ينعقد على أن أي برنامج لتربية الموهوبين والعناية بهم ، أراه مناسباً لهم وهو أفضل لتربيتهم وتنشئتهم من تركهم بدون أي برامج على الإطلاق ، كما أرى أن برامج النشاط الطلابي بمختلف مجالاته يمتلك الوسائل والأساليب الكفيلة بتحقيق الرعاية اللازمة للطلاب الموهوبين في مدارسنا . ويتم ذلك من خلال الاستراتيجيات المتعارف عليها لرعاية الطلاب الموهوبين وهي ( التجميع والإثراء والتسريع ) والعمل على دمجها من خلال برامج النشاط الطلابي وذلك على النحو التالي : أولا ً : استراتيجية التجميع أي تجميع الطلاب الموهوبين داخل مجموعات متجانسة من الأنداد ، ذوي الاستعدادات أو الميول المتشابهة أو المتكافئة ، مما يوفر لهم الدافعية والإثارة ، ويحملهم على الاستزادة في المعرفة والفهم واكتساب الخبرة الغزيرة . إلا أنه يجب ألا يتخذ التجميع مفهوماً جامداً ، فقد تختلف مدة التجميع فتستمر مدة التجميع من ساعة إلى بضع ساعات ، كما هو مطبق في حصص النشاط والمراكز الدائمة في الأحياء ، وقد تستمر يوماً دراسياً كاملاً ، كاليوم المفتوح والذي لا يلتزم خلاله الطلاب بالجدول الدراسي المعتاد ، وقد تستمر أسبوعاً أو عدة أسابيع كالمعسكرات الاجتماعية التربوية والزيارات والرحلات الطلابية وذلك أثناء إجازة نصف العام والصيف . وقد تستمر فصلاً دراسياً كالمراكز الدائمة في الأحياء أو المدارس المخصصة للموهوبين . هذا من حيث الوقت المخصص للتجميع أم من حيث العدد فقد يتضمن التجميع مجموعة صغيرة تتكون من حوالي 10- 30 طالباً . ثانياً : استراتيجية التسريع أي السماح للطلاب الموهوبين بتخطي البرامج العادية والانتقال إلى برامج ذات مستوى عالٍ تتفق مع أعمارهم العقلية وليس الزمنية مما يضمن مواجهة الحاجات العقلية والمعرفية للطلاب الموهوبين وتنميتها ، وهذا الأسلوب يتطلب تهيئة البرامج والإمكانات للطلاب الموهوبين مع وجود الحرية والمرونة التي تسمح بانتقال هؤلاء الموهوبين إلى برامج ومهارات أعلى كلما أنهوا واجتازوا أهداف تلك المرحلة . ويعد الإسراع في نقل الطالب إلى مكان يتناسب مع مستواه وسيلة من الوسائل الأكثر شيوعاً للعمل على رعاية الطلاب الموهوبين ، كما يتبع لهذه الوسيلة ما يعرف بالدراسة المستقلة ( الدراسة الفردية ) ، وهي عبارة عن برنامج يصمم عادة لتلبية حاجات الطالب أو الطلاب الموهوبين والذين يظهرون قدرة أو مهارة ذاتية ، يكون من الأشخاص المرجعيين الذين لديهم معرفة ومهارة معينة في التعامل مع الموهوبين .ويسمح هذا الأسلوب للطالب الموهوب أن يتابع دراسته مع أقرانه العاديين في الصف أو في الجامعات المختلفة ، وقد تتم هذه الدراسات من خلال أنشطة وبرامج خاصة تقدم من خلال المراكز الدائمة في الأحياء أو الإجازة الصيفية والتي يتم تنفيذها ضمن إطار المدرسة أو المخيمات أو المعسكرات أو إدارات التعليم . ثالثاً : استراتيجية الإثراء وهي عبارة عن تدعيم المنهج وإثرائه ، وذلك بإضافة مناهج للموهوبين إلى المناهج العادية ، أو إضافة أنشطة خصبة ووفيرة إلى المواد الدراسية أو إلى البرنامج الموضوع لرعاية الموهوبين أو لكليهما معاً ، بحيث تنمي مواهب الموهوبين وقدراتهم ، ويشمل الإثراء الناحيتين الكمية والكيفية حيث يمكن أن نحقق هذا الأمر بنوعين من الإثراء هما : أ) الإثراء الأفقي : وذلك عن طريق التوسع في البرامج وتقديم مهارات وخبرات إضافية مختلفة ، مما يوسع دائرة معرفة الطالب . ب) الإثراء الرأسي : وذلك عن طريق إتاحة الفرصة لتعميق معارف ومهارات الطالب في ميدان أو مجال أو نشاط ما يتفق واستعداداته وقدراته ومواهبه . وبالنسبة لكيفية تقديم هذه الأنشطة فيورد ( الشخص ، 1990 ) أنه يمكن تقديمها للطلاب الموهوبين بعدة طرق مختلفة منها : 1- أنشطة إضافية للمنهج الدراسي تقدم في الفصل الدراسي العادي . 2- أنشطة خاصة تقدم في غرفة المصادر وهي ( غرفة خاصة تلحق بالمدرسة العادية تضم أنشطة تعليمية مختلفة لمواجهة الحاجات الخاصة للطلاب غير العاديين ، ويقدمها لهم معلمون متخصصون في العمل مع الفئات المختلفة لهؤلاء الطلاب . 3- دراسة حرة يقوم بها الطالب في المكتبة . 4- أنشطة يقوم بها الطالب في المجتمع المحلي أو في الجامعة أو في العمل . 5- مقررات حرة يحاول الطالب استيفاء متطلباتها بصورة مستقلة . 6- بحوث يقوم بها الطلاب بصورة مستقلة في المجالات موضع اهتمامه
مشكلات الطلاب الموهوبين في البيئة المدرسية : إن المدارس والنظم التربوية في وقتنا الحاضر لم تطور نفسها بالقدر اللازم لتهيئة المناخ المناسب لتفجير طاقات الموهوبين وتوجيهها في المسار الصحيح ، ولإشباع حاجاتهم النفسية والتعليمية الخاصة . ولذلك نجد أن هناك العديد من المشكلات التي تحول دون رعاية الطلاب الموهوبين في المدارس ، والتي من أهمها : 1- استخدام فنيات ومحكات غير كافية مثل تقديرات المعلمين ، والاختبارات المدرسية للكشف عن الطلاب الموهوبين ، لأن هذه الأدوات لا تعد كافية لتحقيق هذا الغرض وفي أحيان أخرى قد لا تعد مناسبة . 2- عدم ملاءمة المناهج الدراسية والأساليب التعليمية لرعاية الموهوبين :يفشل كثير من الطلاب الموهوبين في تطوير جانب كبير من استعداداتهم بسبب المعوقات والضغوط التي تنجم عن عدم انسجامهم مع المناهج والأساليب التعليمية ووسائل تنفيذها وأساليب تقويمها في المدارس ، فهي لا تتناسب ومقدراتهم كما لا تتيح لهم فرص الدراسة المستقلة ، ولا تستثير حبهم للاستطلاع وشغفهم للبحث وإجراء التجارب . 3- قصور فهم المعلم للطلاب الموهوبين وحاجاتهم : إن تطوير البرامج الدراسية بدرجة تحقق المتطلبات الأساسية لتنمية استعدادات الموهوبين يعد شرطاً ضرورياً لرعايتهم ، لكنه لا يعد كافياً ما لم يكن هناك معلم كفء للعمل مع هذه الفئات من الطلاب . فالمعلم هو عماد العملية التعليمية وأساسها ، وهو الذي يهيئ المناخ الذي من شأنه إما أن يقويمن ثقة الطالب بنفسه أو يزعزعها ، يشجع اهتماماته أو يحبطها ، ينمي مقدراته أو يهملها ، يقدح ابداعيته أو يخمد جذوتها ، يستثير تفكيره أو يكفه ، يساعده على التحصيل والإنجاز أو يعطله . 4- عدم توافر أخصائيين نفسيين مدرسين في الوقت الراهن يقومون بتطبيق الاختبارات والمقاييس النفسية كاختبارات الذكاء واختبارات التفكير الابتكاري ، واختبارات القدرات والاستعدادات الخاصة ، والتي تعاني هي أيضاً من مشكلة عدم تقنينها على البيئة السعودية . 5- عدم وجود تعريف موحد للطالب الموهوب : حيث نجد أن هناك اختلافاً كبيراً في المسميات بين العاملين في الميدان التربوي لمصطلح موهوب إذ يطلق عليه عدة مسميات مختلفة منها متفوق ، نابغة ، عبقري ، مبتكر ، ذكي ، مبدع لامع ... إلخ . كما أن هناك اختلافاً في الطرق المستخدمة في تحديد هؤلاء الطلاب الموهوبين لدى المتخصصين ، فمنهم من يعتمد على الوصف الظاهري للسمات الشخصية كوسيلة لتحديد الموهوب ، ومنهم من يعتمد على معاملات الذكاء ، وفريق ثالث يستخدم مستوى التحصيل الدراسي ، وفريق رابع يعتمد على محكات متعددة تبعاً لتعدد القدرات الخاصة . 6- عدم إعطاء الطالب الحرية التامة في اختيار النشاط الذي يرغبه ويتوافق مع ميوله وهواياته . 7- إهمال إنتاج الطلاب وإبداعاتهم وعدم إبرازها والإشادة بها ، وعدم توفر الحوافز التشجيعية للطلاب بالشكل اللازم سواءً على مستوى المدارس أم المناطق . 8- عدم توافر مقرات وأماكن خاصة بكل نشاط يمارس فيها الطلاب النشاط وذلك بسبب عدم وضع النشاط في الاعتبار عند تخطيط المدارس وكذلك بسبب المباني المستأجرة . 9- عدم توافر الأدوات والآلات اللازمة للقيام بالأنشطة الفنية والمهنية كأدوات الرسم والكهرباء والسباك ما هي الايجابيات والسلبيات في التربية الخاصة بالموهوبين؟ عمليا يمكن تقسيم هذا السؤال إلى قسمين: القسم الأول يبحث في التربية الخاصة بالموهوبين بشكل عام, والقسم الثاني يبحث في الايجابيات والسلبيات في كل إطار تربوي بشكل خاص. الجواب على السؤال الأول يبدو أكثر وضوحا, لأن الأبحاث تثبت مرة تلو الأخرى بأن الأولاد الموهوبين, الذين لا يحظون بالتربية التي تلائم احتياجاتهم الخاصة, ممكن أن يعانوا من انعدام التنافس, ليس مقارنة بزملائهم الموهوبين بالذات ولكن مقارنة ببقية الطلاب أيضا. هذا لا يعني بأن التربية الخاصة لا تخلو من السلبيات: المشكلة تكمن في تصنيف الولد على انه موهوب. قسم من الأولاد يتشجعون ويحبون هذا التصنيف, لكن القسم الآخر ممكن أن يعانونا من العزلة والسخرية من قبل أصحابهم الغير موهوبين. أسباب هذه الظاهرة متعددة ومتنوعة, وكذلك هي الحلول التي تعرضها أطر التربية الخاصة المتنوعة. الصف الخاص بالموهوبين يشكل إطارا, يمنح الفرص والتحديات التعليمية إلى جانب فرصة للقاء الأولاد الموهوبين من كافة أطراف المدينة. يتعلم الطلاب في صفوف منفصلة, مندمجة في المدارس العادية (ابتدائي, إعدادي, وثانوي) في كافة أيام الأسبوع. ومع ذلك, هناك فرصة للأولاد لبناء العلاقات الاجتماعية مع أبناء جيلهم الذين يتعلمون في نفس المدرسة. الطلاب الموهوبون فعالون مثل سائر الطلاب-في مجلس الطلبة, في صحيفة المدرس وفي منتخب الرياضة, وهم شركاء بكل معنى الكلمة في كل فعالية اجتماعية تقام في المدرسة. في الثانوية يعطى الطلاب الموهوبون الفرصة للتعلم مع طلاب آخرين من نفس الجيل, ضمن إطار تعليم مواضيع مختلفة, التي يمكن الاختيار فيما بينها. برنامج "يوم إثراء أسبوعي" يمكن الطالب من البقاء ضمن إطار المجتمع الذي يعيش فيه وأن يتعلم في المدرسة القريبة من مكان سكته. مرة في الأسبوع يشارك, لمدة يوم دراسي كامل, في برنامج خاص, يشتمل على مواضيع من مجالات علمية مختلفة, التي يتم تدريسها بطرق تدريسية مختلفة ومتنوعة. يقام البرنامج في مركز لوائي أو فوق لوائي, حيث يؤمه الطلاب. برنامج يوم إثراء أسبوعي ملائم بالأخص للأولاد في جيل المدرسة الابتدائية والإعدادية. بضمن هذا الإطار يحظى الطلاب بساعات إثراء قليلة نسبيا مقارنة بالأطر الأخرى, ولكن من الناحية الأخرى, هذا الإطار لا يجبرهم على التغيب أسبوعيا عن صفهم (كما هو الحال في يوم الإثراء الأسبوعي), وهو ملائم أيضا للطلاب, الذين لا يرغبون بالتعلم بشكل ثابت ودائم في صف للموهوبين فقط. الأولاد المشاركون في دورات الإثراء في ساعات ما بعد الظهر يؤمون المركز مرة في لأسبوع, وعادة يكون هذا المركز بالقرب من مؤسسة فوق ثانوية, أو في مركز للبايس أو في مركز جماهيري. يشارك الأولاد في دورتين, يقومون باختيارهما من تشكيلة واسعة من الدورات في المواضيع المختلفة. البرنامج مبني بحيث يمكن الأولاد من التعرف والإطلاع على عدد من المواضيع من مجالات مختلفة, مواضيع غير موجودة في المنهاج الرسمي. إذا كان التعليم الخاص بالموهوبين أفضل, لماذا لا يستفيد منه باقي الطلاب؟ كثيرا ما يسمع الادعاء, بأن الموهوبين مفضلين بدون مبرر: إذا كانت التربية التي يتلقونها أفضل بالفعل, فلماذا نقدمها للموهوبين فقط؟ الإجابة على ذلك هي: لأن التربية الخاصة للموهوبين ليست "أفضل", إنما ملائمة للطلاب الموهوبين. برنامج التعليم الخاص بالموهوبين مبني على مميزات التفكير والتعلم لدى الموهوبين, الذين يختلفون عن سائر الطلاب.أثبتت الأبحاث بأن تفكير الموهوبين يتميز بمستوى تجريدي عالي, وميل لتفضيل المشاكل والطرق المعقدة عن البسيطة, القدرة على بناء العلاقات بين المجالات المتعددة ونقل الطرق والمحتويات التي يتعلمونها من مجال إلى آخر. المذكورة أعلاه. التعرض لمهام معقدة ومركبة, التي لا تلائم قدرات الولد, ممكن أن يسبب الإحباط, وأن يقلل من دوافع الولد للتعلم. جدير بالذكر بأن البرامج الخاصة بالموهوبين تساعد جهاز التربية بأكمله, لكونها مصدر الهام له. هل يبقى الطالب الموهوب موهوبا طيلة حياته؟ هذا سؤال مهم للغاية, لأن الإجابة عليه ليست مفهومة ضمنا. الولد الموهوب, ذو القدرة الذهنية الخارقة, الذي لا يحظى ببيئة تربوية ملائمة ممكن أن لا يستغل قدراته أبدا. لهذه الخسارة آثار بعيدة الأمد, لأنه لا يمكن استعادة القدرة التي تضيع. هذا يعني, بأن الولد الموهوب الذي لم ينجح بتطوير قدرته العالية لفترة طويلة ممكن أن يفقدها إلى الأبد. لذا فهناك أهمية كبرى لإشراك الولد الموهوب ضمن الأطر التربوية, التي تتعامل مع قدراته الخاصة وتطورها, يجب الانتباه إلى أنه لا داعي لإشراكه بإطار معين بالذات من بين الأطر. (أنظر المعلومات في موضوع الدورات ما بعد الظهر, يوم الإثراء الأسبوعي, وصفوف الموهوبين المندمجة في المدارس العادية, والمراجع التي ينصح بقراءتها في موضوع ما هي الموهبة؟, الموهبة: تحقيق الطاقات الكامنة وتوجهات واطر لتعليم الموهوبين). المركب الأساسي في التربية المطلوبة للولد الموهوب, ليتم تحقيق القدرات الكامنة فيه, هي فهم احتياجاته الخاصة وملائمة طريقة إخراج هذه الطاقات.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|