انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

دور تقنيات التعليم

Share |
الكلية كلية التربية الرياضية     القسم  وحدة العلوم النظرية     المرحلة 3
أستاذ المادة فراس سهيل ابراهيم أل بكر       5/11/2011 1:48:53 AM

المحاضـــــرة الثانيـــــة

 

دور تقنيات التعليم :-

 

        تؤدي تقنيات التعليم دوراً هاماً في مجال التعليم ومواجهة المشكلات التي تعوق تحقيق أهدافه بمجالاتها المختلفة وفي ما يلي العرض التوضيحي لبعض المشكلات التي تساهم تكنلوجيا التعليم في حلها :-

 

1- الانفجار السكاني :- إن زيادة إعداد الطلاب في الصفوف والحاجة إلى زيادة إعداد المدارس التي تنشأ سنوياً وزيادة إعداد المدرسين والعاملين والخدمات التي تقوم في المدارس أفرزت دور تقنيات التعليم في مواجهة ذلك بإعداد نظم تعليمية حديثة وأشكال جديدة من التعليم يمكن إن تتكيف مع المشكلة وطريقة حلها لتحقيق الأهداف التعليمية .

 

2- مشكلة الأمية :- أصبح دور تقنيات التعليم واضحة في معالجة الأمية وتعليم الكبار من خلال الوسائل التعليمية الحديثة من تلفزيون تعليمي وأفلام سينمائية إضافة إلى تعميم برامج التعليم الموجة إلى الكبار وذلك من اجل التغلب على مشكلة عدم القراءة والكتابة وتنمية قدراتهم العقلية .

 

3- نقص المدرسين المؤهلين تربوياً :- تساهم تقنيات التعليم في تعويض النقص في تأهيل المعلم وتتيح للمتعلم إمكانية التفاعل مع المادة العلمية ولمساعدة المتعلم في الموقف التعليمي بالصف المدرسي .

 

4-   معالجة مشكلة عدم تمكن الطلاب من الذهاب إلى المدرسة نتيجة لمرض أو لظروف قاهرة أخرى .

 

5-   استثـمار الوقت في تعليم اكبر عدد ممكن من المتعلمين وتحقيق الأهداف التعليمية بأسرع وقت .

 

6-   إمكانية استيعاب اكبر عدد ممكن من الطلاب داخل الصف واستخدام التقنيات لتكون عامل مساعد للمعلم .

 

7- الانفجار المعرفي :- أصبح دور تكنلوجيا التعليم واضحاً من اجل التوصل الى احدث المعارف والأبحاث وتنظيمها وتحديد انسب الطرق لمعالجتها وتقديمها للطالب .

 

 

 

 

 

 

تقنيات التعليم وخصائص المتعلم :-

 

        يتمثل الدور الرئيسي بتكنلوجيا التعليم بتقديم المادة العلمية بشكل مثير يتفاعل معه الطالب في الموقف التعليمي وينتج عنه استجابة مرغوب فيها وتتمثل خصائص المتعلم في :- الانتباه , الإدراك , التفكير .

 

أ‌-  الانتباه :- يتمثل في العملية العقلية التي تؤدي إلى نشاط الحواس المختلفة للطالب وهي السمع , البصر , الشم والتذوق وتلعب دوراً رئيسياً في تنشيط حواس الطالب لتعاملها المباشر معه, ومن العوامل الخارجية التي تساعد على جذب انتباه الطالب هــي :-

 

1- شدة المنبه :- مثل تقدم المعلومات الرئيسية بصورة جذابة مثل الإضاءة أو الألوان الزاهية بحيث تثير اهتمام المعلم في الموقف التعليمي .

 

2- تكرار المنبه :- ويعني إعادة عرض المادة العلمية بصورة مختلفة ومشوقة للمتعلم مع التأكد في تكرار العرض على الجوانب التي لم يستوعبها المتعلم في المرة السابقة , فإذا كان العرض للمادة العلمية لفظياً بواسطة المعلم فيمكنها التغيير في نبرات الصوت مع استخدام الحركة داخل الصف وإشراك الطالب في عملية العرض بحيث لا يشعر بالملل أو يشتت الانتباه .

 

3- تغيير حركة المنبه :- حيث تنويع أساليب حركة العرض للمادة العلمية من لفظية بواسطة المعلم , إلى صوتية باستخدام أجهزة تسجيل الصوت , إلى سمعية استخدام الفيديو مما يوفر جواً نفسياً للطالب ويجذب انتباهه .

 

ب‌- الإدراك :- يأتي كمرحلة تالية للانتباه للمادة العلمية الذي يتم باستخدام الحواس المختلفة فتحث عملية استقبال المادة العلمية التي تؤدي إلى عملية الإدراك , وللإدراك نوعان هما :-

 

1- الإدراك الحسي :- أو الملاحظة الحسية مثلاً شعور الطالب في البداية بموضوع الصور التعليمية عند عرضها علية , وهو بذلك يعتبر بداية للإدراك الفكري الذي يتوقف حدوثه على نوع الإدراك الحسي من الحاسة أو مجموعة الحواس العامة .

 

2- الإدراك الباطني :- وفيه يتم تمييز المادة العلمية وتحديدها وتنظيمها , وذلك من خلال خبرة الطالب السابقة بالموضوع المعروض عليه ودرجة استقباله وتفاعله معه .

 

ج -التفكير :- وهو الحالة الذهنية المتضمنة للأنشطة العقلية والتي تستخدم الصور الذهنية والمعاني والألفاظ والأرقام والذكريات والإشارات التي تحل محل الأشياء والموقف والأحداث .

 

 

فوائد وسائل تقنيات التعليم في المواقف التعليمية :-

 

          لوسائل تقنيات التعليم فوائد عدة في المواقف التعليمية منها :-

 

1- معالجة مشكلة لفظية في التدريس :- يستخدم المدرس الكثير من الكلمات التي ليس لها دلالة مباشرة لدى الطالب في أثناء تقديم المادة العلمية مما يجعل من الصعب إدراك معناها وفي هذه الحالة تستخدم حاسة السمع فقط لدى الطالب ومن خلال التقنيات نستطيع توظيف باقي الحواس للطفل وبالتالي إعطاء دلالة محسوسة .

 

2- زيادة ثروة الطلاب اللفظية :- تعمل التقنيات على إثراء الثروة اللفظية لدى الطلاب من خلال إضافة مصطلحات جديدة إلى خبراتهم السابقة لتساعدهم في مواجهة المواقف الجديدة .

 

3- تنوع خبرات الطلاب :- إن استخدام الوسائل يساعد على توظيف حواس الطلاب المختلفة من أبصار واستماع وملامسة وممارسة مهارات ومناقشة وتفكير علمي مما يزيد ذلك من خبرات الطلاب المتنوعة الاتجاهات التي يكسبها بصورة مباشرة وحسية ومن ثم تكون فائدتها بتوظيفها في المواقف الجديدة للاستفادة منها .

 

4- تجعل خبرات الطلاب باقية الأثر :- وهذه الفائدة ترتبط بسابقتها فكلما تنوعت الخبرات ووظفت حواس الطلاب متكاملة مع بعضها البعض مما يؤدي إلى ترسيخ لدى الطلاب وتعميقها حيث إن ما يشاهده الطالب تبقى أثاره لدية مدة طويلة أكثر مما يسمعه فقط .

 

5- زيادة انتباه الطلاب وايجابيتهم في التعلم :- إن تقديم المعلومات للطلاب باستخدام الوسائل المتنوعة يزيد من انتباه الطلاب ويساعدهم على حسن استقبالها وإدراك معانيها ومن ثم متابعتهم لما يعرض عليهم باهتمام كامل ومشاركتهم فيه بنشاط وايجابية مما يزيد من استمرارية عملية التعلم من خلال ممارسة الطلاب للسلوكيات المختلفة .

 

6- زيادة أشكال تقديم المعلومات المختلفة :- إن أشكال وسائل تقنيات التعليم والتسجيلات الصوتية والأفلام الحركية والعروض التوضيحية والنماذج والأشكال كل هذا ينشط العملية التعليمية ويعمل على تحقيق أهدافها بأنواعها المختلفة .

 

7- توفير أساليب جديدة للتعلم الفردي :- إن اختلاف خصائص وسمات وقدرات الطلاب يزيد الحاجة لأساليب مختلفة لتعليم كل منهم وفق قدراته المحدودة فمنهم من يتعلم بصورة أفضل من خلال المناقشات الفكرية ومنهم من يتعلم أفضل من خلال الأفلام الحركية .

 

8- إثارة اهتمام الطلاب وتهيئتهم للتعلم :- إن الوسائل لها جاذبيتها التي تؤدي إلى استثارة اهتمام الطلاب للمادة العلمية المعروضة وشعورهم بان هناك حاجة لتعليمها وبالتالي يتهيأ كل منهم لتقبل المعلومات .

 

9- تساعد الطلاب على التفكير العلمي المنظم المتسلسل واستمراريته :- تساعد الطلاب على كيفية مواجهة المشكلات والبحث عن حلول لها بتتبع خطوات محددة للحصول على المعلومات وترتيب الأفكار التي يتم تكوينها بشكل متسلسل والربط بين بعضها البعض للوصول إلى نتائج محددة وأفكار مترابطة وفعالة .

 

10- تنويع أساليب تعزيز التعليم :- إن تنويع أساليب التعزيز تؤدي إلى تثبيت الاستجابات الصحيحة وذلك يؤدي إلى تثبيت التعليم .

 

11- تكوين اتجاهات سلوكية جديدة لدى الطلاب تتفق مع قيم المجتمع :- إن تفاعل الطلاب مع وسائل تكنلوجيا التعليم الحديثة يؤدي إلى اكتساب أنماطاً سلوكيه جديدة مرغوباً فيها

 

12- احتواء الثروة المعرفية المتزايدة :- إن أهمية الوسائل في تقديم المعارف المتزايدة في صورة جذابة تثير اهتمام المتعلم في وقت قصير وبطريقة أكثر شمولية وبأشكال متنوعة تتناسب مع مستويات الطلاب وتشجعهم على التفاعل بأنفسهم مع المعلومات والتكيف معها وفق حاجتهم التعليمية .

 

13- مساعدة الطلاب على بناء مفاهيم علمية صحيحة :- تعطي التقنيات للمفاهيم العلمية معنى محسوساً بحيث يدركها الطلاب .

 

14- توجيه الطلاب وتنمية قدراتهم :- تساعد في تعزيز إدراكهم الحسي للمعلومات وزيادة فهمها والمساعدة في تذكر المعلومات فهي تخاطب حواس متعددة لهذا يكون تذكرهم أسرع واقرب إلى الاكتمال .

 

15- مواجهة زيادة أعداد الطلاب :- هذا يأتي من خلال استخدام أساليب تفريد التعليم ومنها نظام التعليمي المفتوح والتعليم عن بعد .

 

16- تدعيم التعليم الجمعي وزيادة فاعليته :- من خلال وسائل تقنيات التعليم يمكن زيادة كفاءة المواقف التعليمية وتفاعل الطلاب مع المعلم والوقت المخصص لكل منهم وبالتالي هذا يؤدي إلى نمو كل طالب وقدراته التحصيلية في الوقت الذي يتناسب معه .

 

17- تقليل الفارق التعليمي والثقافي بين طلاب المجتمع الواحد :- من خلال استخدام التقنيات الحديثة وتوفير التنمية العلمية والثقافية لهؤلاء الطلاب بوسائط متعددة ( التلفزيون التعليمي , الراديو , الفيديو التعليمي , الكومبيوتر ) .

 

18- القضاء على بعض المشكلات لدى الطلاب :- مثل السرحان وأحلام اليقظة والخجل والانطواء التي تمثل وجود مشكلات نفسية واجتماعية وتعليمية قد تسيطر على تفكير الطالب في الموقف التعليمي وهنا تساعد التقنيات من خلال جذب انتباههم وتشويقهم للتفاعل معها .

 

19- حل مشكلات البعد الزمني :- تهتم وسائل تكنلوجيا التعليم في تقريب الزمن الماضي للطلاب باستخدام نوعياتها المتعددة .

 

20- حل مشكلات البعد المكاني :- تستخدم وسائل متنوعة عندما تكون المصادر العلمية تبتعد عن بيئة الموقف التعليمي من هذه الوسائل ( أفلام تعليمية , نماذج ) .

 

21- استخدامها عند خطورة المادة العلمية على الطلاب :- تستخدم هذه الوسائل عندما تمثل الحقائق العلمية حين يتم استخدامها في الموقف التعليمي خطورة على الطلاب .

 

22- استخدامها عند صعوبة الحصول على الأجهزة العلمية أو ندرتها:- عندما يصعب الحصول على الأجهزة والأدوات أو المواد الحقيقية للارتفاع الثمن أو إمكانية تعريضها للكسر أو ندرة توافرها تستخدم الوسائل التعليمية .

 

 

صعوبات استخدام تقنيات التعليم في المواقف التعليمية :-

 

            من أهم معوقات أو صعوبات تقنيات التعليم في مجال التربية الرياضية هي :-

 

1-   عدم وجود ساعات مخصصة لتدريس مادة تكنلوجيا التعليم في بعض كليات التربية الرياضية .

 

2- عدم معرفة طلاب كلية التربية الرياضية لكيفية تصميم دروس تكون تكنلوجيا التعليم بوسائلها جزأً متكاملاً فيها مع بقية نظام الدرس .

 

3-   النقص الواضح في وسائل تكنلوجيا التعليم بكليات التربية الرياضية .

 

4-   النقص الشديد في عدم وجود حجرات مجهزة تجهيزاً مناسباً لتشغيل وسائل تكنلوجيا التعليم بالمدارس .

 

5- عدم مناسبة بيئة الصف ومكوناتها عند إدخال أي وسيلة تكنلوجية تعليمية في تدريس مهارات الأنشطة الرياضية بالمدارس .

 

6-   عدم ربط التقرير السنوي لمعلم التربية الرياضية بوسائل تكنلوجيا التعليم التي يستخدمها

 

7-   الخوف من ضياع العهدة وإجراءات الإصلاح والصيانة التي تتطلبها وسائل تكنلوجيا التعليم ( الروتين ) .

 

8-   عدم اهتمام معلم التربية الرياضية ببذل الوقت والجهد لتحضير دروسه بوسائل تكنلوجيا متعددة .

 

9-   الخوف من محاولة المشاركة في تجارب جديدة في مجال التربية الرياضية .

 

10-   عدم تشجيع المسؤولين لمعلم التربية الرياضية على ابتكار بعض وسائل التكنلوجيا التعليمية .

 

11- عدم قيام المسؤولين بالتربية الرياضية بتطبيق الأبحاث العلمية التي تعتمد على تكنلوجيا التعليم بالمؤسسات التعليمية المختلفة .

 

12-   عدم صقل معلم التربية الرياضية بعد التخرج بدورات في تكنلوجيا التعليم التي تتماشى مع تخصصه .

 

13- عدم اهتمام إدارة المدرسة بتشجيع معلم التربية الرياضية على استخدام تكنلوجيا التعليم أثناء التدريس لأنشطة التربية الرياضية ووضع المعوقات أمامه .

 

14- عدم قيام معظم أعضاء هيئة التدريس بكليات التربية الرياضية باستخدام وسائل تكنلوجيا التعليم أثناء التدريس مما يؤدي إلى عدم تعويد الطالب على استخدامها .

 

15- احتفاظ إدارات المدارس بوسائل تكنلوجيا التعليم من حيث المظهر فقط أمام المسؤولين ومنع المعلمين من استخدامها وتطبيقها على المتعلمين .

 

16- عدم وضوح مفهوم تكنلوجيا التعليم لدى العديد من المسؤولين بالإدارات والمديريات التعليمية وأيضاً بين أعضاء هيئة التدريس بكليات التربية الرياضية .

 

17-   عدم اهتمام كليات التربية الرياضية بأهمية الدور الذي تلعبه تكنلوجيا التعليم في تعلم الأنشطة الطلابية المختلفة .

 

18-   عدم وجود متخصصين في مجال تكنلوجيا التعليم في كليات التربية الرياضية .

 

19-   عدم تدريب وصقل أعضاء هيئات التدريس بكليات التربية الرياضية على مجالات تكنلوجيا التعليم .

 

20-   عدم الاهتمام بتوظيف الحاسب الآلي ( التعليم المصغر ) في تعليم طلاب الصف الدراسي بكليات التربية الرياضية .

 

21- عدم تدريب معلمي التربية الرياضية قبل وأثناء الخدمة على توظيف وسائل الاتصال والتكنلوجيا في المواقف التعليمية .

 

22-   عدم القدرة على إنتاج المواد والبرامج التعليمية الخاصة بتعليم الأنشطة الرياضية المختلفة بالمؤسسات التعليمية .   

 

23-   بيروقراطية الإدارات وعدم تطورها بما يتماشى مع العصر التكنلوجي الذي نعيش فيه .

 

 

 


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .