انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

مفهوم النمو والتطور

Share |
الكلية كلية التربية الرياضية     القسم  وحدة العلوم النظرية     المرحلة 3
أستاذ المادة وسام رياض حسين عباس       29/03/2019 21:14:44
إن النمو والتطور هما من أهم العمليات الحيوية التي تتم في مرحلة الطفولة حيث تبدأ مرحلة النمو من لحظة القاح البيضة وتستمر خلال المرحلة الجينية داخل الرحم وبعد الولادة خلال مرحلة الطفولة وبانتهاء مرحلة البلوغ ، ويترافق النمو مع نضج الوظائف الحيوية لأعضاء الجسم . اما التطور فيرتبط بصورة كبيرة بالجهاز العصبي المركزي ويعني اكتساب وظائف ومهارات بصورة تدريجية مع تقدم العمر ، ولا يتعلق التطور باكتساب مهارات حركية فحسب كالزحف والجلوس والمشي والركض بل يتعلق أيضا باكتساب مهارات اجتماعية وعاطفية ونفسية وفكرية .
ويؤدي النمو الى النضج وهو اكتمال تكوين أجزاء الجسم وأعضائه مثل القلب والرئتان والعضلات والعظام والأعصاب ووصولها الى أقصى حجم لها، ويختلف الأطفال كثيرا في سرعة ومعدل نموهم ونضجهم ، فقد يلاحظ طفلان متماثلان في حجم الجسم لكنهما يصلان الى مرحلة النضج في وقت مختلف وهذا يعزى الى عوامل داخلية وعوامل خارجية .
وتناول كثير من علماء التربية والتربية الرياضية وعلماء النفس مفهوم النمو بانه "مجموعة من التغيرات الفسلجية التي يمر بها الفرد منذ تكوينه وتتضمن هذه التغيرات جميع النواحي الجسمية من حيث الطول والوزن والحجم والأعضاء الداخلية" .
والنمو "هو عملية نضج للكائن الحي في جميع النواحي الجسمية والعقلية والاجتماعية والانفعالية خلال المرحلة العمرية في حياته منذ الولادة وحتى مفارقة الحياة" .
والنمو "عبارة عن مجموعة من المتغيرات التكوينية والوظيفية التي تطرأ على الكائن الحي منذ ولادته وتستمر طول حياته من خلال أسلوب ونظام مترابط "
ويتفق معظم العلماء الى ان هناك مظهرين اساسيان للنمو هما , النمو التكويني والنمو الوظيفي .
أ‌. النمو التكويني: ويقصد به التغيرات التي تحدث للطفل في البناء والشكل الجسماني من حيث نواحي الطول والوزن والمحيط والشكل والحجم , فالطفل ينمو ككل في مظهرة الخارجي العام وينمو داخليا تبعا لنمو أعضائه الجسمية المختلفة.
ب‌. النمو الوظيفي : ويقصد به التغيرات التي تتناول الوظائف الحركية والجسمية
والعقلية والانفعالية والاجتماعية التي يمر بها الطفل في مراحل نمو المختلفة.
اما التطور الى قدرة الجسم وأعضائه على القيام بوظائفه المختلفة وقدرة الفرد على القيام بأشكال متنوعة من السلوك . فلكل عضو في الجسم وظيفة خاصة يقوم بها ، ويؤدي التطور الى تكوّن العضو للقيام بهذه الوظيفة ، ويحتاج الفرد للتعامل مع من حوله من الأفراد ومع البيئة التي يعيش فيها الى أشكال معينة من السلوك ويؤدي التطور الى اكتساب هذه الأشكال من السلوك فيمثل التطور كل التغيرات الوظيفية والسلوكية التي تحدث للفرد على مدى سنوات عمره منذ خلقه جنينا وخلال نموه ثم بعد نضجه وطوال حياته .
كما ويعرف التطور بأنه " مجموعة من التغيرات المترابطة لشخصية الانسان في جوانبها المختلفة وعبر حياته الكاملة ويكون حدوث هذه التغيرات بشكل متواصل ومستمر في المظهر الجسمي والوظيفي عند الانسان" .
اذن التطور "هو تغير نوعي وهو سلسلة من التغيرات النوعية المتناسقة المتجهة دائما نحو الأمام والمتمثلة في السلوك والمهارات والتطور المعرفي والانفعالي والاجتماعي" .
اما التطور الحركي فيعرف بأنه "عملية مركبة ترتبط بالتغيرات الحركية المرتبطة بالعمر والخبرة، والناحية المعرفية أو العقلية والاجتماعية والانفعالية" .
ويعرف أيضا بأنه" التغيرات في السلوك الحركي خلال حياة الإنسان ، والعمليات المسؤولة عن هذه التغيرات ".
ومن هنا نرى ان النمو هو ظاهرة فسيولوجية يدل على التغير الكمي في حجم الجسم وكتلته والأعضاء الداخلية ، اما التطور هو مجموعة تغيرات يدل على التغير النوعي في وظائف الجسم وأعضائه وأجهزته.


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .