انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

مدخل الى تدريب البليومترك/ محاضرة لطلبة الدكتوراه

Share |
الكلية كلية التربية الرياضية     القسم  وحدة الالعاب الفرقية     المرحلة 4
أستاذ المادة جمال صبري فرج العيدالله       17/12/2015 17:58:37

تدريب البليومترك

سجل أول ظهور لتطبيقات هذا التدريب في روسيا وأوربا الشرقية ، حيث أستخدمه المدربون الروس وفي طليعتهم (Veroshanski) ، أشتق مصطلح البليومترك من المصطلح اليوناني ( بليون) ومعناه أكثر و(مترك ) يعني قياس ، لذا فهو يعني ( القياس أكثر أو لتطوير أكثر) .
وعلى الرغم من أن المصطلح أستخدم منذ منتصف ستينات وسبعينات القرن العشرين ، فأن البليومترك قد وجد منذ زمن سابق ، ولا ريب أن رواد البليومترك هم رياضيو ألعاب الساحة والميدان في عشرينات وثلاثينات القرن العشرين والذين أدوا تدريبات قفز كجزء من تدريباتهم خلال أيام الشتاء الطويلة في شرق أوربا وشمالها ، وفي عام 1933 طبعت الأكاديمية الوطنية الرومانية للتربية البدنية كتيب عنوانه ( تدريب القفز للرياضيين ) وسواء كانوا يعرفونها أم لا فأن الانجازات الرياضية تأثرت كثيرا" بفعل أداء تمرينات البليومترك ككل وبقي هذا عفويا" إلى سبعينات القرن العشرين .
درست الإفادة من هذه التمرينات في الحقل الرياضي خلال العقود الثلاثة الماضية ، وبعض من هذه الدراسات المبكرة نفذت من قبل ( Veroshanski 1967, 1968 ) والذي أختبر أشكالا" متعددة من البليومترك لقياس الزيادة والنمو بالقدرة الانفجارية ، حيث أكد على تطورات النظام العصبي – العضلي وخاصة في سرعة الانقباض .
ذكر (تيودور بومبا 1999) بأنه خلال سبعينات وثمانينات القرن العشرين أثبتت الكثير من الدراسات والبحوث في فنلندا وإيطاليا والولايات المتحدة الأميركية وألمانيا مقدار الإفادة من تدريبات رد الفعل ( كفانا 1970، بوسكو &كومي 1972، بوسكو وآخرين 1976، بلاتنر &نوبل 1979، بوسكو وآخرون 1981، 1982، كلوتش وآخرون 1983، شمدت بلايجر 1984، كولهوفر وآخرون 1987، والت 1987، جو 1983، 1984، رادكليف & فارينتوس 1985....ألخ.
يمكن في الرياضات التي تحتوي ألعابها على عمل رد فعل إنفجاري أو نهاية عالية التعجيل لكتلة الجسم أن تفيد من تدريب البليومترك ( كرة السلة ، الكرة الطائرة ، القفز العالي ، كرة العدو السريع ، التزلج والهوكي والكولف وفعاليات الرمي )
وإضافة إلى ما تسبغه تمارين البليومترك من المرح فأنها يمكن أن تساعد المدربين لتطوير جوانب مختلفة بالتدريب فهي تستلزم خلفية جيدة في تدريب الأثقال.
ذكر ( Chu 1992) بأن أول ظهور لهذا التدريب كان في روسيا وأوربا الشرقية والذي أطلق عليه رائد هذا التدريب المدرب الروسي ( Veroshanski) أسم القفز العميق ( Depth jump) ، في حين كان الظهور الحقيقي لتطبيقات هذا التدريب في أمريكا على يد ( Fred Wilt 1975).
ويمكن القول بأن البليومترك يشير إلى التمارين المتخصصة بقدرة الانقباض العضلي بالاستجابة بسرعة للحمل المتحرك أو بالامتداد للعضلات العاملة ، وتنمي سرعة الأداء والقدرة الانفجارية أثناء أداء المهارات أو الحركات التي تمتاز بالسرعة .
وبذلك تعمل تمارين البليومترك على :
1- زيادة عدد الوحدات الحركية العاملة ، والوحدة الحركية هي مجموعة الألياف العضلية والعصب الحركي الذي يغذيها ( Lamp 1984 ) .
2- الزيادة بإمتداد العضلة مباشرة قبل إنقباضها والتكيف بالوظائف العصبية – العضلية (Neuro – Muscular ).
3- الزيادة بكفاءة الألياف العضلية السريعة الانتفاض وبالتالي تحسين العمل اللاأوكسجيني .
4- العمل على تحسين كفاءة معدل إنتاج القوة .
وقد أشار عن ( Zaciorskji 1966 ) إلى البليومترك بكونه الشد الكبير لمجموعة من العضلات التي تعمل تحت برنامج تدريب يتضمن المد السريع والذي يتبعه مباشرة إنقباض عضلي مركزي ، ويكون الشد هنا أعلى من الشد الناتج من إستخدام أي طريقة أخرى مثل تدريبات الآيزومترك أو الآيزوتونك أو الأكسوتونك.
ويعرفه ( Wilt & Ecker 1970 ) بأنه التدريب الذي يحتوي التمارين المتخصصة بقدرة الانقباض العضلي بالاستجابة للعمل المتحرك أو بالامتداد للعضلات العاملة ، أما (Santos 1982) فيقول عنه بأنه أسلوب تدريبي يؤدي إلى تحضير العضلات للعمل بصورة أكثر فاعلية في العمل العضلي السريع أثناء الانقباض اللامركزي ويعني إنقباض العضلة أثناء مرحلة المد ، ويعرفه (Chu & Plumer 1984) بأنه التدريب الذي يهدف إلى الربط بين القوة والسرعة وعلى وجه الخصوص الحركات التي تعتمد على القدرة الانفجارية Explosive Power والذي تعتمد حركاته بشكل رئيس على أستخدام الألياف العضلية السريعة الانتفاض .
في حين أشار ( Costel 1986) إلى أنه مجموعة التمارين التي تطور وتنمي السرعة بالأداء والقدرة الانفجارية أثناء أداء المهارة أو الحركات التي تمتاز بالسرعة ، وقال عنه ( Alford 1989) كما جاء في الندوة العلمية للاتحاد الدولي لألعاب القوى للهواة بأنه نظام تدريب مصمم من أجل تنمية قوة مطاطية العضلة Muscles Elasticity فتبدأ المجموعات العاملة أولا" بالمد تحت تأثير حمل معين قبل أن تبدأ بالانقباض قدر المستطاع ، أما ( Gambetta 1989) فيقول عنه بأنه أسلوب تدريبي صمم للإفادة من خزين الطاقة المطاطة Elastic Energy في العضلات أثناء ما يعرف بـ ( دائرة المد – التقصر) للتقلص العضلي ، ويضيف بأنه عمل خاص لتطوير القدرة الانفجارية حيث تطور العلاقة فيه بين القوة القصوى والقدرة الانفجارية ، وبتم التركيز فيه على توليد أكبر قوة ممكنه بأقصر زمن ممكن.
وعرفه ( Chu 1992 ) بأنه التدريب الذي يمكن الرياضي من الوصول إلى القوة القصوى السريعة بأقل زمن ممكن ، وعرفه ( Ballesteros 1989 ) بأنه تمارين قفز ووثب تؤدى بأشكال مختلفة وتكون مصاحبة لأنشطة تنفذ فيها العضلات الانقباض اللامركزي والمركزي لأجل تنمية القوة العضلية وقدرة رد الفعل للرياضي إضافة إلى تنمية قوة المطاطية العضلية ، ويرى المؤلف بأنه أسلوب تدريبي تحدث من خلاله تكيفات بالنظام العصبي – العضلي ويسمح بتغييرات سريعة وقوية تتطور من خلالها القوة السريعة وذلك عن طريق خزن الطاقة المطاطة في العضلات والأوتار بعد تعرضها لحمل سريع ( إنقباض لامركزي ) واستغلالها لهذه الطاقة المرنة الكامنة بالانقباض التالي ( الانقباض المركزي ) والذي سيكون أسرع وأقوى ، أي تطوير الإنتاج الميكانيكي للعضلات .


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .