انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

افكار متقدمة في تخطيط التدريب/الدراسات العليا الدكتوراه

Share |
الكلية كلية التربية الرياضية     القسم وحدة الالعاب الفردية     المرحلة 4
أستاذ المادة جمال صبري فرج العيدالله       26/12/2015 19:46:41
ما الذي يقوله الخبراء عن تخطيط التدريب
يعرض Nigel Hetherington آخر البحوث المتعلقة بالتدريب وفسيولوجيا التدريب والتطوير الرياضي.
التخطيط للنجاح في المجالات الرياضية:
ذكر Eisenhower عبارته الشهيرة وفي مقالات مختلفة :" الخطة هي لا شئ إذ إن كل شئ يكون في التخطيط " ، وهكذا الحال في الرياضة، وفي هذا المبحث سننظر أولا" لما يؤثر فيه التخطيط وثم ننظر ما الذي تستمر فيه الخطة للرياضيين في رياضتهم التي يلعبوها، ويكون الفهم لعمليات التدريب هو الأساس للتخطيط كما هو حال معرفة للرياضيين وإمكاناتهم الحقيقية وأهدافهم، وثم يتطور العرض لننظر لآخر النظريات التي أثرت في التطور في مساحات مفاتيح السرعة والقوة العضلية والمهارة (التوافق)، وكما أكد Smith2003 : إن تطور الإنجاز في المنافسة يؤدى خلال عمليات التدريب التي تصمم لتقدم العرض الآلي للمهارات الحركية وتحسين البناء والتمثيل الغذائي الوظيفي.
إن التدريب يرتقي بالثقة بالنفس وتقبل مستويات تدريبية تنافسية أعلى، والنشاطات الرياضية تتكون من القوة العضلية والسرعة والتحمل والتي تمر وتنفذ عبر التوافق وبطريقة كفوءة مع تطوير الميزات الرياضية الخاصة.
الضغوط المتعلقة بالتخطيط : يتطلب التخطيط البعيد والقصير المدى (الفترية)تبادل فترات حمل التدريب مع الإستشفاء، ويقول Marshall 2004: يجب أن يكون هناك أمتداد لمفهوم الفترية ومشاريع الأستراتيجيات الجديدة للعمل به، في الوقت الذي ينظر Shepherd 2004 بشكل خاص للتخطيط لضبط المهارة والعنصر المفتاح للتوقيت للأستعداد للمنافسة.
التخطيط حول الأهداف : غالبا" يكون مستوى التخطيط حول الحاجات الخاصة بمرحلة المنافسات أو المسابقة الرئيسة، حيث يحتاج الرياضيون أن يكونوا بقمتهم، ويكون المدخل هنا بتحديد الموعد والعمل بالعد التناقصي من تلك النقطة وإلى الموعد المحدد، ولغرض التعرف على الأهداف الخاصة التي ستنفذ على طول الطريق وكذلك على التوقيت الملائم لعناصر المفتاح في الخطة لذا فإن التخطيط الفعال يجب أن يدور حول الهدف الحقيقي، وبدون الهدف فإن التخطيط لا يمكن أن يبدأ ولا يمكن للخطة أن تتشكل.
حدد إصاران حديثان لـ Denison 2004 – Crust 2004 العنصر المفتاح لهدف الموضوع لكل من المدربين والرياضيين ومطالب التخطيط المتتالي والمستمر، وأن الأفكار الجيدة خارج التخطيط تتضمن أن تكون لدى الرياضيين خبرات إيجابية ودافعية على طول الطريق لتحقيق الهدف النهائي.
المتابعة والتقويم : عندما تطبق الخطة من الضروري جدا" توفر المتابعة والمراقبة المستمرة لها كي نقيم التقدم، والذي يحدد لنا ويعرفنا بأي مطالب للتغيير، وستكون المعرفة العنصر الأساس لمستوى التخطيط وفوائده والخيارات المتاحة في كل مستوى، وقد أشار التقرير الذي كتبه Coutts 2004 إلى أهمية مراقبة أحمال التدريب والإستجابات بالطرائق البسيطة للمتابعة، ومن الواضح أن خطة التدريب التي لا تكون هادفة أو (على الأقل) تكون مبنية على الأساليب التجريبية بمراقبة الأحمال لا يمكن أن تأمل بتحقيق النتائج المثالية للرياضي وفي النقطة الأكثر خصوصية.
إن الحاجة إلى تقويم الإنجاز على طول الطريق يكون هاما" جدا" بتوفير التغذية الراجعة للرياضيين والمدربين وباقي الكادر، وقدم تقرير Smith et al 2002 والذي بني على تقويم السباحين أقترح أن الوسيلة الأولى للقياس يجب أن تكون المنافسة نفسها ويتبعها تحليل تفاصيل التكنيك والنواحي الفنية لذلك الإنجاز، فتتركز هنا جهود تحليل التدريب والمجموعات الخاصة بالتدريب وأن تدرس المفاهيم المحددة بعمق والتي ستكون للمستوى التدريبي اللاحق، ثم يتبعها عدد من خيارات القياسات الفسيولوجية والتي تتبع التطبيقات المعاصرة التي تهتم بتطوير القوة العضلية والقدرة لدى السباحين.
يستمر التقرير بإفتراض أن المهارات النفسية والكفايات الإنفعالية والتي تصبح أكثر وضوحا" بمستويات الإنجاز الأعلى والتي هي الأساس الآن في التخطيط ، وبتلك القياسات المناسبة للرياضيين وأهدافهم، وأخيرا" أوصى التقرير بضرورة الفهم الصحيح للمعلومات والأختيار السليم للحركة.
التقدم والتدرج الديناميكي: على نفس الخط ولكن من المنظور الوراثي لتدريب المقاومة قدم Kraemer 2004 تقرير بالغ الأهمية للقوة العضلية والقدرة والسرعة والضخامة والتحمل العضلي الموضعي الوراثي والأداء الحركي والتوازن والتوافق في تطوير الإنجاز الرياضي، وشدد على الطبيعة الديناميكية في التدرج والتقدم بشكل مستمر مع أهمية تكييف الخطة لتحقيق الأهداف.
قابلية نقل القوة العضلية: كثير ما يحير هذا السؤال المدربين وهو عن قابلية نقل مكاسب القوة العضلية من المعدل المحدود إلى المعدل الكامل للحركة، وقد أستنتج بحث لـ Barak et al 2004 في دراسة وظفت (50) أمرأة قسمن إلى أربع مجموعات على نظام تدريب أستهدفت القوة العضلية للرباعية، لأكثر من 6 أسابيع وبأستعمال معدل زاوية للعضلات الثانية للركبة بين (30- 90 ْ) وكان معدل الثني للركبة في كل مجموعة خلال التدريب دون إسناد على القوة العضلية الكلية المكسوبة والملاحظة في الناتج الآيزومتري في نهاية الدراسة، وكذلك في معدل تطوير القوة، وقيس كلاهما في الزوايا (10 ْ,45 ْ، 80 ْ) فضلا" عن كونها مفيدة للرياضيين ذوي النشاط الكامل وإمكاناتها المفيدة خلال التأهيل السابق.
السماح بالإستشفاء: إن التعب العضلي هو العامل المحدد الرئيس للإنجاز، وهو المفتاح الذي يوضع بنظر الإعتبار في تخطيط الوحدة التدريبية،وفي بحث إسكندنافيSkurvydas et al 2002 إستنتج عدم وجود فروق بين عدائي مسافات قصيرة وعدائي تحمل ذكورغير مقارنة بعينة غير متدربة في قابليتهم للإستشفاء من الشدة القصوية تقريبا" للقفز من السقوط (كامل العينة100نفذوا القصوي لكل20) وسواء في مجال الإستشفاء بالمدة القصيرة أو الزيادة والأمتداد للتعب المتعاقب المنخفض، وقد أوعز المؤلفون هذا إلى الألياف العضلية البطيئة الإنتفاض وأكدوا أن تسيد هذه الألياف لم يؤثر في مقاومة هكذا تعب أو تسريع الإستشفاء من هذا الشكل من حمل التدريب.


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .