
قدم
المدرس عقيل عبد الجبار عبد الرسول دراسة بجثيه
بعنوان ( معوقات رياضة الملاكمة بالعراق ) حيث بين الدراسة ان التدريب الرياضي
تنظيم وادارة للخبرة التدريبية لتصبح خبرة تطبيقية للمدرب فهي مهنة تعتمد علي الكفاءة الفردية , فعلى المدرب أن يكون على مقدرة عالية لفهم علم التدريب وكذلك يستخدم الطرق
والاساليب والاجراءات الفنية المتصلة بتنظيم وتوجيه الخبرات للاعبين , الامر الذي
دعا الى ضرورة توافر الشخصية التربوية الفردية والمتميزة التي تستطيع تحقيق
هذا . اذ ان الرياضة نشاط انساني اخذ يتوسع ويتفرع نتيجة الاهتمام المتزايد بها ومن خلال هذا التوسع كان من الضروري التمسك بالاطار العلمي في
تنظيمها , وبذلك أصبحت الادارة اساسا لكل نجاح اذ ان تقدم الدول رياضيا يعكس مدى التقدم في استخدام الادارة الرياضية الحديثة ’ فهي
احد الاعمدة العلمية التي تعتمد عليها كافة دول العالم المتقدم ومؤسساتها في
النهوض بالتربية البدنية والرياضية . ومن خلال عمل الباحث كلاعب ومدرب لرياضة الملاكمة لاحظ ضعف المستوى الذي تظهر بها الملاكمة العراقية , حيث لم يحقق اي نتائج على المستوى الاسيوي والدولي وحقق عدد
قليل من المداليات على المستوى العربي , فقد لاحظ الباحث التراجع الملحوظ في تلك
الرياضة بعد عام (1980) مع بداية خوض
العراق حربها مع ايران ثم مع الكويت ثم
خلال فترة العقوبات وخاصة الاقتصادية على
العراق وقد استشعر الباحث وجود بعض
المعوقات التي تحول دون ،تقدم هذه الرياضة
مما دفعه لدراسة المشكلات التدريبية لراضة الملاكمة في جمهورية العراق . ويهدف
البحث الى التعرف على معوقات رياضة الملاكمة في جمهورية العراق . واستخدم الباحث المنهج الوصفي بالأسلوب المسحي
لملائمته لطبيعة الدراسة . حيث تكون مجتمع البحث
من مدربي الملاكمة بجمهورية العراق
والبالغ عددهم (150) مدربا موزعين على
أندية العراق والمنتخب الوطني . اشتملت
العينة الأساسية للبحث على (90) مدرب تم
اختيارهم بالطريقة العشوائية , كما استخدم
الباحث عدد (30) مدرب كعينة استطلاعية تم استخدامهم في الدراسة الاستطلاعية وحساب المعاملات العلمية (الصدق والثبات ) .
وفي ضوء نتائج البحث توصل الباحث الى اهم الاستنتاجات هي المعوقات اعتراض اولياء الامور على ممارسة أبنائهم للملاكمة , وضعف الثقافة الرياضية للاعبين ,واهتمام اللاعبين بمستقبلهم
على حساب تدريباتهم