انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

مبادئ الدفاع الفرقي

Share |
الكلية كلية التربية الرياضية     القسم وحدة الالعاب الفردية     المرحلة 4
أستاذ المادة جمال صبري فرج العيدالله       5/11/2011 10:34:20 AM

مبادئ الدفاع الفرقي :

 

     يستند الدفاع الفرقي الجيد على المبادئ الست الآتية :

 

1\ تحديد عدد مرا ت التهديف العالي الدقة ، وهذا يساعد على حفظ توازن الفريق المدافع ونشاط لعبه ،والذي يضطر فيها الفريق المهاجم إلى التسرع في لعب الكرة ،ولأجل تحقيق ذلك يفسح لعبو الفريق المدافع المجال للمهاجم في مناولة الكرة في إتجاه اللاعب غير الهداف ،ومحاولة سحب اللاعب الهداف خارج المناطق المحببة له للتصويب .

 

2\ تحديد عدد مرات التهديف من تحت السلة والمناطق القريبة (إلى أمام) تبعا" للقول المأثور ( كلما أرتفع عدد مرات التهديف من المناطق القريبة كلما كان الدفاع ضعيفا").

 

3\ إمكانية تحديد المتابعات الهجومية بحيث لا يسمح للمهاجم من التحرك وأشغال مناطق تساعده على الصراع على الكرات المرتدة من اللوحة ، ولأجل ذلك يجب أن يكون المدافع في حالة أنتباه عالية واللعب بقوة في نفس الوقت .

 

4\ بأستثناء إمكانية القطع غير المتوقع نحو سلة الفريق المدافع يحاول لاعبو الدفاع الصراع لأجل حفظ الكرة بعيدا" بأكثر ما يمكن عن السلة ، لذلك  يجب أن يدرك اللاعبون دور المراقبة الجيدة للكرة .

 

5\ مهاجمة الكرة بحذر وقوة ،أن بداية العمل القوي في الدفاع يحدده المدرب تبعا" لنوع وطريقة الدفاع الفرقي الذي يستخدمه الفريق والمناسبة لقدرات اللاعبين ،والتي يجب أن لا تقل عن مسافة 6،5 م عن السلة ، وفي الدفاع القوي في المنطقة المذكورة أعلاه يهاجم الخط الدفاعي الأول الكرة ويحتفظ بموقع دفاعي جيد بالنسبة إلى حماية الهدف ،ولأجل أن يسمح للاعب بالتصويب من مسافة 8-9 م .

 

المستوى الثاني لبداية العمل الدفاعي القوي يحدده خط الوسط ، فيستخدم الدفاع طريقة الدفاع الضاغط في نصف الملعب مع محاولة فتح المكان تحت السلة ن ونجاح الدفاع يعتمد على رد فعل اللاعبين.

 

والمستوى الثالث للعمل الدفاعي القوي يمكن أن يكون في كامل الملعب أو في ثلاثة أرباعه ، وهنا يتم أستخدام دفاع المنطقة الضاغط أو دفاع رجل لرجل الضاغط حيث يكون هدف الدفاع إجبار المنافس على إرتكاب الخطأ أو المخالفة في الساحة الخلفية له أو زيادة عدد مرات قطع الكرة من قبل المدافعين .

 

6\ إعاقة تغلغل في محيط الدفاع حيث لا يسمح بفتح أو كشف المنطقة تحت السلة للمنافس ، وقبل كل شئ على المدافع غلق المنطقة المحرمة ، ثم بعد ذلك العبور إلى البناء الدفاعي الأساسي وعندما يقرر المدرب ما إذا كان الدفاع قويا" أم سلبيا" ( عدا الدفاع الضاغط ) وهذا يعتمد على حالة لاعبيه في تلك اللحظة وحالة اللعب ، ولأجل ذلك يجب أن يتهيأ جميع اللاعبين فاللاعبان الأماميان يستخدمان مهارة قطع الكرة الجماعية ( الأطباق) ويقف اللاعبان الآخران على الخط المتوقع لمناولة الكرة لقطعها ، أما اللاعب الخامس فيلازم المهاجمين البعيدين عن الكرة واللذين تحركا للأمام .

 

أما الدفاع السلبي فيكون جوهره عدم إعاقة المهاجمين في المنطقة الأمامية إلى المنطقة القريبة من الرمية الحرة ، حيث يكون الهدف إعاقة المناولة المتجهة إلى الوسط ومهاجمة لاعب الأرتكاز من الأمام إذا حاول إستلام الكرة .

 

 

أنواع الدفاع الفرقي

 

يتفق جميع خبراء كرة السلة على أن هناك أربعة أنواع من الدفاع الفرقي وهي :

 

1\ الدفاع رجل لرجل.

 

2\ دفاع المنطقة .

 

3\ الدفاع المركب .

 

4\ الدفاع الضاغط .

 

أولا" / الدفاع رجل لرجل :

 

 معنى الدفاع رجل لرجل:

 

يرى رعد جابر باقر & عبد الحكيم محمد بأن" كل لاعب مسؤول مسؤولية مباشرة في الدفاع ضد لاعب خصم من الفريق المهاجم

 

ويرى حسن سيد معوض بأنه " الطريقة الأساسية الأولى للدفاع في كرة السلة وترمي إلى محاولة منع الخصم من إصابة الهدف من أي مكان في الملعب ، ويجب أن تقابل الميزة الهجومية بما يناسبها من مهارة دفاعية وأن يقف المدافع بين المهاجم والسلة وعلى الخط الوهمي الواصل بين لاعب الهجوم والسلة وللداخل قليلا".  )

 

ويرى أياد عبد الكريم & وداد محمد رشاد بأن" هذه الطريقة من الدفاع تهدف إلى منع الخصم من إصابة الهدف من أي مكان من الملعب وقطع المناولات وعرقلة الطبطبة والأستحواذ على الكرات المرتدة والكرات الضائعة ، وكذلك مساعدة الزملاء في دفاعهم ، وفيه يكون كل لاعب مدافع مسؤول عن لاعب مهاجم واحد طيلة المباراة سواء كان مسيطرا" على الكـــــــــــــرة أو بدونها ".

 

ويرى مهدي نجم عبد الله بأن " الأساس فيه أن كل مدافع مسؤول عن لاعب مهاجم وعليه مراقبته وتغطيته ، وأن يقف اللاعب بين المهاجم المسؤول عنه وبين الســـــــــــلة التي يدافع عنها " .

 

ويرى مصطفى محمد زيدان بأن " فيه يتم توزيع أفراد الفريق المدافع على الفريق المهاجم بحيث يخص كل مهاجم مدافع معين له بذاته ، مع مراعاة عند توزيع المدافعين على المهاجمين أن تقابل الميزات الهجومية لأفراد الهجوم الميزات الدفاعية للفريق المدافع ".

 

ويرى فائز بشير حمودات &مؤيد عبد الله بأن " يتولى كل مدافع مسؤولية مهاجم معين لمراقبته طيلة فترة المباراة أو الوقت الذي يحدده المدرب بهذا الأسلوب الدفاعي بحيث لا يعطي الفرصة لللاعب المهاجم من محاولة إستلام أو تمرير أو تصويب الكرة ، وإضافة إلى مراقبته تحركات اللاعب المنافس وجب عليه مراقبة حركة بقية أعضاء المنافس كي يكون على علم بما ينوي المنافس تطبيقه ،وأن يقف المدافع بين المهاجم والسلة التي يصوب عليها".

 

 

 


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .