انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

الدراسات النظرية والمشابهة ( المرتبطة )

Share |
الكلية كلية التربية الرياضية     القسم  وحدة العلوم النظرية     المرحلة 4
أستاذ المادة بيان علي عبد علي الخاقاني       5/4/2011 7:44:24 AM

الدراسات النظرية والمشابهة  ( المرتبطة )

الدراسات النظرية

هي تلك الدراسات التي  من خلالها  يستطيع الباحث أن يستقرى جميع النظريات والبيانات والموضوعات التي لها  علاقة بموضوع بحثه والتي لا يمكن الاستغناء عنها أن كانت هذه الدراسات مطابقة تماما  لمجريات الأهداف والفروض أو المخالفة لها . فعلى الباحث أن يفتش عن العناوين من المصادر العلمية والأساسية والثانوية  التي تتلائم مع بحثه ويستشهد بها والأخير أن تكون بغض هذا الدراسات غير مطابقة أو تختلف معها . فالباحث الجيد  هو الذي  يختار عناوين وموضوعات بشكل يضمن له دعم البحث أو يضمن تحقيق فروضة التي تتقاطع مع هذا الدراسات .

أن الدراسات النظرية التي يضعها الباحث في هذا  المجال هي ليست مادة لحشو الدراسة النظرية وإنما مادة علمية يستطيع الباحث والقارئ أن يستفيد منها ، إذ أن  هذا الدراسات  سوف بتناقشها الباحث  من خلال النتائج  التي تمخض عنها بحيث يطابق أو يخالف هذا الدراسات .

ويمكن تلخيص فائدة هذا المراجعة الدراسات النظرية ( المرتبطة ) على نمو التالي :-

تدل على (توجه) الباحث على المشكلات  التي تم انجازها من قبل أو المشكلات التي مازالت في حاجة الى دراسة أو بحث وما الذي ينبغي علية انجازه .توضيح للباحث مختلف الجوانب التي تكون البحوث المرتبطة قد عالجتها  بالنسبة لمشكلة البحث الحالية أو توضيح الباحث عما أذا كانت مشكلة البحث قد عولجت بقدر كافي من قبل، والأمر الذي  قد لا يستوعب أجراء مزيد من البحث لهذه المشكلة .

تعيين الباحث على استخدام أساليب أو طرائف جديدة  لمعالجة مشكلة البحث .

تقدم  الباحث  مصادر متنوعة وجديدة  البيانات ، أ, جهوداً بحثية  قيمة لم يسبق للباحث  التعرف عليها .

تنفيذ الباحث في أكتابة رؤية بحثية  ذات منظور تاريخي لمعرفة كيف كانت المعالجات السابقة  للمشكلات  المرتبطة بالبحث .

تساعد الباحث  على رسم خطة  البحث وتحديد  الإجراءات ووسائل القياس المناسبة ،   وتفادي الأخطاء التي  حدثت في الدراسات السابقة ولاستفادة من خبرات  الباحثين السابقين، ألأمر الذي قد يثير لدى الباحث أفكاره الجديدة لمعالجة موضوع بحثه  .

تعاون الباحث في تشكيل فروض بحثه

تساعد الباحث على تقويم الجهد المبذول في بحثه بالمقارنة مع البحوث السابقة الأخرى .

تقيد الباحث  عند مناقشته لنتائج بحثه في ضوء نتائج الدراسات المرتبطة السابقة ، وما إذا كان قد اتفقت أو تعارضت مع نتائج هذا الدراسات  ( السابقة ) وبذلك يمكن التوصيل إلى معروف أسباب الاتفاق أو التعارض.

تسهم في تنمية المهارات البحثية  يصفه عامة لدى الباحث .

حجم الدراسات المرتبطة

يجد الباحثون المبتدئون صعوبة  في تحديد  حجم الدراسات المرتبطة  التي ينبغي عليهم دراستها،  وقد فهموا أن كل ما يرتبط بالمشكلة بصورة أو بإخرى ينبغي دراسة تحليله  . وكثير ما نجد إن الباحث  المبتدئ يحاول استخدام كل دراسة بعثر عليها . وقد يكون ذلك على حساب عامل الجودة .فلبس المهم هو كثرت الدراسات المرتبطة إنما المهم  هوة نوعية  ودرجة جودتها . كما إن المهم أيضاً هوة ارتباط بصورة معينة  بمشكلة البحث التي يروي الباحث لدراستها ففي بعض الأحيان قد توجد  كثير من الدراسات والبحوث  التي  تعرض الدراسة أو بحث مشكلات  معينة ، وهذه الدراسات  والبحوث تتضمن مراجع ووثائق وافية لهذه المشكلات ، فعلى سبيل المثال تناولت العديد من البحوث والدراسات  مشكلة اللياقة البدنية  سواء لدى التلاميذ أو التلميذات ، أو طلاب وطالبات  الجامعة أو الممارسين والممارسات ولمختلف الأنشطة الرياضية ،أو لاعبي ولاعبات والمستويات  الرياضية العالية . فإذا كان  الباحث يحاول دراسة مشاكل  اللياقة البدنية لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية ، فقد يكون من المناسب عدم التعرض لدراسة اللياقة البدنية  للاعب المستويات العالية  في كرة القدم مثلاً .وإنما يجب التركز على الدراسات والبحوث التي  تناولت الدراسة والبحث مشكلة اللياقة البدينة لدى التلاميذ .

وعلى العكس من ذلك قد توجد بعض الدراسات والبحوث في مجالات حديثة تناولت قلة من الدراسات ، فإذا كانت المشكلة تتضمن مجالاً من هذا المجالات فقد يتطلب الأمر لدراسة (التوجه ) لدراسة  أو أكثر من هذه الدراسات  التي قد ترتبط بجانب معين من جوانب  المشكلة لمعاونة الباحث أطار عمل منطقي للدراسة ومساعدته في وضع فروض بحثية .

وقد يبدوا  أن هناك تصوراً لدى الباحثين المبتدئين لتتلخص في أن قيمة المشكلة التي يقومون  بدراستها ترتبط بوجود القدر الكافي من الدراسات  المرتبطة بالمشكلة ، وهذا التصور خاطئ ، لان هناك العديد من المجالات الجديدة والهامة للبحوث العلمية ولا تزال تعاني من الندرة الواضحة للإيجاب في مجالها .

ومن ناجية أخرى ، فأن وفرت البحوث والدراسات في مجال مشكلة معينة لا تعني عدم وجود حاجة لبحوث أو دراسات في  هذا المجال ، بل على  العكس من  ذلك قد تؤدي المزيد من الدراسات إلى تطور دائم لهذا المجال وإضافة المزيد من الحقائق والعلمية التي يمكن الإفادة منها في التطبيق العلمي .

 شروط اختيار الدراسات النظرية

التأكد من علاقة المعلومات وارتباطها بموضوع البحث

الدقة في اقتباسها وتدوينها

الاستفادة منها في دعم نتائج البحث

القراءة تعلم الكتابة ، كلمات زادت قراءة الباحث يعطي أدلة عن نشاطه وقدرته على التعبير السلمي .

تنظيم الموضوعات حسب أهميتها.

التوازن في الاختبار وعدم التحيز لدراسة دون أخرى ، وإنما التحليل والنقد.

جمع المعلومات المتنوعة والأفكار المتقاربة ووجهات النظر المختلفة لعرض الإيفاء بالدراسات النظرية .

أهمية الدراسات النظرية

زيادة فهم واستيعاب الباحث في المواضيع التي لها علاقة بعملة ومشكلته .

تساعد الباحث في الاقتراب والتفتيش عن  أفكار جديدة

يصبح بإمكان الباحث العمل باستقلالية .

تمد الباحث بإضافة معلومات وحقائق بحثية .

الأخطاء الشائعة التي يقع فيها الباحثون في الدراسات

السرعة في جمع المعلومات وعدم التدقيق فيها.

الاعتماد على المصادر الثانوية .

التركيز على نتائج البحوث وعلى النقاط بعيدة الأهمية عن موضوع البحث 

الاهتمام بمصادر بعيدة عن الموضوع  وقرأت المعلومات في المقالات والجرائد ومباحث تربوية أخرى غير علمية وغير موثوقة .

الفشل في تحديد الدراسات النظرية وثيقة الصلة بالموضوع .

الخطأ في كتابة المصادر والاقتباس والهوامش .

تحليل وتنظيم وكتابة تقرير الدراسات السابقة

ينبغي على الباحث قبل البدء بمراجعة الدراسة المرتبطة وضع بيان أو قائمة بالكلمات الهامة أو الرئيسية (key words) والتي تشكل في مجموعها مشكلة البحث حتى توجه الباحث في محاولة البحث عند المراجع المناسبة وتخليصها على أوراق أو كارتات . وعلى سبيل المثال .

ولعرض كتابة وتنظيم تقرير الدراسات السابقة فيما يلي بعض النقاط المساعدة للباحث في هذا المجال :-

وضع أطار عام لموضوعات الرئيسية التي تحاول أن تتعرض لها في دراستك ، أي حاول ترتيب الموضوعات التي سوف نتناولها في الدراسة ، في عناوين (رئيسية ) وهذا العناوين الرئيسية  تنقسم إلى عناوين فرعية .

حاول تحليل كل دراسة في الدراسات المرتبطة في الضوء علاقتها الوثيقة بكل عنوان من هذه العناوين ، وبذلك يمكن تقسيم دراستك المرتبطة إلى مجموعات متمايزة .

حاول تحليل الدراسات التي تعرضت لعنوان فرعي معني لمعرفة نواحي الاتفاق أو الاختلاف بين هذه الدراسات ، فمثلاً في حالة أتفاق ثلاث دراسات في موضوع معين فليس من الضروري كتابة نتيجة  كل دراسة من هذه الدراسات على حده بل يحسن كتابة هذه النتيجة مرة واحده فقط في نهاية الدراسات الثلاثة على النحو التالي  توصلت بعض الدراسات إلى أن العدوان الرياضي يؤثر بصورة سلبية على المستوى المهاري للاعب أثناء المنافسة (صدقي نور الدين 1987 ، صبري محمد 1986، سليم أبراهيم 1983 ) ، كما ينبغي على الباحث تجنب لصق الدراسات يبعضها ،آذ أن مهمة الباحث هي تنظيم وتلخيص الدراسة بصورة ذات معنى  ، وعلى الباحث عدم إغفال الدراسات التي تتعارض نتائجها مع معظم الدراسات السابقة أو مع الأفكار الشخصية للباحث . بل يحاول تحليل وتقويم هذه الدراسات

ينبغي كتابة الدراسات المرتبطة بطريقة معينة، بحيث تبدأ بمناقشة الدراسات الأقل ارتباط ، ثم يلي ذلك مراجعة الدراسات الأكثر ارتباطا ، والتي يمكن أن تقود الباحث إلى تحديد فروض بحثه .

يفضل في الختام مراجعة الدراسات المرتبطة بخلاصة مختصرة عن الدراسات المرتبطة وتطبيقاتها ، وحجم هذا الخلاصة وتختلف طبقاً بحجم الدراسات المرتبطة .

 

مراعاة الوقف عند الكتابة أو استخدام العلامات والإشارات في الكتابة

..............................................................................................................

وتسمى أيضا علامات الوقف والترقيم ، وهي من الأمور المهمة والتي يجب على الباحث ملاحظتها عند كتابة بحثه ،والتي تصادفه خلال عرض محتويات البحث ونتائجه ، وهذه كلها تستلزم منه المعرفة الدقيقة والصحيحة بكيفية وضع هذا العلامات من أجل أخراج بحثه بالشكل التام والصحيح . فالوقف والترقيم في الكتابة يعني "استخدام رموز اصطلاحية معينة بين  الجمل ،أو بين الكلمات ، لتوضيح الكتابة وتسهيل فهمها" ، وهي أيضاً "مجموعة علامات مختلفة تستخدم في الكتابة  للوقف والتنظيم" ولعل أول ما كان الاهتمام بعلامات الترقيم  في العربية كان مع تطور القواعد  الخاصة بكتابة القرآن الكريم ، ولما كان  الدقة في التعبير مطلباَ أساسياَ في الكتابات العلمية ، فقد كانت العناية بعلامات الترقيم أمر طبيعي ، وتهدف علامات الترقيم  في الكتابات العلمية  إلى أزاله  الالتباس ، وجلاء المعاني في ذهن القارئ ، ولكل من هذا العلامات استعمالات محدودة تنهض بها عند التأليف والكتابة  وغيرها . إضافة إلى ذلك فأن علامات  الوقف والترقيم  عند الكتابة تعد من العلامات  الطباعية الحديثة  التي توضع بين أجزاء الكلام المكتوب لتمييز بعضه من بعض ، وتفصيل بين الجمل والعبارات ، أو تدل على معنى استفهام أو التعجب ، وما يحل عليها . ولهذه العلامات أصولاً وقواعد ذات أهمية كبيرة عند كتابة البحوث العلمية ، ومن هذا الأصول والقواعد مايلي :-

النقطة ( . ) : استعمالاتها

في أواخر الجملة التامة ، البسيطة ، المركبة .

بعد المختصرات أطلاقاً .

 

ألاستفهام ( ؟ ) واستعمالاتها

بعد الجمل الاستفهامية وبعد كل سؤال .

بين قوسين للدلالة على شك في رقم أو كلمة أو خبر

 

مثال :- هل  أن المناهج التدريبية  يطور الصفات البدنية لدى لاعبي المبارزة ؟

 

التعجب ( ! ) واستعمالاتها

لتعبير عن الشعور أو الانفعال  .

بعد الجملة المبتدئة بما التعجبية ، نعم ،بئس .

بعد الاستغاثة .

مثال :- يا لها من مهارة جيدة ( ! ) أو يا لها من لعبة مسلية ( ! )

 

 الفاصلة أو الفارزة ( ، )

وتمثل أكثر الإشارات استخداماً ، واستعمالاتها هي :

بين الجملة المتعاطفة والمعترضة ، وبعد القسم ، وبين الكلمات المترادفة ، وبعد نعم أو لا جواباً لسؤال تتبعه جملة  ، وبعد أرقام السنة  حيث يبدأ بها في الجملة ،أو بعد ألشهر أو اليوم ، وبعد المنادى في الجملة ، وقبل الفظ ، وبعد : في الرسالة وبين معلومات الكتابة ألمصادر ( النثر ، المطبعة ، بلد الطبع ، سنة الطبع ).

مثال :- من أهم المحافظات العراقية السياحية ، السليمانية ، بغداد ، البصرة

 

 الفارزة ( الفاصلة ) المنقوطة  ( ؛ )

ويقل  استعمالها في اللغة العربية وقد تستخدم في الغالب قبل الجمل المفسرة  لما قبلها أو المعللة وبعد جملة فيها سبب وبين جملتين مرتبطتين دون الإعراب .

مثال :- نوري الشوك وارفع صالح ؛ دليل الباحث :(

 

 النقطتان  ( : ) واستعمالاتها :

بعد القول وما أشتق منة

مثل  إعطاء نماذج او أمثلة

قبل الجمل او الجمل المقتبسة

مثال :- تستطيع إن تقسم عناصر الياقة البدنية  إلى :

 

الشَرْطة ( - ) واستعمالاتها  :

في أواخر الجمل غير التامة وبعد الأرقام أو الحروف أو الكلمات دلالة  على نقص فيها ، وفي بداية السطر في حال المحاورة ، ولفصل كلمة معترضة توضع شطرتان .

مثال :- معظم الجامعات العراقية – أن لم تكن كلها – مهتمة بإدخال الحكومة الالكترونية في الإجراءات التوثيقية الخاصة بالموظفين والمدرسين والكليات .

 

 

ألقوسان المزدوجان "الشولتان"

تستخدم  عند الاقتباس الحرفي  وحول جملة القول وحول عناوين الكتب ونحوها .

مثال : إذ يؤكد " حسن السيد معوض" من أنة " ليس هناك مهارات في كرة السلة أهم من الحصول على الكرات الهجومية المرتدة من الهدف ، سوى التصويب " .

 

القوسان  (      ) واستعمالاتها   :

حول الأرقام الواردة في الجملة وفي المتن وحول الأسماء الأجنبية وحول الإعراب عن شيء تريد حجزه .

 

القوسان المركبان [     ]  استعمالاتها :

 

في كل زيادة يدخلها الباحث داخل النص ، او حول كل  تقديم  فيه .

مثال :- تعرف المهارة بأنها " تلك الحركات التي تؤدي بوجود تكنيك رياضي [الأداء الفني ] يعلم من قبل المدرب وتخضع القوانين واللوائح المنظمة للفعاليات الرياضية " .

 

 

النقط الأفقية أو علامة الحذف    ( ......)

تستعمل بعد الجملة التي  تحمل معاني أخرى والاختصار وعدم التكرار بعد جملة أو جمل ولدلالة على إن هناك  حذفاً في الاقتباس الحرفي ، بدلاً من عبارة ( إلى أخره ) وأقلها ثلاث نقاط .

 

المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .