انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الرياضية
القسم وحدة الالعاب الفردية
المرحلة 1
أستاذ المادة اسعد حسين عبد الرزاق ناجي
26/07/2018 10:55:49
المحاضرة 10 السباحة على الصدر نظرة تاريخية تعد السباحة على الصدر من اقدم الطرائق التي استخدمها الانسان في المنافسات الرياضية وهي اقدم طريقة تعرف عليها واستخدمها باشكال متعددة وذلك عن طريق مراقبته لسباحة الحيوان وبالاخص الضفدعة ، الا انه نفذها بشكل اكثر تطورآ من سباحة الضفدعة خلال الفترات الزمنية المتعاقبة ، وكانت بطريقة يكون الرأس فيها مرتفعآ الى الاعلى والنظر الى فوق وكان الجسم بهذا الوضع غير مستقرآ وغير مستقيمآ لذلك لم تكن مؤثرة وسريعة ، حينها استوجب تعديل وضع الرأس وتعديل وضع الجسم بطريقة تكون اكثر تأثيرآ واكثر فعالية ، لذلك تغيرت طريقة سباحة الصدر بأستخدام الذراعين بوقت واحد والرجلين متعاقبتين واصبحت تعرف السباحة بطريقة الضفدعة وهي اشارة الى تباعد بين الرجلين اثناء اداء حركة الدفع للخلف، رغم ان حركات الرجلين للضفدعة تكون بخط مستقيم،الا انها كانت في الانسان تبتعد عن بعضهما في مفصل الركبتين . وعموما ففي القرن التاسع عشر حدث تطور مهم في السباحة التنافسية ، وبالاخص في انكلترا، بسبب استخدامها في المنافسات ، وهذا لا يعني بأنها كانت اول الطرائق التي استخدمها الانسان كمهارة في ممارسة السباحة ، حيث هناك طرائق اخرى استخدمت في هذا المجال .الا ان سباحة الصدر اصبحت اكثر شهرة مما هي عليه بقية الطرائق كالسباحة والذراعين للاعلى جانبآ او السباحة والذراعين الى الجانب وهي مفرودة والرجلين تتحركان كما في المشي وغيرها. وفي تموزعام 1875 قام القبطان (Matthew Web) بعبور القناة الانكليزي بطريقة السباحة على الصدر من ساحل الدوفر (Dover) والى كاليه(Calais) وبزمن 21,45 ساعة وبذلك اعطى دافعآ لممارسة السباحة بين الناس. ولان السباحة على الصدر تعد من الطرائق الصعبة والمتعبه ، فقد ظهر اتجاه آخر بهدف تطوير سرعة السباحة باستخدام طريقة الذراع فوق الرأس والحركة من الجانب ، ومن ثم ظهور طريقة السباحة الاسترالية(Crawl)خلال الاعوام 1900 – 1905 التي جلبت الاهتمام بأستخدامها بهدف تحقيق سرعة اعلى مما قلل الاهتمام بالسباحة على الصدر ، وان التطور هذا يعزى الى حقيقة ان المنافسات التي كانت تجرى في تلك الفترة لم تراعي طبيعة حركة الذراعين او الرجلين ، وكان المهم ان يصل السباح الى نهاية الحوض بغض النظر عن الطريقة او الاسلوب الذي كان يتبعه خلال سباحته. وعمومآ فقد ادخلت طريقة السباحة على الصدر في المنافسات كسباق جديد وكان ذلك بعد سنة 1906 حيث صنفت طرائق السباحة الى ثلاثة طرائق هي السباحة على الصدر وعلى الظهر والحرة . وخلال تلك السنوات كان التأكيد في المنافسات باتجاه فعاليات السباحة الحرة ، وكنتيجة لذلك فأن معظم السباحين الجيدين لم يشاركوا في فعالية السباحة على الصدر. حيث خضعت طريقة السباحة على الصدر لتجارب متعددة من قبل السباحين في محاولة لزيادة السرعة، وبالاخص في الضربات تحت الماء عندما ينغمر السباح فيها تحت الماء لتنفيذ ضربة او اكثر ، حيث كانت الذراعان تسحبان للأسفل وللجانبين بسحبة طويلة وبكامل مدها، بنفس الوقت الذي كانت تنفذ ضربات الرجلين فيها وليست بالتعاقب، حيث كان العبئ يقع على دفع الذراعين اكثر مما تولده الرجلين من قوى دافعة. ان التجديد الذي حصل في طريقة السباحة على الصدر كان عند ظهور طريقة سباحة الفراشة التي يكون فيها استشفاء الذراعين خارج الماء، مع الابقاء بضربات الرجلين وكما في السباحة على الصدر وللفتره من 1933 ولغاية اولمبياد برلين 1936. وخلال الفتره ما بين 1933(عند ظهورسباحة الفراشة) ولغاية سنة 1952 فقد اصبحت طريقتي السباحة على الصدر وسباحة الفراشة فعاليتين منفصلتين ، واتسمت حركات الرجلين بطريقة الدولفين بالقبول قانونآ بعد التعديل الذى جرى بعد اولمبياد ملبورن 1956، حيث استبعدت طريقة السباحة تحت الماء ما عدا السماح بسحبة طويلة واحدة وضربة رجلين واحدة بعد الدوران وبعد قفزة البداية على ان يشق راس السباح سطح الماء طوال مسافة السباق. وفي سنة 1961 ظهر تكنيك جديد في اداء السباحة على الصدر وذلك عن طريق استخدام الوضع الانسيابي للجسم بهدف الحصول على تأثير اكثر للقوى الدافعة المنتجه من قبل الذراعين. وعمومآ فأن الاستخدام الصحيح لضربات الرجلين او سحبات الذراعين يمكن ان تؤدي الى سرعة السباحة. فمثلآ فأن السباح مع ضربات رجلين قوية تمكنه من الانسياب والانزلاق الطويل للامام وبالتالي الى زيادة السرعة، كذلك بالنسبة للسباح الذي يمتلك قوة سحب قوية مع قابلية للانزلاق الطويل تمكنه في زيادة سرعته. وفي الوقت الحاضر فقد اجريت بعض التعديلات على طريقة السباحة على الصدر وبالاخص استخدام الرجلين بطريقة الدولفين مما ادى الى تحسن في سرعة السباحة وتقليل الزمن المستغرق لقطع مسافة السباق. تكنيك السباحة على الصدر تشير المادة(7) من القانون الدولي للسباحة للهواة بأنه في السباحة على الصدر:- م7-1 يجب ان يحتفظ الجسم على وضعه على الصدر من بداية اول سحبة للذراع بعد البدء وبعد كل دوران ، ولا يسمح باللف على الظهر في اية لحظة من السباق . م7-2 يجب ان تكون جميع حركات الذراعين متزامنه وفي نفس المستوى الافقي وبدون حركات متعاقبة . م7-3 يجب ان تدفع الذراعين للامام معآ من منطقة الصدرفي او تحت او فوق سطح الماء، وان يكون المرفقان تحت سطح الماء ما عدا السحبة الاخيرة قبل الدوران واثناء الدوران والسحبة الاخيرة قبل لمس الجدار. ويجب ان تسحب الذراعين للخلف في او تحت سطح الماء ، وان لا تدفع خلف خط الورك ، ما عدا اثناء السحبة الاولى بعد البدء وبعد كل دوران. وتشير المواد من 7-4 ولغاية 7-7 بوجوب ان تكون جميع حركات الرجلين متزامنه وفي نفس المستوى الافقي وان يكون اللمس بكلتا الكفين وبشكل متزامن عند او فوق او تحت مستوى سطح الماء وان يشق جزء من الراس سطح الماء بعد كل دورة ذراعين ودفعة رجلين واحدة ، ما عدا بعد البداية وبعد كل دوران فيمكن اخذ ضربة ذراعين واحدة للخلف وضربة رجلين واحدة بينما يكون الجسم كليآ مغمورآ تحت الماء .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|