انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الرياضية
القسم وحدة العلوم النظرية
المرحلة 3
أستاذ المادة مازن عبد الهادي احمد الشمري
05/05/2014 20:08:28
ألمهارة الحركية مفهوم المهاره ان مفهوم المهارة في حياتنا اليوميه ماهي الا قدرة الانسان الفنيه والنوعيه على اداء عمل ما حسب نوع وطبيعة هذا العمل فهناك ( مهاره عامل البناء ومهارة المهندس المعماري وهناك مهارة المدرس او المعلم وغيرها ) . ومن أجل اداء هذه المهارات يجب ان نعرف ان هناك حركات مميزه تؤدي بتسلسل وتناسق دقيق واذا ما حصل خطأ في الترتيب او التسلسل خلال اداء تلك الحركات فأن احتمال وقوع الخطأ كبير ويرى ( الشيخ ، 1984) ان جميع الاعمال المهاريه هي في الواقع عقليه لانها تتطلب قدراً من المعلومات كما تحتاج الى تقويم وتحتاج جميع المهارات الى توافق ظاهري وعقلي بين جميع اجزاء الجسم ، ففي المهارات اليدويه يكون النشاط ظاهري بارزاً يلعب دوراً رئيسياً في المهارة اما في المهارات العقليه فأن النشاط الظاهري يلعب دوراً ثانوياً لانه يعمل لخدمة المهارة ولا يكون جزءاً رئيسياً فيها ويرى ( وجيه واخرون ، 2000 ) ان المهاره هي ترتيب وتنظيم المجاميع العضليه بما ينسجم وهدف الحركه والاقتصاد بالجهد والسهوله والمهارة نظام تخصصي تتقلص به العضلات بسبب حافز عصبي مستمر او متقطع وتتأثر المهارة بالجنس والعمر والتمرين والاستعداد والقابليه وتتطور بالشرح والتوضيح واستعمال الوسائل العلميه لتطويرها . ويرى ( نجاح – اكرم ، 2000 ) ان أي فعل أو عمل حركي يمكن اعتباره مهارة ، وكل الافعال والاعمال التي اعتبرناها كمهارات حركيه بشكل عام تتطلب عملية التعلم لكي يتمكن الفرد من ادائها وتنفيذها ، فالوقوف على سبيل المثال الذي يعتبر مهارة حركية اساسيه للطفل يتطلب المتعلم من الطفل الذي يحاول ان يقف بالمساعدة او بدونها في محيطه الذي يعيش فيه . فالمهاره هي توضيح نوعي او مؤثر نوعي للاداء . وهنا نعني درجة الاهليه في الاداء المهاري وتلك الاهليه يمكن ان توضح او تشرح بعض العبارات ذات العلاقه بالمميزات والخصائص والمواصفات في الاداء .. على سبيل المثال نحن نعتبر لاعب كرة الطائره او السله لاعب جيد عندما يستطيع ان يحقق نسبة النجاح في مهارة التهديف تعادل (80%) فما فوق او عندما يصد لاعب الكرة الطائره عند الكبس بنسبة (60% - 70% ) ، ومن الامثلة اعلاه او غيرها يمكن ان نحكم على المهارة كونها اداء نوعي ، واذا ما اردنا مقارنة لاعب ماهر بالتنس مع لاعب اخر غير ماهر أي مبتدئ سنلاحظ اختلاف واضح بينهما من ناحية الاداء المهاري خلال المحاولات التي يقومون بها خلال اللعب ، فاللاعب الماهر من ناحية اداء المهارات الحركية للعبة التنس يتجاهل المحاولات العديمة الفائده والغير اقتصادية للعبة ، بينما نلاحظ اللاعب المبتدئ يؤدي حركات زائده وغير اقتصاديه ، ولا يخدم هدف الواجب ، الحركي للمهارات الاساسية والحركية للعبة التنس . ان الوصول الى مفهوم واضح للمهارة الحركية او تحديد الخصائص التي تميز الاداء الحركي الماهر ليس سهلاً على المدرس او المتدرب وذلك لان المهاره كمفهوم وتعريف اختلفت التفسيرات حولها . وكما هو مفهوما ميكانيكياً وفسلجياً ان المجاميع العضليه عند الاداء الحركي الماهر ينقبض بعضها البعض الاخر يتمدد لضمان توافق وتناسق عمل العضلات في خدمة الواجب الحركي . فالرياضي المبتدئ ( غير الماهر ) يمكن ان نلاحظ تطابقاً في عمل اعضاءه المشاركة في الاداء الحركي وذلك لان العضلات الماده القابضة والمشاركة في الفعل الحركي تنقبض وتتمدد بشكل غير متناسق او متوافق مما يسبب ارتباط وعدم اتزان في اداء المهارات الحركيه ، كما يلاحظ مشاركة بعض العضلات الغير مرغوب في مشاركتها والتي ليس لها علاقة بالواجب الحركي المراد ادائه مما يؤدي الى ظهور حركات مرتبكه وطائشه اما اللاعب الماهر فأن أداءه يتميز بالتوافق والانسياب ، لان العمل العضلي يسير بشكل صحيح ومنتظم ولا يسمح بمشاركة عضلات غير مرغوبه فيها في خدمة الواجب الحركي . ان مفهوم المهارة يستخدم بشكل خاطئ من قبل البعض للتعبير عن مفهوم القدره وسنحاول هنا تناول كلا المفهومين بالنقاش والتوضيح لغرض معرفة الحدود الفاصلة التي اعتمدها علماء النفس في مجال الحركة للتفريق بين مفهوم المهارة ومفهوم القدرة أن هذا التوضيح ضرورياً جداً لغرض تجنب التداخل الخاطئ في استخدام كلا المصطلحين . لقد تناول الكثير من المختصين في مجال الحركة مفهوم المهارات الحركية ، ولقد اعطي لكل منهم للمهارات الحركية . وسنتناول البعض من هذه التعريفات للتعرف بشكل ادق على اهمية المهارات الحركية وعلاقتها بالقدرات الحركية ، ان المهارة الحركيه بأنها الفعالية العضليه الموجهه بأتجاه غرض محدد ، وتمتد تلك الفعالية من الحركة الكبيرة الى الحركة الصغيرة ، ويميز هنا بين القدرة والمهارة فالمهارة توجه بأتجاه غرضي ، فأنها أكثر عمومية من المهارة والقدرة والخاصيه او صفة مميزة يمكن ان تسهل الاداء من مختلف المهارات الحركية والقدرة على المهارة الحركيه بناء على ذلك هي تلك الخصائص والصفات التي تساهم في اضفاء البداعة والتقدم في مختلف المهارات الحركيه ، وعلى سبيل المثال قوة الرجلين هي قدرة تساهم في خدمة البراعه والجودة في الاداء المهاري لمهارات مثل ضرب كرة القدم او الوثب العريض او الركض السريع .. اما سينجر ، Singer " 1980 فأنه يضح حدود للاختلافات والتشابه بين المهاره والقدرة فالقدرة هي شئ عام وثابت ، وهي سمه مميزه تتأثر بالتعلم والوراثه ، والمهارة في الجانب الاخر محدودة بأعطاء الوظائف الحركية ، ويمكن ان يحرزها او يحصل الفرد من خلال التجربه والخبرة ، فالمهارة هنا تشير الى التطور العالي للاستجابات اما( ماجيل) فأنه عرض المهارة على انها عمل او وظيفه لها هدف او غرض يستوجب الوصول اليه ويتطلب حركه طوعية للجسم او احد اعضائه لكي يؤدي الحركة اداءاً سليماً ، ولقد ميز ( قليشمان ) بين القدرة والمهارة وحدد بأن القدرة أكثر عمومية في سماتها وتنتج عن التعلم ، اما المهارة فأنها أكثر تحديداً وتسمى بأسم الواجب الاصلي او الرئيسي ، ويقوم المتعلم بأستخدام هذه السمات العامة ( القدرات ) في اكتساب المهارات الخاصه ، اما ( فوزي ، 1980 ) فيقول بأن القدرة هي ما يستطيع ان يتميزه الفرد بالفعل ، وهي صفه كافيه وراء مجموعه من اساليب النشاط الحركي وترتبط القدرة ارتباطاً وثيقاً بمفهوم الاستعداد والذي يعني مجموعه الصفات والخواص الوراثيه التي تدل على استطاعة الفرد القيام بعمل معين او نمط محدد من انماط السلوك . لهذا ترى ان المهارة تعني جوهر الاداء الحركي المتميز الذي يتطلب قدرات عقليه وبدنيه ووظيفية وانفعالية عاليه للوصول الى الانجاز العالي . ويعرف ( وجيه ، 1989) المهارة على انها شكل من الاشكال الحركيه وهي صفه الحركة وفي علم التدريب يطلق على المهارة التكنيك او الاداء الفني للمهارة ، فالتكنيك هو صفه المهارة . ويقصد بالمهارة في التعلم الحركي بأنها ثبات الحركه واليتها وادائها في اوضاع مختلفه وبشكل ناجح ، كما تعني المهارة قابليه الانجاز العالي في الحركات الدقيقه او قابلية الانجاز العالي للمهارة يتوقف على الاداء الحركي للمتعلم وان انجازه وتنفيذه هو مؤشر حقيقي على نوعية هذا الانجاز الذي لا يمكن ان يتم الا من خلال التحكم العصبي – العضلي وتحديد طبيعة والية وبرنامج التحكم من أجل السيطرة على الانقباضات العضلية لانتاج القوة المطلوبه لانجاز المهارة مع الاخذ بنظر الاعتبار الجوانب الميكانيكية المرتبطه بالمهارة وتحديد القوى المؤثره على الجسم خلال انجاز المهارة كالقوى الداخليه . والقوى الخارجيه ، ولا تتحسن ابداً الاعداد النفسي الذي يؤهل اللاعب كي يستطيع توظيف كل امكانياته البدنيه والعقليه لخدمة الواجب الحركي أثناء اداء المهارة ويرى ( وجيه ، 2001 ) ان تطور المهاره يتم من خلال التدريب الثابت المنتظم الذي يؤدي الى تطور الادراك ورد الفعل لدى المتعلم ويحسن المهارة ، وينقل المتعلم الى التحكم الفعلي الذاتي بالاعتماد على التغذيه الراجعه الداخليه التي تصبح اكثر انتقائيه بالنسبه للاعب الماهر ، الذي يستطيع استقبال اكبر كميه من المعلومات والتعامل معها والسيطرة عليها ، وخاصتاً في المهارات التي تنجز ضمن وقت محدد حيث تبرز اهمية السرعه والدقة في اداء المهارة ، كما ان ثبات في الاداء يتطلب سلوك جيد وثبات في درجة النجاح .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|