انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

الاعتبار

Share |
الكلية كلية التربية الرياضية     القسم  وحدة العلوم النظرية     المرحلة 7
أستاذ المادة سوسن هدود عبيد سلمان       11/12/2018 21:36:45
المقدمة :
كل ما اشرنا اليه سابقا من اهمية وواجبات الاختبارات والمقاييس في المجالات الرياضية المختلفة وبينا بانها وسائل تقويمية لمستويات المختبرين ( البدنية والمهارية والنفسية والاجتماعية ) .
ولكن قد يكون الاختبار جيد ومناسبا للصفة المقاسة كذلك يكون القائمين على اداء وتنفيذ الاختبارات على درجة من العلم والمعرفة ومع هذا لا يمكننا ان نحصل على نتائج جيدة وموثوقة ولا يبقى امامنا الا ان نعزيها الى اعتبارات خاصة سوف نتكلم عنا لاحقا بشيء من التفصيل لمعرفة ما هي الاعتبارات التي يجب مراعاتها عند تطبيق الاختبار .








اولاً :- اعتبارات الظروف المكانية والزمانية والمناخية والنفسية :
على واضع الاختبار ان يلاحظ بدقة تدوين كل ما يمكن تدوينه بشأن الظروف المحيطة به كالمكان وزمان اجراء الاختبارات فضلاً عن تدوين الظروف المناخية التي يقع تحتها الاختبار وما يتأثر به المختبرين من ظروف نفسية وبخاصة ما يتعلق منها بـ :-
1- ثبات تلكم الظروف عند اعادة الاختبار على نفس المجموعة او المجاميع المتشابهة .
2- تثبيت وقت قياس المهارات الحركية للمواسم التدريبية .
3- مراعات اختلاف درجات الحرارة حيث تأثيرها على نتائج الاختبارات .








ثانياً :- اعتبارات المستوى والجنس والعمر :
ان اعتبارات المستوى ( بدني ، مهاري ...... ) والعمر والجنس تعد من الاعتبارات التربوية الايجابية الهامة والتي لا تؤثر فقط على نتائج الاختبار او القياس تأثيراً مباشراً بل تؤثر على نفسية المشاركين واتجاهاتهم وسلوكهم نحو ممارسة الانشطة الرياضية وبخاصة في الميدان المدرسي حيث يجب ان تراعي الامور الاتية :
1- عند وضع وتنفيذ الاختبارات على عينة ما لا بد ان يكون هذه العينة متجانسة في العمر والمستويات البدنية والمهارية .
2- ان تكون الاختبارات المنفذة مناسبة للاعمار والمستويات ولكل الجنسين مع ملاحظة وضع المعايير الخاصة بها .
3- لا بأس من استخدام عملية التصنيف بحسب المستوى او العمر او الجنس عند اجراء الاختبارات على مجاميع كبيرة من المختبرين او بحسب المجاميع التخصصية في العديد من الالعاب والانشطة الرياضية المختلفة .




ثالثاً :- اعتبارات الاقتصاد عند وضع الاختبار :
عند التركيز على عملية الاقتصاد حلال وضع او تطبيق الاختبارات يجب الا يؤثر ذلك على مستوى تلك الاختبارات او نتائجها فعملية التأثير هذه ستؤدي الى خفاقنا في تحقيق الهدف من الاختبار او القياس الواحد وانطلاقاً من هذا المفهوم يجب مراعات العوامل الاقتصادية التالية عند وضع وتنفيذ الاختبار :
1- مراعاة الاقتصاد في الجهد بالنسبة لواضع الاختبار او الملاكات المساعدة في عملية تنفيذ الاختبار .
2- مراعات الاقتصاد في زمن اجراء الاختبار قدر المستطاع .
3- مراعات الاقتصاد في كافة الاختبارات المادية ما امكن ذلك .








رابعاً :- اعتبارات التشويق والاثارة عند اداء الاختبار او القياس :
يلعب عنصر التشويق والاثارة دورين ايجابيين في نتائج الاختبارات او القياس لذلك على واضع الاختبار الابتعاد عن الاختبارات المملة التي تعمل على تسجيل نتائج عبر ايجابية فمثلا عند اجراء الاختبار يجب ان يعد له المكان المناسب والذي يدعو الى الراحة والقناعة باهميته فضلا عن توفر عنصر التشويق فيه وعنصر التشويق .
يضع على عاتق واضع الاختبار مسؤولية عند تطبيقه ولهذا وجد ان عملية التشويق تشير الى التعاون العام بين المختبرين وواضع الاختبار اما عنصر الاثارة فيلعب دوراً لا يقل ايجابية عن عنصر التشويق وبذلك لا يقع المختبرون تحت مثيرات خاصة قد تؤثر على نتائج اختباراتهم ايجابياً او سلبياً .
عليه ينصح عند اجراء الاختبارات ابعاد المختبرين عن أي من الظروف الخارجية ضماناً لصدق نتائجها .





خامساً :- اعتبارات سهولة اداء الاختبار :
من الامور التي لا اعتراض عليها هو توافر عنصر السهولة في اداء كل من الاختبارات النظرية والعملية حيث لا تؤثر صعوبة الاختبار على نتائج المرتقبة وفي مجال الاختبارات العملية نجد انه كلما كان الاختبار بعيدا عن التعقيد ويمتاز بسهولة في الاداء كلما كان استيعابه اكبر عدد من مجموع المختبرين وبذلك يؤثر على ثبات وصدق نتائج الاختبار .
اما الاختبارات النظرية فيجب الا تكون العناصر والاسئلة المكونة لها في الاختبار معقدة او غامضة الا اذا راى واضع الاختبار سببا لهذا التعقيد او الغموض لذلك نجد انه من المناسب ان يكون عنصر الوضوح مهما عند اجراء الاختبارات بالنسبة لافراد العينة المختبرة كذلك تكون عملية التسجيل والتصميم للاسئلة بطريقة سهلة وغير قابلة للتحوير .






سادساً :- اعتبارات واسس تحديد الملاكات المساعدة :
تلعب الملاكات المؤهلة والمتسلحة بالعلم والمعرفة وبالخبرات الميدانية في ميدان اجراء الاختبار والقياس دوراً مهماً لا يستهان به في طرائق اجراء هذه الاختبارات ودقة نتائجها حيث كلما ازدادت هذه الخبرة وتوسع المعارف لديهم قلت اخطائهم واختصروا زمن اجراء تلك الاختبارات لصالح الاهتمام بدقتها وصحة اجرائها .




المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .